فوز يونايتد على تشيلسي يشعل صراع التأهل لدوري الأبطال

فوز يونايتد على تشيلسي يشعل صراع التأهل لدوري الأبطال

الأربعاء - 24 جمادى الآخرة 1441 هـ - 19 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15058]
مغواير (يسار) يسجل برأسه ثاني أهداف مانشستر يونايتد في مرمى تشيلسي (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»

أشعل فوز مانشستر يونايتد 2 - صفر على تشيلسي في قمة المرحلة السادسة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز الصراع على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، في تناقض مع صراع القمة مع اقتراب ليفربول من ضمان التتويج مبكرا باللقب.

وأكد النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب يونايتد وفرنك لامبارد مدرب تشيلسي أن تركيز كل منهما ينصب على التأهل لدوري الأبطال مع بقاء نحو ثلث مباريات الموسم.

وقال سولسكاير بعدما حقق فوزه الأول في الدوري منذ أكثر من شهر بفضل هدفي أنطوني مارسيال وهاري مغواير: «نريد أن نظهر في دوري الأبطال العام المقبل، لقد منحنا أنفسنا فرصة بهذه النتيجة».

ولا يزال تشيلسي يحتل المركز الرابع برصيد 41 نقطة لكنه يتقدم بنقطة واحدة على غريمه اللندني توتنهام هوتسبير قبل مباراتهما معا يوم السبت المقبل. ويملك شيفيلد يونايتد ومانشستر يونايتد 39 و38 نقطة على الترتيب مقابل 36 نقطة لكل من وولفرهامبتون واندرارز وإيفرتون.

وتحسر لامبارد، الذي فاز فريقه مرتين فقط في آخر ثماني مباريات، مرة أخرى على إهدار الفرص وقال إنه يجب التخلص من هذه الحالة، موضحا: «إذا لم يكن بوسعنا استغلال الفرص فسيكون من الصعب تحقيق الفوز. نسدد 20 كرة على المرمى في المباراة ولا نسجل. هذا أمر صعب».

وأضاف «نحن في المركز الرابع والأمر بأيدينا. تقلص الفارق لكن لم يتوقع أحد تقريبا أن نحتل المركز الرابع في هذه المرحلة من الموسم لهذا فقد بدأ الصراع الآن».

ورفض لامبارد وسولسكاير التطرق إلى إمكانية الاستفادة من معاقبة مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني بحرمانه من المشاركات الأوروبية لموسمين لأنه في حال تنفيذ ذلك سيتأهل خامس الدوري لدوري الأبطال.

وفرض الاتحاد الأوروبي (اليويفا) هذه العقوبة على سيتي إضافة إلى تغريمه 30 مليون يورو (32.51 مليون دولار) بسبب مخالفة لوائح اللعب النظيف المالي. وسيتقدم سيتي بطعن ضد العقوبة.

وحسم مانشستر يونايتد الفوز بهدف في كل شوط، حيث تقدم المهاجم الفرنسي مارسيال بضربة رأس متقنة قبل الاستراحة بعد كرة عرضية من آرون وان - بيساكا ليتقدم الفريق الزائر بهدف هو الأول ليونايتد في أربع مباريات بالدوري. وأضاف مغواير الهدف الثاني في الدقيقة 66 بضربة رأس أيضا بعدما أفلت من رقابة أنطونيو روديغر ليقابل ركلة ركنية نفذها زميله المنضم حديثا البرتغالي برونو فرنانديز.

وألغى الحكم هدفين لتشيلسي في الشوط الثاني سجلهما كيرت زوما وأوليفييه جيرو بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في المرتين.

وأفلت مغواير من طرد محتمل في الشوط الأول إثر تدخل مع ميشي باتشواي، وعلق لامبارد على ذلك قائلا: «كان يفترض طرد هاري مغواير، هذا واضح، وقد أثر ذلك (عدم طرده) على المباراة بالتأكيد».

كذلك اعترض لامبارد على قرار إلغاء هدف زوما، بداعي خطأ من زميله سيزار أزبيليكويتا، قائلا: «أزبيليكويتا تعرض للدفع، لذلك كان من المفترض احتساب الهدف. أما جيرو فقد كان متسللا بجزء من القدم، وأتفهم هذا القرار، فهذه هي القواعد الآن». وأضاف «لا أعرف لماذا لا ينظر الحكام إلى الشاشة. يجب استخدامها».

ورد مغواير قائد يونايتد: «أعرف أني صدمته وشعرت أنه سيسقط علي وكان رد فعلي الطبيعي هو وضع رجلي نحوه لإيقافه. لم تكن ضربة ولا يوجد تعمد». وأضاف «قدمنا أداء صلبا. كنا نعرف أنه ينبغي تحقيق الفوز لتقليص الفارق. إنها ثلاث نقاط مهمة».

وقال أزبيليكويتا قائد تشيلسي: «خسرنا المباراة في لقطتين حاسمتين. صنعنا الفرص الخطيرة وكنا نظهر بشكل جيد لكننا تعرضنا لعقوبة قبل الاستراحة».

وبهذه الخسارة اكتفى النادي اللندني بتحقيق أربعة انتصارات في آخر 14 مباراة له في الدوري كما هي الخسارة السابعة لتشيلسي هذا الموسم في مختلف المسابقات، ليعادل أكبر عدد من الهزائم يتلقاها في ملعبه ستامفورد بريدج منذ موسم 1994 - 1995.


المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة