رُغم ممانعة ترمب... «ذي هانت» في صالات العرض الشهر المقبل

رُغم ممانعة ترمب... «ذي هانت» في صالات العرض الشهر المقبل

الأربعاء - 17 جمادى الآخرة 1441 هـ - 12 فبراير 2020 مـ
لقطة من الإعلان الترويجي للفيلم (يونيفرسال)
نيويورك: «الشرق الأوسط»

سيُعرض فيلم «ذي هانت» أو «الصيد» في الصالات الأميركية في 13 مارس (آذار) المقبل، بعدما أُلغي عرضه العام الماضي بسبب الجدل الذي أثاره كونه يدور حول مجموعة من النُخب التي تلاحق «الأميركيين العاديين» وتقتلهم.

وكان من المتوقع أن يخرج الفيلم في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى الصالات، إلّا أن الفضيحة التي أثارها بين بعض الجمهوريين، ومن ضمنهم الرئيس دونالد ترمب، دفع استوديوهات «يونيفرسال» المُنتجة إلى تأجيل عرضه.

وقد غرّد الرئيس الأميركي وقتها: «اليساريون في هوليوود عنصريون إلى أقصى حدود، ولديهم غضب شديد وحقد في داخلهم»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتدور أحداث «ذي هانت» وهو من بطولة هيلاري سوانك وبيتي غيلبين، حول النُخب الغنية التي تلاحق الفقراء القادمين من الولايات الفقيرة التي تُعدّ المعاقل التقليدية للحزب الجمهوري مثل وايومنغ وميسيسيبي، وتعتدي عليهم جسدياً من منطق فوقي وطبقي.

وقد خلقت المشاهد العنيفة التي يتضمّنها الفيلم وعُرضت في الإعلان الترويجي له في يوليو (تموز) الماضي، الكثير من الردود الشاجبة خصوصاً أنها أتت بعد أيام من حادثي إطلاق نار أوديا بحياة 31 شخصاً.

وحالياً يبدو أن استوديوهات «يونيفرسال» قرّرت الاستفادة من الجدل القائم للترويج لفيلها الجديد، فأصدرت بياناً تشير فيه إلى كونه العمل الذي «كثر الحديث عنه من دون أن يراه أحد... حتى الآن»، معلنة صدوره قريباً في الصالات.





وتستند أحد ملصقات الفيلم إلى جملة منسوبة لشبكة «فوكس نيوز» المحافظة تشير إلى أن الفيلم «يُظهر الوجه الحقيقي لهوليوود... المُضطهِد والشرير».

وفي «ذي هانت»، يطلق الأغنياء على فرائسهم القادمين من الولايات الفقيرة مصطلح «البائسين»، الذي استعملته هيلاري كلنتون في حملتها الرئاسية في العام 2016 للإشارة إلى مؤيدي دونالد ترمب الأكثر تطرفاً.

لكن بالاستناد إلى ملخّص الفيلم الرسمي، يُظهر أنه يصوّر الصراع الطبقي في المجتمع الأميركي، خصوصاً أن أحد الضحايا يتمرّد وينتهي به الأمر بتعقّب معذبيه وقتلهم الواحد تلو الآخر.


أميركا أخبار أميركا ترمب سينما منوعات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة