«سوار الصمت» يحمي مرتديه من تجسس المساعدات الرقمية

«سوار الصمت» يحمي مرتديه من تجسس المساعدات الرقمية

الأحد - 22 جمادى الآخرة 1441 هـ - 16 فبراير 2020 مـ
صورة للجهاز الجديد في يد مستخدم له (نيويورك تايمز)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

حاول بين تشاو، الذي يعمل أستاذاً متخصصاً بعلوم الكومبيوتر بجامعة شيكاغو الأميركية، شراء مساعد رقمي، يعمل كمكبر صوت ذكي من خلال ميكروفونات تعمل داخله، غير أن رفض زوجته، التي تمتهن نفس وظيفته بالجامعة ذاتها، لهذا الاقتراح، جعلهما يفكران في ابتكار جهاز يؤدي نفس الأغراض.
وكان مصدر قلق زوجة تشاو الأساسي هو التخوف من تنصت هذا الجهاز على محادثتهما عبر استمرار تشغيل الميكروفون للمساعد الصوتي بشكل دائم؛ وقالت: «لا أريد ذلك في المكتب. يرجى فصله. أعرف أن الميكروفون يعمل باستمرار»، بحسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
بدأ الزوجان بمساعدة أستاذ جامعي ثالث هو بيدرو لوبيز، في تصميم جهاز مشابه، عُرف بـ«سوار الصمت»، يرتديه مشغله في يديه، ويعمل على تشويش أي صدى للصوت، ويحول دون إمكانية ميكروفونات أخرى في المنطقة المجاورة من الاستماع إلى محادثات مرتديها.
ويحتوي السوار على 24 مُكبراً للصوت تصدر إشارات فوق صوتية عندما يقوم مرتديها بتشغيله، بينما يكون الصوت الصادر عنه غير محسوس لمعظم الآذان، مع استثناء محتمل للشباب والكلاب.
وقال لوبيز إن المساعد الرقمي نستطيع تشغيله حين نريد استخدامه لتسجيل شيء، وحين نعيد تشغيل التسجيل، سوف ينتهي الصوت.
وانتشرت المساعدات الرقمية التي تساعد الإنسان في حياته اليومية في كافة المجالات، في العديد من المنازل الأميركية، حيث تتيح هذه الأجهزة الذكية المزودة بتقنية التعرف على الصوت والوجوه، تنفيذ الأوامر بدقة وحرفية بعد الاستماع إليها من مشغلها.
وتعمل هذه المساعدات الرقمية عبر الأوامر الصوتية التي تصل إليها من مستخدمها، لتعمل على تلبية طلباته بمجرد التحدث إليها.


أميركا Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة