«إعمار اليمن» يطلق مشروعاً لتأهيل طريق حيوية في حضرموت

«إعمار اليمن» يطلق مشروعاً لتأهيل طريق حيوية في حضرموت

إعادة تأهيل 27 طفلاً مجنداً بدعم من «مركز الملك سلمان»
الثلاثاء - 2 رجب 1441 هـ - 25 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15064]
عدن: «الشرق الأوسط»

أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، أمس الاثنين، المرحلة الأولى من أعمال إعادة تأهيل وتوسعة واحدة من أهم الطرق الحيوية في اليمن، بطول 132 كيلومتراً.

وأفادت مصادر يمنية رسمية بأن البرنامج بدأ أعمال المرحلة الأولى من مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر في محافظة حضرموت، وهي الطريق التي تربط عدة محافظات يمنية مع السعودية عبر منفذ الوديعة الحدودي. وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع، الأعمال المسحية، بالإضافة إلى أعمال التصاميم، فيما يشمل مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر، على إعادة تأهيل مقطع «المختم - غويربان» بطول 40 كيلومتراً، ومقطع «غويربان - الضويبي» بطول 40 كيلومتراً، ومقطع «الضويبي - العبر» بطول 25 كيلومتراً.

يأتي المشروع إضافة إلى عشرات المشاريع التي كان أنجزها المشروع السعودي في أغلب المحافظات اليمنية، على صعيد الخدمات والبنى التحتية ودعم المزارعين والصيادين وقطاعات الصحة والتعليم.

كان المشرف على البرنامج السعودي السفير محمد آل جابر، سلط في لقاءاته الأخيرة في لندن الضوء على مجريات الأحداث في اليمن، بما في ذلك أعمال برنامج الإعمار السعودي، حيث أنجز أكثر من 65 مشروعاً من أصل ما يربو على 100 مشروع تنموي بدأت منذ عام 2019 بمختلف المحافظات.

وعرّف السفير السعودي لدى اليمن بالقطاعات التي يدعمها البرنامج، وهي 7 قطاعات متمثلة بالصحة، والتعليم، والكهرباء والطاقة، والزراعة والثروة السمكية، والمياه، والطرق والموانئ والمطارات، والمباني الحكومية، مشيراً إلى أن البرنامج يعمل في أغلب المحافظات مثل عدن وحضرموت والجوف ومأرب وحجة وسقطرى والمهرة، وأن تأثيره يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي لليمن.

وأوضح المشرف العام آل جابر، أن البرنامج يحرص على الوصول إلى مختلف المديريات في المحافظات اليمنية، من خلال عدة مكاتب يهدف من خلالها إلى المتابعة المستمرة للمشاريع الجاري تنفيذها، ورفع التقارير عن نسبة الإنجاز، ومعالجة أي مشكلات فنية قد تطرأ خلال عملية التنفيذ، إلى جانب دراسة المشاريع الجديدة، وفقاً لاحتياج المحافظات والأهالي، وعقد لقاءات مستمرة مع المحافظين والأهالي، وبتنسيق مع الحكومة اليمنية. وقال إن «التعاون بين البرنامج والمنظمات الدولية المختلفة وثيق، وغالباً ما تُعقد لقاءات وورشات عمل بين البرنامج والعديد من هذه المنظمات للاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات في مجال مشاريع التنمية المستدامة مثل المشاريع الزراعية الخاصة بالبيوت المحمية، وعدد من المشاريع المعتمدة على الطاقة الشمسية».

في غضون ذلك، احتفلت السلطة المحلية في مأرب أمس، بإعادة تأهيل دفعة جديدة من الأطفال المجندين ضمن المشروع الذي يموله «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، ضمت 27 طفلاً. وأشاد وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية عبد الله الباكري، بجهود ودعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مختلف مجالات الحياة؛ ومنها مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب وإعادة تأهيلهم جراء تجنيدهم من قبل ميليشيات الانقلاب الحوثية الإيرانية.

وقال الباكري في كلمة له في ختام الحفل، إن «تجنيد الأطفال من قبل ميليشيات الحوثي يعد جريمة بحق الطفولة وخرقاً لكل المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الأطفال».

من جهته، قال مدير مشروع تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن عبد الرحمن القباطي، إن «المشروع يختتم بتأهيل 27 طفلاً ليكون بذلك قد تمكن من إعادة تأهيل 481 طفلاً من خلال 19 دورة منذ بدء المشروع بينهم العشرات ممن تعرضوا لإصابات مباشرة وبتر لأحد أطرافهم».

وأوضح أن الأطفال المجندين والمتأثرين يتلقون خلال دورات إعادة التأهيل برامج تأهيل نفسية واجتماعية وتربوية ورياضية من قبل كوادر متخصصة ولديها الخبرة والكفاءة، بهدف إعادتهم لممارسة حياتهم الطبيعية والانخراط في العملية التعليمية، وقد تخلصوا من الآثار والصدمات التي تخلفها الحرب في نفسياتهم وسلوكهم.

وفي سياق إنساني متصل، وزعت منظمة ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية أمس، مساعدات غذائية وإيوائية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للنازحين من أبناء محافظة عمران في مخيم السويداء البديل، الذي يستوعب النازحين المهجرين من مخيمات النزوح بمنطقة الخانق بمحافظة صنعاء ومن المخيمات بمديرية مجزر بمحافظة مأرب.


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة