وزارة الصحة وجامعة طيبة تخطفان «جائزة صيتة للإنجاز الوطني» في السعودية

يتم تكريمهم في حفل خاص برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز الأسبوع المقبل

الأمير سعود بن فهد عضو مجلس الأمناء والأمين العام للجائزة فهد المغلوث خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن فهد عضو مجلس الأمناء والأمين العام للجائزة فهد المغلوث خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

وزارة الصحة وجامعة طيبة تخطفان «جائزة صيتة للإنجاز الوطني» في السعودية

الأمير سعود بن فهد عضو مجلس الأمناء والأمين العام للجائزة فهد المغلوث خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن فهد عضو مجلس الأمناء والأمين العام للجائزة فهد المغلوث خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أعلنت أمانة «جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي»، أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها السابعة تحت عنوان «نحو تحقيق أثر أعمق للعمل الاجتماعي» لعام 2019، أفراداً وجهات لفروعها الأربعة، وسيتم تكريمهم في حفل خاص برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في الثامن من شهر مارس (آذار) المقبل بالرياض. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد مساء أمس بحضور الأمير سعود بن فهد الكبير، عضو مجلس الأمناء نائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة، والأمير سلمان بن محمد بن سلمان، عضو مجلس الأمناء، والأمين العام للجائزة الدكتور فهد بن حمد المغلوث.
وقال الأمير سعود بن فهد «إن الجائزة تدرك أهمية وحجم ومكانة العمل الاجتماعي وتشعُّبه، وتُدرك أيضاً أن هناك من يستحق التكريم من أبناء هذا الوطن وبناته، وممن خدموا العمل الاجتماعي وأثروا بعطاءاتهم الإنسانية مجتمعاتهم وأوطانهم، وتركوا بصمة إيجابية هي محل فخر واعتزاز».
في حين أعلن الأمين العام للجائزة، الدكتور فهد المغلوث، أن الأمانة العامة بلجنة الاجتياز منحت الجائزة في فرع التميز في الإنجاز الوطني لهذا العام مناصفة بين وزارة الصحة عن برنامج «المشاركة المجتمعية في تقليص مدد الانتظار في المستشفيات» وجامعة طيبة عن برنامج «سفراء الوسطية»؛ نظير الإبداع في مضمون المبادرة والمساهمة في تقديم الحلول لمشكلة مجتمعية غاية في الأهمية وخدمة شريحة كبيرة من المجتمع، وتوفر الدعم الكافي من خلال الشراكات المجتمعية والتميز في تطبيق معايير الجائزة، في حين منحت الجائزة للفائز الثاني عن فرع التميز في الوقف الإسلامي لهذا العام منفردة لأوقاف نورة الملاحي عن وقف «أوقاف نورة الملاحي»؛ نظير الإبداع في مضمون الوقف ودعم وتمكين المنظمات غير الربحية في مجال التقنية وامتيازه بدعمه وتأثيره على أعمال الجمعيات الخيرية من خلال نوعية المشاريع التقنية التي يدعمها، وخدمة شريحة كبيرة من المجتمع، وتوفير الدعم الكافي من خلال الشراكات المجتمعية والتميز في تطبيق معايير الجائزة».
وأشار المغلوث إلى أن الفائز الثالث في فرع التميز في برامج العمل الاجتماعي لهذا العام مناصفة بين جمعية البر بأبها عن مبادرة «برنامج تعاون» وجمعية خيرات لحفظ النعمة عن مبادرة «حفظ النعمة»؛ نظير التميز في العمل بالجودة والإتقان وتوفر معيار الاستدامة بشكل كبير في هذه المبادرات ومساهمتهما بشكل كبير في تحقيق المسؤولية المجتمعية والتميز في تطبيق معايير الجائزة.
وذكر أن فرع التميز لرواد العمل الاجتماعي مُنحت الجائزة للفائز الرابع لهذا العام منفردة للدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم؛ نظير الباع الطويل والخبرة المتميزة في مجال العمل الاجتماعي والخيري، والدور الفعال في تمكين العمل التطوعي والخيري في المجتمع في عدد من المجالات، وخاصة في المجال الصحي والإغاثي، والمساهمة في إنشاء الكثير من الجمعيات الخيرية في عدد من المجالات، ونشاطه المميز في الكثير من الجمعيات واللجان الأهلية، ونشره أكثر من 32 بحثاً علمياً في المجالين الصحي والخيري، ومساهمته في إنشاء الكثير من المجلات العلمية التوعوية.
وأوضح المغلوث، أن «جائزة الأميرة صيته للتميز في العمل الاجتماعي» لم تعد تقتصر على منح الجوائز، بل أصبحت تهتم بالمبادرات النوعية ذات الأثر المستدام على المجتمع، كما أصبحت تهتم بالمؤتمرات والندوات واللقاءات والمشاركات الاجتماعية، والحرص على التعاون مع الكثير من الجهات داخلياً وخارجياً، وتوقيع اتفاقيات معها تخدم في المحصلة النهائية العمل الاجتماعي وترسيخ مبادئه وتطوير أدواته.



تأكيد خليجي على دعم كل ما يعزز أمن واستقرار لبنان

جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
TT

تأكيد خليجي على دعم كل ما يعزز أمن واستقرار لبنان

جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، موقف المجلس الثابت من لبنان، الداعم له في كل ما من شأنه أن يعزِّز أمنه واستقراره وسيادة أراضيه، ويحقِّق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدَّد البديوي خلال حضوره ورعايته ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» تحت عنوان «التحديات والمُحفِّزات» في الرياض، على متانة العلاقات التاريخية بين الجانبين التي ترسَّخت على أسس وروابط عدة، أهمها رابط الأخوة الذي لم يتغيَّر رغم كل المتغيرات والظروف، مشيراً إلى أنَّ دول الخليج تنظر إلى لبنان بوصفه جزءاً أصيلاً من محيطه العربي، وركيزةً مهمةً في استقرار المنطقة.

وقال الأمين العام، في كلمته، إنَّ جميع بيانات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج أكدت ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، والدعم الكامل لمؤسسات الدولة اللبنانية، والترحيب بالخطوات التي تتخذها الحكومة لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها، بوصف ذلك أساساً لا غنى عنه، لاستعادة الاستقرار، وبناء الثقة مع المجتمعَين العربي والدولي.

وأضاف البديوي: «لقد حرصت خلال زياراتنا إلى بيروت ولقاءاتنا مع القيادات اللبنانية، على إيصال رسالة واضحة مفادها بأنَّ دول مجلس التعاون ستظلُّ شريكاً فاعلاً في دعم لبنان وتعافيه».

ولفت إلى أنَّ ما يمرُّ به لبنان اليوم من تحديات معقَّدة، يستدعي تضافر الجهود الدولية لدعمه ومساندته، فالتصعيد العسكري الأخير وما نتج عنه من نزوح واسع تجاوز المليون مواطن وأسفر عن سقوط ضحايا تجاوزوا 2000 شخص ونحو 7 آلاف شخص من المصابين، وكذلك الدمار الذي طال البنية التحتية، يضع لبنان أمام تحدٍّ إنساني وأمني كبير، مبيِّناً أنَّ الأزمة الاقتصادية الممتدة منذ سنوات، والتي أدت إلى مشكلات مالية وتراجع في مستوى المعيشة، تتطلب دعماً دولياً عاجلاً، لدفع مسار الاستقرار والتنمية في لبنان.

جانب من ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» التي عُقدت الثلاثاء (واس)

وبيَّن الأمين العام أنَّ مجلس التعاون يؤمن بأنَّ دعم لبنان لا يمكن أن يكون أحادي الجانب، بل هو مسؤولية مشتركة، مؤكداً أنَّ استقرار لبنان يرتبط بشكل مباشر بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن سيادة الدولة ويمنع الانزلاق إلى صراعات إقليمية.

وشدَّد البديوي على أهمية تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية، لدعم قدرات الجيش اللبناني، وضبط الحدود، ومكافحة التهريب والأنشطة غير المشروعة، بما يعيد للبنان مكانته شريكاً موثوقاً في محيطيه العربي والدولي.

وأكد الأمين العام أنَّ دول الخليج ستبقى إلى جانب لبنان، متطلعاً لأن تخرج هذه الندوة برؤى وتوصيات تدعم لبنان سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، ومشيراً إلى أنَّ مستقبل لبنان يبدأ من داخله، من إرادة أبنائه، ومن قدرتهم على بناء دولة قوية، مستقرة.

وأضاف: «إننا على ثقة بأنَّ لبنان قادر على تجاوز أزماته، والعودة إلى دوره الطبيعي في محيطه العربي، بدعم أشقائه وأصدقائه، وبعزيمة شعبه، وبحكمة قيادته».

يُشار إلى أنَّ الندوة التي عُقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، شهدت مشاركة عدد من السفراء المعتمدين في السعودية ومسؤولين وخبراء.


قطر تدعم جهود «إسلام آباد» وتحذّر من تدويل أزمة «هرمز»

الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
TT

قطر تدعم جهود «إسلام آباد» وتحذّر من تدويل أزمة «هرمز»

الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)

أكدت قطر، الثلاثاء، أهمية العمل على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، محذرة من تحويل هذا الممر الحيوي إلى أزمة عالمية.

وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، في إفادة صحافية، الثلاثاء، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز من شأنه أن «يحول الأزمة من إقليمية إلى أزمة دولية».

وأكد الأنصاري أن مضيق هرمز، ممر ملاحي حيوي للمنطقة وللعالم أجمع، وقال إن المضيق «يرتبط بقطاع الطاقة وبسلاسل الإمداد والتوريد كما يرتبط بعمليات التصدير وإعادة التصدير».

وأغلقت إيران مضيق هرمز للمرة الثانية السبت رداً على الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها.

وأكد الأنصاري على أن قطر تدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق سلمي ينهي حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عبر القنوات الدبلوماسية المفتوحة، مشيراً إلى أن بلاده تجري اتصالات مستمرة مع الأطراف المعنية كافة، بما في ذلك الولايات المتحدة والجانب الباكستاني، وذلك عشية عقد جولة ثانية من المباحثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، إن إغلاق مضيق هرمز يمسّ بمختلف نواحي الحياة في دول العالم، وأضاف: «أثر هذا الإغلاق محسوس، خاصة في قطاع الكهرباء والتدفئة التي تصل لمنازل في دول تبعد آلاف الكيلومترات عن هذه المنطقة».

وأكد أن تأمين حرية الملاحة في المضيق ليس مسؤولية دولة واحدة، «بل هو مسؤولية عامة لجميع دول العالم بأن تعمل معاً في إطار الوصول لحل نهائي لهذه الأزمة».

وأكد «التزام قطر تجاه شركائها في مختلف دول العالم، سواء الشركاء الذين يعتمدون على مصادر الطاقة أو منتجات الطاقة القطرية، وعلى رأسها الغاز المسال، أو شركائنا الاقتصاديين».

وفيما يتعلق بلبنان، أعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية عن دعم بلاده «وحدة وسيادة لبنان»، وإدانة «جميع الانتهاكات الإسرائيلية لسيادته».

ورحب بوقف إطلاق النار باعتباره خطوة أولى نحو جهود خفض التصعيد، ودعم الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى اتفاق مستدام.

وقال الأنصاري: «نؤكد أن لا حلّ لجميع الأزمات في المنطقة إلا عبر طاولة المفاوضات، وهذا ما ينطبق على لبنان أيضاً».


سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
TT

سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في مسقط، الثلاثاء، مع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان تطورات الأوضاع في السودان، والعلاقات بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم التقى في قصر البركة بمسقط رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان. وتناولت المُقابلةُ بحثَ العلاقات التي تربط البلديْن، مُؤكّديْن أهمية تعزيز مجالات الشراكة بما يواكب التّطلعات التّنموية.

وأعرب البرهان عن بالغ شكره وتقديره على ما تبذله سلطنةُ عُمان من جهودٍ متواصلةٍ لدعم مساعي إنهاء الصّراع في السُّودان عبر الحوار والوسائل السّلميّة، وتعزيز وحدة الصفّ الوطني، وتغليب المصلحة الوطنيّة.

ووصل البرهان إلى العاصمة العمانية مسقط في أول زيارة رسمية له للسلطنة، يرافقه وزير الخارجية ومدير جهاز المخابرات العامة.

السلطان هيثم بن طارق مستقبلاً في قصر البركة بمسقط عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

ووصل البرهان إلى عُمان قادماً من جدة، حيث أجرى مباحثات مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تناولت مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

وخلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للبرهان في جدة، الاثنين، أكد الجانبان ضمان أمن واستقرار السودان، والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.