«البنك العربي المتحد» يطلق برنامج «ريادة» لدعم توطين الوظائف

ارتفاع العائدات التشغيلية بنسبة 36 % خلال عام 2013

«البنك العربي المتحد» يطلق برنامج «ريادة» لدعم توطين الوظائف
TT

«البنك العربي المتحد» يطلق برنامج «ريادة» لدعم توطين الوظائف

«البنك العربي المتحد» يطلق برنامج «ريادة» لدعم توطين الوظائف

أطلق «البنك العربي المتحد»، الذي يتخذ من إمارة الشارقة مقرا له، عددا من المبادرات الجديدة التي تخدم الرأس المال البشري بهدف تكثيف الدعم للجهود الرامية إلى تعزيز توطين الوظائف، ومن ضمنها إطلاق برنامج «ريادة» التدريبي.
ويركز برنامج «ريادة» على تطوير الكوادر الإماراتية لتبوؤ مناصب قيادية في «البنك العربي المتحد» مستقبلا بهدف تحقيق نسبة توطين قدرها 25 في المائة في الوظائف لتشمل 50 من المناصب العليا في البنك بحلول عام 2020.
ويحسب وكالة الأنباء الإماراتية، يهدف البرنامج إلى تقييم واكتشاف الكفاءات الوطنية وتطويرها وإبراز المواهب المتميزة وإمدادهم بالفرص اللازمة لتحقيق تطلعاتهم والارتقاء إلى أعلى المستويات.
وتبلغ نسبة التوطين في وظائف «البنك العربي المتحد» 44 في المائة، وهي الأعلى ضمن القطاع المالي، وذلك نتيجة تطبيق الكثير من المبادرات أخيرا لتعزيز استقطاب المواطنين الإماراتيين.
ويواصل البنك جهوده في جذب والاحتفاظ بالمواهب الإماراتية المتميزة وتطوير مهاراتهم لدعم النمو السريع لأعماله، لا سيما مع ارتفاع العائدات التشغيلية بنسبة 36 في المائة خلال عام 2013.
ويتوجب على «البنك العربي المتحد» تحقيق نسبة نمو سنوية في التوطين تبلغ 4 في المائة، وفقا للتعليمات الصادرة عن المصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي.
وقد استقبل برنامج الريادة 50 مواطنا إماراتيا من المواهب الواعدة، سيتم إخضاعهم للمزيد من التقييم والتدريب للمساعدة في بناء قاعدة من المواهب الإماراتية تضم أصحاب الكفاءات والمهارات العالية القادرة على دفع عجلة النمو مستقبلا، وتوجيه جهود البنك لتحقيق أهدافه الكبرى، بما في ذلك التزامه ضمان النمو الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال تروبريدج الرئيس التنفيذي لـ«البنك العربي المتحد»، إن «توظيف مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة يمثل بالنسبة لنا في البنك مجرد البداية في استراتيجية التوطين، حيث نقدم لموظفينا الكثير من برامج التدريب والتطوير المهني المتقن والمكثف للمساعدة على تعزيز مهاراتهم بما يحقق في نهاية المطاف هدفنا في خلق رؤى الغد.. ونطمح من خلال هذه المبادرات كبرنامج (ريادة) إلى إعداد مجموعة قيادية من المواهب الإماراتية المؤهلة الإماراتية لتبوؤ مناصب قيادية بـ(البنك العربي المتحد) مستقبلا».



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.