المشهد: ما بعد الأوسكار

المشهد: ما بعد الأوسكار

الجمعة - 20 جمادى الآخرة 1441 هـ - 14 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15053]

> انتهت حفلة الأوسكار في مناسبتها الثانية والتسعين على طبل وزمر شديدين: واحد من الذين أيدوا خروج «طفيلي» بأوسكار أفضل فيلم، بالإضافة إلى ثلاث جوائز أخرى بينها أفضل فيلم عالمي، والآخر محتجون على جائزة لا تُمنح لفيلم أميركي أو على الأقل ناطق بالإنجليزية.
> أستطيع تفهم هذا الاحتجاج لسبب أعتقده وجيهاً: في الوقت الذي تصر فيه شروط الأكاديمية على أن على الفيلم الأجنبي ألا ينطق الإنجليزية بنسبة تزيد عن 30 في المائة، يمنح الأوسكار لفيلم ينطق بالكورية مائة في المائة (باستثناء بعض العبارات).
> المؤيدون لخروج فيلم «طفيلي» بالأوسكار الأول سعداء لأن هذا يعني مزيداً من «البزنس» ويترك أثراً طيباً على صعيد حضور السينما العالمية في هوليوود.
> لكن هذا النجاح لا يشمل حقيقة أن نسبة متابعة حفل الأوسكار على شاشة محطة ABC انخفض هذا العام إلى 23 مليون و600 ألف مشاهد وهو انخفاض لم يسجل من قبل.
> هناك أسباب كثيرة ليس من بينها من فاز بأوسكار أفضل فيلم. في مقدمتها أن كل الأفلام المتنافسة كانت تنافست طوال الأشهر الثلاثة السابقة لحفل الأوسكار لنيل جوائز المؤسسات والجمعيات الأخرى (غولدن غلوبز، نقابة الممثلين، جمعية المخرجين إلخ…). بالتالي لم تعد هناك إثارة إضافية.
> كذلك ضعف الحفل بحد ذاته. المغني مينيم قدّم أغنية عمرها 17 سنة نام خلالها مارتن سكورسيزي! جمع غفير من الوجوه التي دخلت وخرجت وقالت الشيء نفسه! الأوسكار صار بحاجة إلى نفضة كبيرة ربما من أسسها تقديم موعده إلى بداية موسم الجوائز لإنقاذه من التكرار.


أميركا سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة