تونس: ثقة برلمانية للحكومة رغم الانقسامات

تونس: ثقة برلمانية للحكومة رغم الانقسامات

تساؤلات حول صمودها في ظل تبادل الاتهامات وعدم التجانس
الجمعة - 4 رجب 1441 هـ - 28 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15067]
رئيس الجمهورية قيس سعيد مع أعضاء الحكومة التونسية الجديدة بعد أدائها اليمين الدستورية في قصر قرطاج أمس (أ.ف.ب)
تونس: كمال بن يونس

باشرت حكومة إلياس الفخفاخ مهامها، في تونس، بعدما نالت ثقة البرلمان، وسط انقسامات في صفوف القيادات المشكّلة للائتلاف الحاكم.

وتم حسم الأمر، بعدما صادق أكثر من نصف أعضاء البرلمان، الليلة قبل الماضية، على التشكيلة التي اقترحها الفخفاخ، وعلى برنامجها، مع اعتراض أكثر من ثلث النواب.

وبرزت تساؤلات حول صمود الحكومة الجديدة في ظل تبادل الاتهامات وعدم التجانس بين مكوناتها. وكشفت الاتهامات المتبادلة بين 150 نائباً، خلال جلسة المصادقة على الحكومة، أن المشهد السياسي بات «مهدَّداً بهزات وإعادة تشكُّل»، بحسب تعبير الصادق بلعيد، الخبير في القانون الدستوري، ومراقبين محليين آخرين.

وأكدت تصريحات عدد من نواب المعارضة، والأحزاب المشاركة في الحكومة، استفحال الخلافات داخل «الحزام السياسي» لحكومة الفخفاخ، بسبب حدة التناقضات وعدم الانسجام الفكري والسياسي.

وعززت تصريحات نواب وقياديين من حزبي «التيار» و«الشعب» (يساريين)، المشاركين في الحكومة وجود اختلافات جوهرية بينهم وبين بعض مكونات الائتلاف الحكومي الجديد، رغم مشاركة زعامات من الصف الأول في الحكومة.

كما قدّم الجناح اليساري والقومي في الحكومة انتقادات إلى شركائهم «الإسلاميين» و«الليبراليين» فيها، وإلى مَن وصفوهم بـ«رموز المنظومة القديمة».
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة