أميركا تطالب سوريا وروسيا بإنهاء هجومهما «الشنيع» ضد تركيا في إدلب

أميركا تطالب سوريا وروسيا بإنهاء هجومهما «الشنيع» ضد تركيا في إدلب

الجمعة - 5 رجب 1441 هـ - 28 فبراير 2020 مـ
مسلحون سوريون موالون لتركيا في مدينة سراقب السورية (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

طالبت الولايات المتحدة النظام السوري وحليفته روسيا بإنهاء «هجومهما الشنيع» في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا، حيث قُتل 29 جندياً تركياً على الأقل، أمس (الخميس)، في غارات جوية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية: «نحن ندعم تركيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي، ونواصل الدعوة إلى وقف فوري لهذا الهجوم الشنيع لنظام الأسد وروسيا والقوات المدعومة من إيران»، وأضاف: «نحن ندرس أفضل الطرق لمساعدة تركيا في هذه الأزمة».
وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أنها على اتصال بأنقرة لمعرفة المزيد عن الغارات الجوية التي أودت بحياة 29 جندياً تركياً على الأقل، وفقاً لحصيلة أوردتها السلطات التركية.
في وقت سابق الخميس، دعت الولايات المتحدة تركيا إلى أن تستخلص مِن المواجهات في سوريا مَن هو صديقها الحقيقي، وإلى أن تتخلى عن شراء منظومة دفاع جوي صاروخية من روسيا.
وقالت كاي بايلي هاتشيسون، السفيرة الأميركية لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن الأتراك يجب أن يدركوا «من هو حليفهم الذي بإمكانهم الاعتماد عليه ومن هو العكس».
وبدأت تركيا العضو في الحلف الغربي تسلّم شحنات من منظومة الدفاع الجوي الصاروخية «إس - 400» من روسيا العام الماضي، على الرغم من التحذيرات الأميركية وإبعاد واشنطن لتركيا عن برنامج تطوير مقاتلات «إف – 16».
وقالت هاتشيسون، لصحافيين في واشنطن: «هم يرون حقيقة روسيا، ويرون ما الذي تفعله اليوم، وإذا كانوا يهاجمون قوات تركية، عندها يجب أن يتجاوز هذا أي شيء آخر يحدث بين تركيا وروسيا».
وأبرمت روسيا اتفاقاً مع تركيا عام 2018 لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، إلا أنه لم يصمد منذ ذلك الحين.
وتقول الولايات المتحدة، إن منظومة «إس - 400» ستضر بحلف شمال الأطلسي، عبر السماح لروسيا بتحسين تتبعها لتطور مقاتلة «إف – 16».
وتشدد روسيا على أنها ستنصب النظام الصاروخي في مناطق لا تحلق فوقها الطائرات الأميركية، وتقول أيضاً إنها لم تشغّل المنظومة حتى الآن؛ ما يعطي واشنطن أملاً بأن أنقرة يمكن أن تغيّر رأيها.


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة