رحيل هاري غريغ أسطورة مانشستر يونايتد وبطل كارثة ميونيخ الجوية

رحيل هاري غريغ أسطورة مانشستر يونايتد وبطل كارثة ميونيخ الجوية

بوبي تشارلتون بات آخر لاعبي «الشياطين الحمر» الناجين من الحادث
الاثنين - 22 جمادى الآخرة 1441 هـ - 17 فبراير 2020 مـ
هاري غريغ خلال مباراة إيطاليا وآيرلندا الشمالية في تصفيات يورو 2012 (رويترز)

توفي، اليوم (الاثنين)، هاري غريغ أسطورة فريق مانشستر يونايتد ومنتخب آيرلندا الشمالية السابق، عن عمر يناهز 87 عامًا.

وكان غريغ لاعبا في صفوف مانشستر يونايتد في فترة الخمسينات، كما أنه معروف بأنه أحد الناجين من الكارثة الجوية التي راح ضحيتها 23 شخصا في مدينة ميونيخ الألمانية عام 1958، بالطائرة التي كانت تقل لاعبي الفريق الإنجليزي اثناء عودته من بلغراد مرورا بميونيخ.

وعرف غريغ ببطولته حينما أنقذ زميليه في الفريق بوبي تشارلتون ودينيس فيوليت، بالإضافة إلى طفل عمره 20 شهرا ووالدته الحامل التي تلقت إصابات بالغة.


وذكرت مؤسسة هاري غريغ عبر موقع «فيسبوك»: «نشعر بحزن شديد بعد أن سمعنا بخبر وفاة أسطورة مانشستر يونايتد وأيرلندا الشمالية هاري غريغ».

وأضافت: «توفي هاري بسلام في المستشفى محاطا بأسرته». واختتمت المؤسسة بيانها: «تود عائلة غريغ أن تشكر الطاقم الطبي في مستشفى كوزواي على تفانيهم في العمل من أجل هاري خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولكل من اتصل أو زار أو أرسل تمنياته الطيبة، نشكركم على الحب والاحترام».


من جهة أخرى، وبوفاة غريغ، بات تشارلتون، آخر أعضاء الفريق الذين عايشوا كارثة ميونيخ الجوية عام 1958.

ويرجع تاريخ الحادثة الشهيرة إلى يوم السادس من فبراير (شباط) عام 1958، حيث لقي سبعة لاعبين لمانشستر يونايتد حتفهم، بالإضافة إلى سكرتير النادي وعضوين بالجهاز التدريبي، كما أن دانكان إدواردز، أحد الناجين من الحادث، توفي بعد 15 يوما في المستشفى.

على الجانب الأخر، كان تشارلتون بالإضافة إلى ثماني لاعبين آخرين، هم من نجوا من الحادث، وواصلوا حياتهم بشكل طبيعي، كما كان منهم من واصل لعب كرة القدم، ومنهم من لم يشارك في أي مباراة بعد ذلك.

و كان تشارلتون قائد الفريق المتوج بلقب كأس دوري أبطال أوروبا عام 1968، بعد الفوز على بنفيكا البرتغالي 4 / 2 في المباراة النهائية، وشارك في تلك المباراة أحد زملائه اللذين عايشوا الكارثة في ميونيخ، وهو بيلي فولكس وفي عام 1994 توفي جوني بيري، الذي لم يمارس كرة القدم منذ تعرضه لهذا الحادث، متأثرا بمرض السرطان، وبعده بأربعة أعوام لحق به جاكي بلانشفلوار الذي كان يلعب مدافعا.

ولم تؤثر الكارثة الجوية على حياة دينيس فيوليت، أحد الناجين التسعة من الحادث، حيث مارس كرة القدم ولعب لناديي ستوك سيتي ولينفيلد، كما درب عددا من الأندية بالدوري الأمريكي حتى وفاته في عام 1999، حسب ما ذكر تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.

وفي عام 2002 توفي راي وود بعد 44 عاما على الحادث الشهير، لكن الأخير كان لعب لأندية هدرسفيلد تاون وبرادفورد سيتي وبارنسلي بعد نجاته من الكارثة الجوية، وبعده بسبعة أعوام لحق به زميله ألبيرت سانكلون.

وتقلص عدد الناجين من حادث ميونيخ الجوي، والذين لازالوا على قيد الحياة، إلى ثلاثة فقط، بعد وفاة كل من كيني مورغينز عام 2012، ومن بعده بيلي فولكس عام 2013، وكان الأخير هو الوحيد إلى جانب تشارلتون، الذي نجا من الحادث وواصل اللعب لمانشستر يونايتد.

ومع وفاة هاري غريغ، أصبح تشارلتون الناجي الوحيد من الحادث الأليم، الذي لازال على قيد الحياة، حيث يبلغ من العمر 82 عاما، كما أنه حقق إنجازات كبيرة عقب ذلك الحادث، كان أبرزها الفوز بلقب كأس العالم مع المنتخب الإنجليزي في عام 1966 ولقب البطولة الأوروبية مع مانشستر يونايتد عام .1968


المملكة المتحدة إنجلترا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة