بايرن يستعد لمكافأة مدربه فليك بعقد جديد بعد الانتصار الكبير على تشيلسي

برشلونة سعيد بالعودة من نابولي بالتعادل... وغاتوزو يؤكد خوض إياب ثمن نهائي دوري الأبطال بالدروع

غنابري يفتتح ثلاثية بايرن ميونيخ في مرمى تشيلسي (رويترز)
غنابري يفتتح ثلاثية بايرن ميونيخ في مرمى تشيلسي (رويترز)
TT

بايرن يستعد لمكافأة مدربه فليك بعقد جديد بعد الانتصار الكبير على تشيلسي

غنابري يفتتح ثلاثية بايرن ميونيخ في مرمى تشيلسي (رويترز)
غنابري يفتتح ثلاثية بايرن ميونيخ في مرمى تشيلسي (رويترز)

قطع بايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة الإسباني أكثر من نصف الطريق نحو التأهل إلى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد فوز كاسح للأول على مضيفه تشيلسي الإنجليزي 3 – صفر، وعودة الثاني من ملعب نابولي الإيطالي بالتعادل 1 - 1 في ذهاب ثمن النهائي.
على ملعب «ستامفورد بريدج» لقَّن بايرن ميونيخ منافسه تشيلسي درساً بتسجيله ثلاثة أهداف ملعوبة، ليحسم أي تشويق قبل مباراة الإياب المقررة على ملعب «أليانز أرينا» في 18 الشهر المقبل.
وحافظ الفريق البافاري الفائز باللقب القاري خمس مرات، بالتالي على سجله المثالي في المسابقة القارية، بتحقيقه فوزه السابع توالياً هذا الموسم. وكان مدربه هانزي فليك راضياً تماماً وقال: «بالنسبة لنا، بطبيعة الحال، هذه نتيجة جيدة جداً، قدم الفريق طوال الدقائق التسعين أداء مركزاً وحازماً». ويبدو أن بايرن يستعد لمكافأة مدربه بعقد جديد بعد هذا الانتصار الكبير؛ حيث لمح بذلك كارل هاينز رومينيغه، الرئيس التنفيذي للنادي.
وقدم رومينيغه هدية إلى فليك بمناسبة عيد ميلاده خلال وجبة عشاء الفريق في لندن عقب المباراة، ولمح خلال الجلسة إلى إمكانية توقيع عقد جديد مع المدرب.
وقال رومينيغه خلال تقديم هديته إلى فليك: «في الرزمة الحمراء يوجد قلم. فأنت أحياناً ما توقع أوراقاً بالقلم في بايرن ميونيخ». ويقوم فليك الذي احتفل بعيد ميلاده الــ55، بقيادة البايرن بشكل مؤقت لنهاية الموسم، خلفاً لنيكو كوفاتش المقال في نوفمبر (تشرين الثاني). وقال رومينيغه في حديثه لفليك: «واصل ذلك. استمر على المنوال نفسه، فنحن سعداء للغاية بالطريقة التي يؤدي بها الفريق، بالنتائج والعروض».
في المقابل، اعترف مدرب تشيلسي فرانك لامبارد بسوء أداء فريقه وقال: «يجب أن نكون صريحين، ونقول بأن العرض كان سيئاً. لقد تفوق علينا الفريق المنافس في جميع الجوانب، وهي خسارة مؤلمة. ليس غريباً أن بايرن ميونيخ ينافس على اللقب في كل سنة محلياً وأوروبياً، نظراً للمستوى الذي ظهر به. لقد خاب ظني لأننا لم نتمكن من القيام بعمل أفضل في مواجهته».
وهي الخسارة الثالثة لأحد ممثلي الكرة الإنجليزية في ذهاب هذا الدور، بعد سقوط ليفربول حامل اللقب أمام أتلتيكو مدريد الإسباني صفر - 1 خارج ملعبه، وتوتنهام أمام لايبزيغ الألماني صفر - 1 على أرضه. والمفارقة أن الفرق الإنجليزية الثلاثة لم تسجل أي هدف، علماً بأنها كانت حاضرة بقوة في نهائي المسابقتين القاريتين الموسم الماضي؛ حيث خاض ليفربول نهائي دوري الأبطال في مواجهة توتنهام، في حين التقى طرفا مدينة لندن تشيلسي وآرسنال في نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
ويدين تشيلسي إلى حارس مرماه الأرجنتيني ويلي كاباييرو بالمحافظة على نظافة شباكه في الشوط الأول، بإنقاذه كثير من الكرات الخطرة، في الوقت الذي بدا هجوم الفريق الإنجليزي غير فعال. وفي الشوط الثاني واصل البايرن ضغطه وفلح في ترجمة أفضليته بهدفين متتاليين في غضون ثلاث دقائق، عن طريق مهاجمه سيرج غنابري، وثالث من الهداف روبرت ليفاندوفسكي رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً هذا الموسم، لينفرد بصدارة الهدافين بفارق هدف واحد عن مهاجم دورتموند (النرويجي) أرلينغ هالاند. وتوجه غنابري بالشكر إلى ليفاندوفسكي، قائلاً: «مرر لي روبرت هدفين كان بإمكانه أن يسجلهما بنفسه. بإمكاني أن أتخلى له عن جائزة أفضل لاعب في المباراة (التي نالها هو)»، متطرقاً بعد ذلك إلى مجريات المباراة بالقول: «وضعناهم تحت ضغط كبير، واستفدنا من الانتقال بسرعة من الدفاع إلى الهجوم. نحن سعداء بكل بساطة».
ويذكر أن غنابري سجل هدفيه الخامس والسادس في دوري الأبطال في لندن هذا الموسم، بعدما أحرز رباعية خلال انتصار ساحق للفريق البافاري 7 - 2 على توتنهام هوتسبير في دور المجموعات.
وقال فليك: «إنها نتيجة جيدة حقاً بالنسبة لنا. الفريق أدى بالطريقة التي خططنا لها، وكنا في غاية التركيز».
في المقابل تفاقمت معاناة الفريق الإنجليزي في الدقيقة 83، عندما طُرد الجناح ماركوس ألونسو بعد ضربة بالمرفق في وجه ليفاندوفسكي.
وعلى ملعب «سان باولو»، عجز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن إقناع جمهور نابولي بأنه على قدر المساواة مع أسطورة النادي مواطنه دييغو مارادونا؛ خصوصاً في المدينة التي صنع فيها الأخير إنجازات أسطورية، بعد أن عانى للتخلص من الرقابة المفروضة عليه؛ لكن فريقه برشلونة الذي يتحضر لخوض الكلاسيكو المحلي ضد غريمه ريال مدريد، الأحد، في معقل الأخير، حقق الأهم، وعاد بتعادل إيجابي أمام جمهور تحدى الخوف من فيروس «كورونا» الذي ألقى بظلاله على إيطاليا أكثر من أي من دولة أوروبية أخرى.
في الملعب الذي تألق فيه مارادونا وقاد نابولي للقبيه الأول والأخير في الدوري الإيطالي عامي 1987 و1990، بعد أن انتقل إليه من برشلونة بالذات، ما جعله معبود المدينة الإيطالية الجنوبية، ناب الفرنسي أنطوان غريزمان عن ميسي، وأنقذ الضيوف بإدراكه التعادل في مباراة أكملها فريقه بعشرة لاعبين في الثواني الأخيرة، بعد طرد التشيلي أرتورو فيدال.
وتقدم نابولي بهدف رائع للبلجيكي درايس مرتنز، بتسديدة لولبية رائعة من مشارف المنطقة إلى الزاوية اليسرى العليا لمرمى دير شتيغن حارس برشلونة في الدقيقة 30، رافعاً رصيده إلى 121 هدفاً بقميص نابولي في جميع المسابقات، ليصبح على المسافة ذاتها من صاحب الرقم القياسي السلوفاكي ماريك هامسيك.
وحقق مدرب برشلونة كيكي سيتين بهذا التعادل نتيجة إيجابية في مباراته الأولى على الإطلاق في دوري الأبطال، بعد أن تسلم الإشراف على الفريق مطلع العام الحالي خلفاً لإرنستو فالفيردي، على غرار نظيره في الفريق الإيطالي جينارو غاتوزو الذي خلف كارلو أنشيلوتي بعد التأهل إلى ثمن النهائي.
واعتبر قائد نابولي ومهاجمه لورنتسو إنسيني أن فريقه استحق الفوز؛ لأنه حصل على فرص أكثر من ضيفه، كاشفاً أن هذا التعادل ترك «طعماً مريراً».
وقال إنسيني: «إني طلبت قميص ميسي قبل المباراة، وإنه لشرف لي أن أحصل عليه، كان من المؤثر عاطفياً أن نواجه برشلونة وميسي للمرة الأولى؛ لكني أشعر أنه كان بإمكاننا تحقيق نتيجة أفضل أمام مشجعينا، لا سيما في ظل الفرص التي حصلنا عليها».
وأعرب غاتوزو عن خيبة أمله للنتيجة التي انتهت إليها المباراة، واهتزاز شباك فريقه بهدف من خطأ وحيد. وتولى غاتوزو قيادة نابولي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلفاً لمواطنه كارل أنشيلوتي، ونجح في تحقيق انتفاضة بعد بداية ضعيفة، وقال: «على الأقل، منحتنا هذه المباراة معرفة أنه إذا لعبنا بشكل جماعي فيمكن أن نقدم مستويات رائعة. هناك بعض الندم بسبب التعادل؛ لكن في الواقع لم نتغير كثيراً بين التقدم 1 - صفر والتعادل 1 - 1. ونحن ندرك أنه بغض النظر عما يحدث فإننا نحتاج إلى تقديم أداء رائع هناك».
وأكد غاتوز: «كان شعورنا أنه لو واصل برشلونة اللعب بطريقته نفسها طيلة اليوم في وسط الملعب، فإنه لن يكسرنا ولن يهز شباكنا؛ لكننا دفعنا بعد هذا ثمن الخطأ الوحيد الذي ارتكبناه. ماريو روي ارتكب هذا الخطأ، واستغله غريزمان ليعاقبنا».
وواصل: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض فترات المباراة، وخصوصاً في بناء الهجمات. وكان علينا أن نحاول التغلب على الخوف. لم ننجح في تغيير نتيجة المباراة في الوقت المناسب».
وأكد غاتوزو أن فريقه سيستخدم «الخوذات والدروع» للدفاع عن نفسه في برشلونة، وأوضح: «بكل تأكيد الأمور لم تنتهِ بعد، ونحن ندرك وجود صعوبات؛ لكننا سنشتري الخوذات والدروع، وسنذهب ونلعب في (كامب نو)».
من جهته، أعرب كيكي سيتين مدرب برشلونة عن رضاه بالتعادل، وقال: «النتيجة جيدة، وتمنحنا الأفضلية قبل مباراة الإياب على ملعبنا».
وأوضح: «الشوط الثاني كان مختلفاً؛ حيث كانت هناك مساحات أكبر. ونتيجة لهذا سجلنا هدف التعادل. قدم نابولي مباراة عظيمة. أعتقد أنها نتيجة جيدة أن نسجل هدفاً في شباك المنافس على ملعبه قبل مباراة الإياب على ملعبنا».
واعترف سيتين بأن فريقه سيفتقد لاعبين مهمين في مباراة الإياب للإيقاف، وهما سيرخيو بوسكيتس بسبب الإنذارات، وآرتورو فيدال للطرد؛ لكننا سنستعيد لاعبين مهمين أيضاً خلال مباراة الإياب، هما جوردي ألبا وسيرجي روبرتو.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».