لبنان يعلن تسجيل ثاني إصابة بـ«كوفيد ـ 19» قادمة من إيران

لبنان يعلن تسجيل ثاني إصابة بـ«كوفيد ـ 19» قادمة من إيران

جعجع ينتقد تعامل السلطات اللبنانية مع الملف
الخميس - 4 رجب 1441 هـ - 27 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15066]
بيروت: «الشرق الأوسط»

ارتفع عدد المصابين بفيروس «كورونا» الجديد «كوفيد - 19» في لبنان إلى اثنين، مع إعلان وزارة الصحة العامة في لبنان أمس عن تسجيل حالة ثانية مثبتة مخبرياً مصابة بفيروس كورونا الجديد، وهي حالة مرتبطة وبائياً بالحالة الأولى.

وأعلنت الوزارة أن المصابة كانت في زيارة دينية لإيران دامت سبعة أيام وعادت إلى لبنان بتاريخ 20 فبراير (شباط) الماضي على متن الطائرة نفسها التي كانت على متنها الحالة الأولى. وظهرت الأعراض بتاريخ 24 فبراير، وخضعت المريضة للعزل في مستشفى رفيق الحريري الجامعي منذ تاريخه. وإذ أشارت إلى أن «وضعها الصحي مستقر حالياً»، أكّدت الوزارة أنه «سيتم تتبّع أفراد عائلتها والمقربين منها يومياً من قبل فريق وزارة الصحة العامة».

وفيما تؤكد السلطات اللبنانية متابعة الحالات المثبتة والمشتبه بها، وتنفيذ إجراءات مشددة على المعابر الحدودية بموازاة الحملات التوعوية، نفذ عدد من المحتجين اعتصاماً أمام وزارة الصحة العامة تحت عنوان «لأن حياتنا ليست لعبة بيدكم».

ورفعوا شعارات ولافتات انتقدوا فيها ما سمّوه «التقصير الحاصل في القطاع الصحي بشكل عام»، وطالبوا بـ«تشديد الإجراءات المتخذة لمكافحة وباء كورونا الجديد»، معتبرين أنها «غير كافية ولا تبعث على الاطمئنان».

بدوره، قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع إنه «بعيداً من السياسة ومن الآيديولوجيات، لا نستطيع التساهل البتة في موضوع فيروس كورونا»، معتبراً أن «التدابير التي اتّخذتها وزارة الصحة منذ بداية الأزمة حتى الآن أقل ما يقال فيها إنها خجولة وبدائية».

وقال في سلسلة تغريدات عبر «تويتر» إن «وباءً مثل (كورونا) ينتشر كالبرق، إذ إن دولة بحجم الصين وتقدمها العلمي وإمكانياتها الاقتصادية الهائلة لم تتمكن من احتوائه. وباء كهذا يستدعي اتخاذ أقصى التدابير منذ اللحظة الأولى. وعلى سبيل المثال لا الحصر، يجب أن تكون المعابر البرية والجوية والبحرية مغلقة ومن دون خجل بوجه القادمين من الدول الأكثر إصابة بهذا الوباء على غرار الصين وإيران وكوريا الجنوبية».

وكان وزير الصحة، حمد حسن، أعلن خلال لقاء مع وزير التربية طارق المجذوب والطلاب والأطباء المتطوعين حول آلية العمل للحد من تفشي «كورونا» الجديد، عن مبادرة مشتركة تتمثل في التعاون مع طلاب طب متطوعين للمساهمة في مكافحة وباء كورونا الجديد، وذلك في لقاء موسع مع هؤلاء الطلاب في وزارة الصحة العامة. وقال إن «هذا اللقاء هو تعاون مبارك ونموذج يجب أن يتعمم على الأصعدة كافة»، لافتاً إلى أن «المهمة الأولى للطلاب ستكون الإرشاد والتوعية».

من جهته، أكّد وزير التربية أن «في الاتحاد قوة، ويجب أن نكون جميعاً معاً في مواجهة كورونا وتاريخنا يشهد أن إرادتنا عندما تجتمع تستطيع أن تحقق المعجزات». وشرح حسن الاستراتيجية التي تتبعها وزارة الصحة في مكافحة وباء كورونا الجديد بالتعاون مع شرائح المجتمع، لافتاً إلى أن وزارة الصحة العامة تنسق مع شركائها المذكورين آنفاً وتبقى المرجعية الصحية.

وأعلنت جويس حداد، من وزارة الصحة العامة، أن مجالات عمل المتطوعين من طلاب الطب هي ثلاثة: «دعم المعابر لوجيستياً، والعمل مع المرشدين والممرضين والممرضات والعاملين الصحيين في البلديات لتعزيز الإرشاد والتوعية على أكثر من صعيد، والمساعدة على التتبع والتوثيق عن بعد للحالات التي تحتاج للعزل المنزلي. وأكدت أن كل الإجراءات تتم بدعم وإشراف منظمة الصحة العالمية».


لبنان فيروس كورونا الجديد لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة