الرياض تستضيف الرئيسين الموريتاني والجزائري اليوم وغداً

الرياض تستضيف الرئيسين الموريتاني والجزائري اليوم وغداً
TT

الرياض تستضيف الرئيسين الموريتاني والجزائري اليوم وغداً

الرياض تستضيف الرئيسين الموريتاني والجزائري اليوم وغداً

تشهد العاصمة السعودية الرياض اليوم (الأربعاء) وغدا (الخميس) قمتين: سعودية - موريتانية، وسعودية - جزائرية، حيث يبدأ الرئيسان الموريتاني والجزائري زيارتيهما للمملكة للمرة الأولى منذ انتخابهما.
ويبدأ اليوم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني زيارته الرسمية إلى الرياض والتي تستغرق عدة أيام، يلتقي خلالها القيادة السعودية، وتعد هذه الزيارة هي الأولى له للسعودية بعد توليه الرئاسة في بلاده.
وأسهمت زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي في ديسمبر (كانون الأول) 2018، لموريتانيا، في فتح آفاق جديدة للبلدين وتعزيز العلاقات وتجديد الدعم السعودي لمسيرة التنمية في موريتانيا، حيث كانت المملكة وما زالت من أوائل الدول الداعمة للاقتصاد الموريتاني كما تؤكد اللقاءات السابقة بين كبار المسؤولين في المملكة وموريتانيا، حرص الحكومتين على بناء شراكة حقيقية، حيث أكد الجانبان في المحافل الدولية على عمق العلاقة الأخوية بينهم.
ومن المتوقع أيضا أن يصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى الرياض غداً الخميس، في أول زيارة له منذ انتخابه رئيسا للبلاد، وترتكز زيارة تبون إلى الرياض، على أرض صلبة من العلاقات التاريخية والشاملة بين البلدين، تمتد جذورها إلى ثورة أول نوفمبر (تشرين الثاني) 1954 حيث كانت السعودية السباقة لتأييد هذه الثورة، حيث جاءت الزيارة التاريخية التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الجزائر لتعطي دفعا قويا ونوعيا لهذه العلاقات.
وتأتي هذه الزيارة، في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة العربية، مع تفاقم المخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول المنطقة، بسبب التدخلات الخارجية وتغذية الإرهاب والتطرف، فضلا عن قضايا أخرى مهمة.
ووقع البلدان في 24 نوفمبر 1986، اتفاقيات اقتصادية وثقافية وفنية.
وتعد السعودية إحدى أكبر الدول المستثمرة في الجزائر، حيث بلغت قيمة استثماراتها الإجمالية 3 مليارات دولار، مع توقعات بأن ترتفع إلى أكثر من 10 مليارات دولار في الأعوام العشرة المقبلة، فيما ارتفع عدد المشاريع الاقتصادية الموقعة بين البلدين إلى 23 مشروعا خلال الفترة الممتدة من 2002 إلى 2018، في حين يتجاوز حجم التبادل التجاري نصف مليار دولار يميل فيه الميزان للمملكة.
وشهدت الجزائر العاصمة قبل عام من الآن، الدورة الـ12 لمجلس الأعمال الجزائري - السعودي، حيث اتفق البلدان، على إنشاء مجلس أعلى لتعزيز التعاون بين البلدين، في وقت يعمل فيه مجلس العمال المشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين. وشهدت الدورة 12 للجنة الحكومية المشتركة، توقيع اتفاقيات شراكة جديدة بين البلدين في عدد من المجالات، من خلال إنشاء شراكات بين رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم الجزائريين، في انتظار تجسيدها ابتداء من يناير (كانون الثاني) 2019، فضلا عن الرغبة في زيادة الاستثمارات بين البلدين.



رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
TT

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

تطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.


«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
TT

«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

أكدت وزارة الخارجية القطرية أنَّ الهجمات الإيرانية الأخيرة «تجاوزت كثيراً من الخطوط الحمراء»، محذِّرةً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومشددةً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المنشآت الحيوية.

ودعا ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال إيجاز صحافي، الثلاثاء، إلى خفض التصعيد «بما يشمل جميع التحركات في المنطقة»، مشيراً إلى أنَّ استمرار التوتر «لن يكون في مصلحة أحد، وسيقود إلى مزيد من الخسائر». كما رحَّب بالمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة، مؤكداً أنه «كلما اقتربنا من طاولة التفاوض، كان ذلك في صالح المنطقة».

وفيما يتعلق بلبنان، شدَّد على أهمية احترام سيادته، عادّاً أنَّ «الهجمات والاقتحامات الإسرائيلية، والحديث عن إقامة منطقة عازلة، تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي»، كاشفاً عن تنسيق جارٍ مع أطراف دولية لاحتواء التصعيد هناك.

وفي الشأن الإيراني، قال المتحدث إن بلاده «تقف ضد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية»، عادّاً أن ضرب منشآت الطاقة «تجاوز خطير للخطوط الحمراء». وأضاف أن قطر «أرسلت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن الاعتداءات الإيرانية»، مؤكداً، في الوقت ذاته، أن إيران «دولة جارة، ويجب إيجاد آلية للتعايش معها».

وتطرَّق إلى ملف مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه «قضية إقليمية ذات انعكاسات عالمية»، محذِّراً من أنَّ أي تهديد أو إغلاق للمضيق «يمثل خطراً على أمن الطاقة وسلاسل التوريد الدولية». وأكد أن الدوحة «تتحرَّك مع شركائها الدوليِّين لضمان أمن الملاحة»، داعياً إلى توافق إقليمي حول إدارة هذا الملف.

وأشار الأنصاري، إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وعلى الصعيد الدفاعي، أوضح المتحدث أنَّ القوات المسلحة القطرية «أثبتت أن قطر ليست هدفاً سهلاً»، لافتاً إلى أنها «أحبطت أكثر من 90 في المائة من الهجمات». كما نوه بالدور الذي لعبته الشراكات الدفاعية، خصوصاً مع الولايات المتحدة، في «تعزيز حماية موارد الدولة وضمان أمنها».

واختتم بالتأكيد على أن قادة دول الخليج «على تواصل مستمر للتنسيق بما يخدم مصالح المنطقة»، مشدداً على أن «أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تكون دولها جزءاً أساسياً فيها».


الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
TT

الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية «تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة»، مشددة على جاهزية الأنظمة الدفاعية للتصدي لأي تهديدات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

من جانبه، أعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.