تصاعد الحرب الكلامية بين ترمب وبلومبرغ

تصاعد الحرب الكلامية بين ترمب وبلومبرغ

الخميس - 19 جمادى الآخرة 1441 هـ - 13 فبراير 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أرشيفية - أ.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

تصاعدت الحرب الكلامية بين الملياردير مايكل بلوميرغ الساعي لأن يكون مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، ومرشح الحزب الجمهوري الملياردير دونالد ترمب، واستعمل كلاهما عبارات مهينة في حق خصمه.
وصعّد الرئيس الأميركي، الطامح للفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، هجومه ضد الرئيس السابق لبلدية نيويورك مايكل بلومبرغ، إذ أطلق عليه اسم «ميني مايك» في إشارة إلى قصر قامته.
وقال ترمب في تغريدة، اليوم (الخميس)، إن «ميني مايك فاشل يملك المال، لكنه لا يجيد النقاش، وليس له أي حضور، سترون». وأضاف في تغريدة أخرى: «ميني مايك كتلة من الطاقة الميتة طولها 1.63 متر، ولا يريد الصعود على منصة المناظرة مع سياسيين محترفين».
واتهم ترمب، الثلاثاء، بلومبرغ بأنه «عنصري»، وجاء ذلك في سياق إعادة نشره مقطعاً من تسجيل صوتي يعود إلى عام 2015 يبرر فيه الرئيس السابق لبلدية نيويورك سياسته حول الرقابة الأمنية التي أثارت حينها كثيراً من الجدل لتركيزها على الأقليات.
ورغم أن بلومبرغ دافع عن هذه السياسة مطولاً، فإنه اعتذر عنها في نوفمبر الماضي، أي قبيل إطلاقه حملته الانتخابية داخل الحزب الديمقراطي.
وردّ بلومبرغ، وهو أحد أثرى أثرياء العالم، اليوم عبر تغريدة هاجم فيها دونالد ترمب. وقال متوجهاً له: «نتشارك معرفة كثير من الناس في نيويورك. إنهم يسخرون منك في غيابك ويطلقون عليك اسم مهرج الكرنفال المجنون. يعرفون أنك بددت ثروة ورثتها في صفقات غبية وبسبب انعدام الكفاءة»، وأضاف: «لدي الخبرة والموارد لهزمك، وسأهزمك».
ويأتي ذلك مع صعود نجم بلومبرغ في استطلاعات الرأي، بعد أن حطم كل أرقام الإشهار القياسية للحملات الانتخابية الرئاسية، إذ أنفق أكثر من 260 مليون دولار.
وتضعه جملة استطلاعات الرأي الوطنية في المرتبة الثالثة بين مرشحي الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي، خلف السيناتور بيرني ساندرز ونائب الرئيس السابق جو بايدن.
ويتحول مايكل بلومبرغ تدريجياً إلى هدف لمنافسيه الديمقراطيين الذين يتهمونه بـ«شراء الانتخابات».
واختار الملياردير عدم المشاركة في الجولات الأربع الأولى للانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي التي تفرز عدداً ضئيلاً من المندوبين الذين سيشاركون في المؤتمر المنعقد في يوليو (تموز) لاختيار مرشح الحزب.
ويركز بلومبرغ حالياً على 14 ولاية ستدلي بأصواتها في «الثلاثاء الكبير» في 3 مارس (آذار)، من بينها تكساس وكاليفورنيا، اللتان تنتخبان أكبر عدد من المندوبين.


أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة