موجز أخبار

نيودلهي
نيودلهي
TT

موجز أخبار

نيودلهي
نيودلهي

- أحزاب المعارضة في مالاوي تدرس التحالف قبل الإنتخابات
ليلونغوي - «الشرق الأوسط»: يجري أكبر حزبين معارضين في مالاوي مباحثات بشأن التحالف فيما بينهما قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 19 مايو (أيار) المقبل. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن نائب الرئيس ساولوس شيليما، الذي يترأس «حزب الحركة المتحدة من أجل التحول»، القول أمس (الأربعاء): «يجب أن يكون لدينا تحالف، نوع من التحالف سيكون له هدف، ويضع مصلحة المواطنين أولاً».
وأضاف: «عدم تشكيل تحالف سوف يكون الخيار الأخير في الانتخابات المقبلة».
وكان قد تم الإعلان عن فوز رئيس مالاوي، بيتر موثاريكا، بالانتخابات التي أجريت العام الماضي، عقب حصوله على 6.‏36 في المائة من الأصوات. لكن حزب المؤتمر المالاوي، الذي حصل على 4.‏35 في المائة من الأصوات، و«حزب الحركة المتحدة من أجل التحول» الذي حصل على 20 في المائة، طعنا على النتيجة، وزعما وقوع مخالفات وتزوير. وكانت المحكمة العليا قد أبطلت نتيجة الانتخابات، وأمرت بإجراء انتخابات جديدة.

- حزب الخضر الألماني يعرض على القطاع الصناعي «ميثاق المناخ»
برلين - «الشرق الأوسط»: يعتزم حزب «الخضر» الألماني المعارض دعم القطاع الصناعي في ألمانيا ببرامج حماية ودعم شاملة. وقبل المؤتمر الاقتصادي للكتلة البرلمانية للحزب، المقرر غداً (الجمعة)، اقترح ساسة الحزب المعنيون بالشؤون الاقتصادية والصناعية بالنسبة للقطاعات الأكثر استهلاكاً للطاقة، مثل الصلب والصناعات الكيماوية والإسمنت، «مواثيق للمناخ» لتسديد جزء من تكاليف الاستثمارات في التكنولوجيات الحديثة من المال العام. وبحسب وثيقة للحزب، اطّلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية، أمس (الأربعاء)، فإنه من المقرر تمويل هذا الدعم عبر فرض ضريبة إضافية على منتجات هذه الصناعات. وقالت خبيرة الشؤون الاقتصادية في الحزب، كاتارينا دروجه: «نعرض على القطاع الصناعي الألماني ميثاقاً للمناخ... نريد الآن وضع الأطر السياسية التي تجعل الإنتاج المحايد مناخياً، قادراً على المنافسة أيضاً». وتسعى ألمانيا إلى تحقيق الحيادية المناخية بحلول عام.2050 وهذا يعني بالنسبة للقطاع الصناعي ضخّ استثمارات بالمليارات. ويطالب حزب الخضر أيضاً بفرض ضرائب على المنتجات، التي تسبب صناعتها في زيادة الانبعاثات الكربونية، الواردة من دول في الاتحاد الأوروبي لا تطبق لوائح مماثلة للوائح الألمانية لحماية البيئة.

- انتشار الشرطة في نيكاراغوا تحسباً لخروج مسيرة للمعارضة
مكسيكو سيتي - «الشرق الأوسط»: نشرت حكومة نيكاراغوا مئات من رجال الشرطة في أرجاء العاصمة ماناغوا ومناطق أخرى في البلاد، تحسباً لخروج مسيرة للمعارضة للمطالبة بإخلاء سبيل 61 سجيناً سياسياً. ووصفت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أميركا الوسطى انتشار الشرطة بأنه إجراء «ترويعي»، وأضافت أنه يتعين على السلطات في نيكاراغوا «الوفاء بالتزاماتها بشأن احترام وحماية وضمان الحقوق السياسية، والتجمع السلمي وحرية التعبير». وتتزامن مسيرة الاحتجاج مع الذكرى السنوية الثلاثين للانتخابات العامة التي أجريت في البلاد عام 1990. وفازت فيها مرشحة المعارضة الرئاسية فيوليتا تشامورو على أورتيغا بشكل مفاجئ. وعاد أورتيغا لتولى الرئاسة عام 2007. والثلاثاء أعلنت عدة جماعات معارضة، بقيادة حزب الوحدة الوطنية الأبيض والأزرق، والتحالف المدني للعدالة والديمقراطية، عن تشكيل تحالف لمنافسة أورتيغا في انتخابات الرئاسة المقررة في 2021. وتموج نيكاراغوا بالاضطرابات منذ أبريل (نيسان) 2018 عندما اندلعت احتجاجات على إصلاحات للأمن الاجتماعي. واتسع نطاق الاحتجاجات في وقت لاحق حتى وصلت للمطالبة باستقالة أورتيغا.

- سكان جزر يونانية يضربون احتجاجاً على إقامة مخيمات للمهاجرين
أثينا - «الشرق الأوسط»: صعَّد السكان في جزر يونانية، أمس (الأربعاء)، احتجاجهم على خطط إقامة مخيمات جديدة للمهاجرين؛ حيث دخلوا في إضراب عن العمل على نطاق واسع ليوم واحد. وتم إغلاق جميع الهيئات الحكومية الإقليمية والبلدية ومعظم الشركات في جزر ليسبوس وتشيوس وساموس في بحر إيجه. وتمت الدعوة إلى احتجاج بعد ظهر اليوم في جزيرة ليسبوس. ويعارض السكان بشدة خطة الحكومة لإقامة المخيمات الجديدة. ويحمل الإضراب شعار «نريد عودة جزرنا». كما يقول المحتجون: «يجب أن يتوقف تحويل الجزر إلى مخيم للنفوس الضائعة». وقبل ذلك بيوم، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على محتجين كانوا يحاولون عرقلة وصول آلات بناء للمخيمات في ليسبوس وتشيوس. ويخطط رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس لإغلاق المخيمات القديمة المكتظة لتحل مكانها مرافق جديدة. كما تعتزم الحكومة تعزيز الرقابة على الحدود البحرية والبرية للحد من تدفق المهاجرين وتسريع عمليات الترحيل إلى تركيا.

- نيودلهي أكثر مدن العالم تلوثاً للعام الثاني على التوالي
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: قالت منظمة معنية بجمع بيانات عن جودة الهواء على مستوى العالم إن نيودلهي كانت أكثر عواصم العالم تلوثاً في عام 2019 وذلك للعام الثاني على التوالي. وذكرت مؤسسة «آي كيو إير فيجوال»، ومقرها سويسرا، في دراسة ركزت على كمية جسيمات «بي إم 2.5» الدقيقة في المناطق الحضرية الرئيسية، أن الهند بها أيضاً 21 من بين أكثر من 30 مدينة تلوثاً في العالم. وقاست الدراسة تركيز جسيمات «بي إم 2.5» السامة، وهي جسيمات يقل قطرها عن 2.5 ميكرون ويمكنها أن تتغلغل إلى عمق الرئتين، وتؤدي المستويات المرتفعة منها للإصابة بأمراض مميتة، بما في ذلك السرطان والقلب. وقالت الدراسة إنه في عام 2019 كان متوسط تركيز جسيمات «بي إم 2.5» في المتر المكعب من الهواء في نيودلهي 98.6 أي أكثر من ضعف المستوى في بكين الذي بلغ 42.1 في المتوسط خلال العام. وجاءت بكين في المركز التاسع بين أكثر المدن تلوثاً في العالم. والهواء السام في نيودلهي هو نتيجة لانبعاثات القطاع الصناعي والسيارات والغبار من مواقع البناء والدخان الناتج عن حرق القمامة وبقايا المحاصيل في الحقول القريبة.



أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
TT

أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)

حظرت أستراليا دخول الزوار من إيران، الخميس، قائلة إن الحرب في الشرق الأوسط تزيد من خطر رفضهم العودة إلى ديارهم بمجرد انتهاء صلاحية تأشيراتهم القصيرة الأجل.

وذكرت وزارة الشؤون الداخلية، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر إيرانية سيمنعون من زيارة أستراليا للسياحة أو العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأضافت: «لقد زادت الحرب في إيران خطر عدم قدرة بعض حاملي التأشيرات المؤقتة على مغادرة أستراليا عند انتهاء صلاحية التأشيرات أو عدم إرادتهم ذلك».

لكنها أوضحت أنه سيكون هناك بعض الاستثناءات على أساس كل حالة على حدة، مثل أهالي المواطنين الأستراليين.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بورك: «يجب أن تكون القرارات المتعلقة بالإقامات الدائمة في أستراليا قرارات مدروسة من جانب الحكومة، وليست نتيجة عشوائية لمن حجز عطلة».

وتفيد الأرقام الحكومية بأن أكثر من 85 ألف مقيم أسترالي ولدوا في إيران، مع وجود عدد كبير من المغتربين في مدن رئيسية مثل سيدني وملبورن.


غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثاً شخصياً لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من أن «العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على اتصال وثيق مع أطراف عدة في المنطقة والعالم، مشيراً إلى وجود مبادرات جارية لدفع الحوار والسلام، ومؤكداً أن هذه الجهود يجب أن تنجح. وأضاف: «حان وقت التوقف عن التصعيد والبدء في الدبلوماسية».

وحذّر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيعرقل إمدادات النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أهم موردي المواد الخام اللازمة للأسمدة النيتروجينية الضرورية للدول النامية. وأضاف: «من دون الأسمدة اليوم، قد نواجه الجوع غداً».

وأشار إلى أن وسطاء من الأمم المتحدة عرضوا خدماتهم، وأن أرنو سيبذل «كل ما في وسعه» لدعم جهود السلام. ويتمتع المبعوث الجديد بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، تركز على التسويات السلمية والوساطة، وعمل في بعثات أممية في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وكان آخرها مبعوثاً شخصياً إلى أفغانستان وقضايا المنطقة في عام 2021.

في السياق، حذّر خبراء في الأمم المتحدة من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران قد يؤديان إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خصوصاً في الدول الهشة، بما يهدد بانتكاسات طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه اقتصادات عدة من صدمات عالمية متتالية.

في الأثناء، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قرار صدر الأربعاء، هجمات إيران على دول الخليج المجاورة، داعياً طهران إلى تقديم «تعويضات كاملة» لجميع الضحايا.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، يدين تحركات إيران الرامية لإغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ«وقف فوري وغير مشروط» لجميع الهجمات غير المبررة، وتقديم تعويضات «كاملة وفعّالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر. واعتمد القرار بالإجماع، رغم انتقادات لعدم تضمينه دور الولايات المتحدة أو إسرائيل.

واندلعت الحرب بعد هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، لتردّ طهران بضرب أهداف في إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

وخلال المناقشات، قال ممثل البحرين إن بلاده تتعرض «لهجمات عسكرية غير مبررة»، فيما شدّد الأردن على ضرورة وقف تلك الهجمات. وأشار ممثل الكويت إلى استهداف البنى التحتية المدنية، ولا سيما مطار الكويت الدولي، معتبراً أن ذلك «يجسّد سياسة الإرهاب النفسي والمادي ضد السكان المدنيين».

من جهتها، أكدت سلطنة عمان، التي أدّت دور الوسيط في محادثات جنيف، التزامها الحوار والدبلوماسية، فيما شدّد المندوب السعودي عبد المحسن بن خثيلة على أن «استهداف الجار عمل جبان»، معتبراً أن استهداف الوسيط «يقوض جهود السلام». وقال إنه «لا يمكن لإيران إنكار ما يراه العالم والهروب من المسؤولية».

بدوره، قال مندوب الإمارات جمال المشرخ إن إيران «في عزلة» عن جيرانها، مشدداً على أن بلاده لن تسمح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية.

في المقابل، رفضت إيران القرار، وقال سفيرها في جنيف علي بحريني إن إسرائيل «تقود العالم نحو الفوضى والخطر»، متهماً أطرافاً إقليمية باستخدام قواعدها الجوية كمحطات لدعم العمليات العسكرية ضد بلاده. وأضاف أن المسؤولية لا تقع على المنفذين فقط، بل أيضاً على من «سهّلوا ودعموا وشجعوا» هذه الهجمات.

من جانبها، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن «العدوان الإيراني» يؤكد الخطر الذي تشكله طهران على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، متهمة الأمم المتحدة بالتقاعس عن معالجة مصادر التصعيد.

وفي افتتاح الجلسة، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الضربات قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تتسبب بـ«كارثة»، مشيراً إلى أن الوضع «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، وقد أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد المجلس جلسة نقاش طارئة ثانية، الجمعة، بطلب من إيران والصين وكوبا، تركز على الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 فبراير، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 شخصاً، بحسب طهران.

كما قال السفير الإيراني إن الحرب أسفرت منذ ذلك التاريخ عن مقتل أكثر من 1500 شخص في إيران، بينهم نحو 300 قاصر، إضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 45 ألف منزل، وقصف ما لا يقل عن 53 مستشفى و57 مدرسة، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.


شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.