كيف تحتفظون بمحتوى الاسطوانات والأشرطة المسجّلة على هواتفكم الذكية؟

برامج وتقنيات لتحويلها إلى ملفات رقمية

كيف تحتفظون بمحتوى الاسطوانات والأشرطة المسجّلة على هواتفكم الذكية؟
TT

كيف تحتفظون بمحتوى الاسطوانات والأشرطة المسجّلة على هواتفكم الذكية؟

كيف تحتفظون بمحتوى الاسطوانات والأشرطة المسجّلة على هواتفكم الذكية؟

تحوّل قسم كبير من الصوتيات حول العالم إلى نسخة رقمية، ولكنّ مخضرمين من العصر التناظري ما زالوا يملكون ألبومات، ومحاضرات، وغيرها من أنواع المحتوى الصوتي على أقراص الفونوغراف، وأشرطة الكاسيت، والأقراص المدمجة.
واليوم، أصبحت عملية تحويل الصوتيات إلى صيغ رقمية للاستخدام الشخصي أبسط بكثير مما كانت عليه بفضل الأدوات التي تتصل بمنفذ USB المتوفّر في الكومبيوتر.
تحويل الملفات الصوتية
وبالإضافة إلى صناعة ملفّات يمكنكم تشغيلها على الهاتف الذكي أو خادم الوسائط، يتيح لكم تحويل صوتياتكم التناظرية إلى أرشيف إلكتروني يمكنكم تخزينه عبر شبكة الإنترنت لضمان الاحتفاظ به للمدّة التي تريدونها.
تتمايز خطوات تحويل التسجيلات القديمة بحسب الصيغ والمعدّات التي تملكونها. ولكن فيما يلي، سنقدّم لكم عناوين عريضة عامّة للعملية والمعدّات التي قد تحتاجونها.
- برنامج رقمي لتعديل الصوتيات. مهما كان نوع الوسائط التناظرية التي تريدون تحويلها، لا بدّ لكم من استخدام برنامج إلكتروني لرقمنتها. استخدمت مقاربة لنقل الصوتيات إلى الكومبيوتر على نطاق واسع لعقود، ومن بين البرامج المجّانية التي تستخدم لهذه الغاية «غاراج باند» GarageBand من آبل لأجهزة ماك، و«أوداسيتي» Audacity المفتوح المصدر (لأجهزة ويندوز وماك ولينوكس)، والذي يقدّم لكم دليلاً خاصّاً لتحويل التسجيلات والأشرطة المسجّلة. يمكنكم أيضاً الاستعانة ببرامج تجارية كـ«إيزي إل. بي. تو إم بي 3» Easy LP to MP3 من «روكسيو» (50 دولاراً) لوسائط الـMP3. و«غولدن ريكوردز» Golden Records من «إن.سي.إتش. سوفتوير» (40 دولاراً).
اختاروا صيغة رقمية للتسجيل. ويجب أن تعرفوا أنّ الصيغ غير المضغوطة أو التي لا تفقد بياناتها كـ«WAV» و«FLAC» و«AIFF» تحفظ قدراً أكبر من المادّة الصوتية الأصلية وتضمن لكم نوعية صوت أفضل، في حين أنّ الصيغ المضغوطة كـMP3 تنتج ملفّات أصغر حجماً.
اتبعوا تعليمات البرنامج لاستيراد المادة الصوتية. بعد التقاط كامل الألبوم، يمكنكم استخدام البرنامج لتقطيع التسجيل إلى نغمات فردية، تسمية الأغاني، والتخلّص من مختلف أنواع الضوضاء.
تحويل الأسطوانات
- رقمنة أسطوانات الفونوغراف. إذا كانت مدة صلاحية معدات الستيريو الخاصة بكم قد انتهت ولكنّكم مضرّون على الاحتفاظ بالتسجيلات في الأسطوانات القديمة لأسباب معنوية، يمكنكم استخدام جهاز أسطوانات خاص بالتحويل يعتمد على تقنية الـUSB ويتّصل مباشرة بالكومبيوتر. قد لا تضمن لكم هذه المقاربة تحكّماً كاملاً بنوعية التسجيل، ولكنّها عادة العملية الأسهل لتحويل محتوى أسطوانات الفونوغراف بأنفسكم.
أمّا للأشخاص الأقلّ مهارة في المجال التقني، فيمكنهم الاطلاع على منتجات شركة «آي.أو.أن. أوديو» التي تصنع أجهزة مختلفة لتحويل الأسطوانات كـ«بريميير إل.بي». Premier LP (110 دولارات) التي تتصل بالكومبيوتر بواسطة سلك USB وتضمّ برنامج التحويل الخاص بها. ويمكنهم أيضا الاطلاع على منتجات شركات أخرى ضليعة في هذا المجال كـ«أوديو إكنيكا» و«كروسلي» وسوني.
وفي حال كنتم تملكون جهاز أسطوانات مزوّد بمنفذ للسماعات أو منفذ للأسلاك أو متلقّي ستيريو بمدخل «فونو» لمشغّل التسجيلات، يمكنكم الاستعانة بجهاز يعرف بمضخّم «USB فونو» الذي يصل جميع معدّاتكم بأسلاك صوتية وUSB لضخّ الصوت في الكومبيوتر للتسجيل. لأفضل الخيارات في هذا المجال، ننصحكم بـ«آرت برو أوديو USB فونو بلاس» ART Pro Audio USB Phono Plus (100 دولار) و«ريلوب آيفونو 2 USB ريكوردينغ إنترفيس» Reloop iPhono 2 USB Recording Interface (100 دولار).
لتسجيلات الـUSB التي تستخدم أنظمة أسطوانات قديمة دون منفذ للسماعات أو مخرج للأسلاك، ستحتاجون غالباً إلى تضمين مضخم فونو منفصل لتعزيز إشارة الصوتيات. لأفضل الموديلات في هذه الفئة، ننصحكم بـ«رولز VP29» (50 دولاراً) و«آرت برو أوديو DJPRE II» (66 دولاراً).
تحويل الأشرطة والأقراص
- رقمنة الأشرطة المسجّلة. لا تملكون جهازاً لتسجيل وتشغيل الأشرطة؟ يمكنكم شراء أجهزة تشغيل الأشرطة مع اتصالات USB للكومبيوتر أو أقراص الذاكرة الفلاشية من مواقع إلكترونية بنحو 20 دولارا. تتميّز هذه الأجهزة بفعالية عالية في رقمنة المحاضرات القديمة، والتواريخ العائلية، وغيرها من التسجيلات.
أمّا في حال كنتم ما زلتم تحتفظون بإحدى هذه الآلات، تحقّقوا من منافذها. يمكنكم وصل سلك بمقبس 3.5 ملم من الجانبين (جهاز التشغيل والكومبيوتر) أو موصل «آر.سي.آي». بسلك 3.5 ملم ومن ثمّ بمنفذ الكومبيوتر السلكي (إذا كان يتضمّن واحداً) أو قد تتمكّنون من استخدام وسيط USB كذلك المستخدم في رقمنة الأسطوانات.
- تحويل الأقراص المدمجة. هل ما زلتم تحتفظون بإقراض مدمجة ولكنكم لا تملكون جهاز تشغيل للأقراص أو محرّك كومبيوتر خاص بها؟ تُباع مشغّلات USB منفصلة للأقراص المدمجة عبر الإنترنت وبأقلّ من 20 دولاراً. بعد وصل أحد هذه المشغلات، يمكنكم وضع الأقراص واستيراد النغمات بواسطة تطبيق الموسيقى الخاص بآبل لأجهزة ماك، أو «ويندوز ميديا بلاير» لأجهزة ويندوز.
خدمات تحويل
- إسناد المهمّة لجهة أخرى. قد لا تروق مقاربة «افعل بنفسك» للجميع. لهؤلاء، يمكنكم الاستعانة بخدمات تحويل المحتوى الصوتي التي ستكون مسرورة جداً لخدمتكم ورقمنة ما تريدونه مقابل بدل أتعابها الذي يتراوح عادة بين 15 و35 دولاراً لكلّ تسجيل أو شريط محوّل. كما أنّ بعض الشركات تقدّم خدمات ترميم وتنظيف للصوت أيضاً. من أفضل الشركات في هذا المجال نذكر لكم «ميموريز رينيود» «إيفر بريزنت» و«ديجيفي».
- بحث مستمرّ. في حال كنتم غير مستعجلين للحصول على مكتبة صوتيات رقمية، يمكنكم الانتظار ريثما تتحوّل التسجيلات القديمة إلى نسخة رقمية وتُنشر على المواقع الإلكترونية المختصة، كما حصل مع أغاني جيف باكلي وبرنس هذا العام.
يمكنكم أيضاً البحث في موقع «إنترنت أرشيف» الذي يخزّن تسجيلات قديمة من أوائل القرن العشرين، بالإضافة إلى بعض منوعات الهيب - هوب، وتسجيلات الحفلات الحيّة وغيرها من التاريخ السمعي الجميل. ولكن في حال قررتم خوض تجربة تحويل تسجيلاتكم القديمة إلى صيغة رقمية، تأكّدوا أن نتائج صبركم ستكون مرضية جدّاً.

-خدمة «نيويورك تايمز»

 



«أوبن إيه آي» تعتزم إطلاق أول جهاز ذكاء اصطناعي من تطويرها هذا العام

شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تعتزم إطلاق أول جهاز ذكاء اصطناعي من تطويرها هذا العام

شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

أعلن كريس ليهان، كبير مسؤولي الشؤون العالمية في شركة «أوبن إيه آي»، يوم الاثنين، أن الشركة تعتزم الكشف عن أول جهاز ذكاء اصطناعي من تطويرها في النصف الثاني من عام 2026.

وقال ليهان لموقع «أكسيوس» إن الشركة تسير «على المسار الصحيح» لتحقيق هذا الهدف، واصفاً الجهاز بأنه «أحد أبرز المشاريع المقبلة لشركة (أوبن إيه آي) في عام 2026».

وكان الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، سام ألتمان، قد لمّح إلى وجود خطة لإنتاج جهاز ذكاء اصطناعي مستقبلي منذ استحواذه على شركة ناشئة متخصصة في أجهزة الذكاء الاصطناعي، شارك في تأسيسها المصمم المخضرم في شركة «أبل» جوني آيف، في مايو (أيار) الماضي، لكنه لم يُقدّم أي جدول زمني محدد أو أي وصف لشكل الجهاز.

كما لمّحت شركة «آيف»، التي كانت تُعرف آنذاك باسم «io»، إلى الكشف عن الجهاز في عام 2026. وجاء في نص فيديو ترويجي نُشر وقت الاستحواذ: «نتطلع إلى مشاركة عملنا معكم العام المقبل».

وأفادت تقارير مختلفة بأن «أوبن إيه آي» تعمل على تطوير نماذج أولية لأجهزة صغيرة من دون شاشة - ربما قابلة للارتداء - تتفاعل مع المستخدمين.

وقال ألتمان إن الجهاز سيكون «أكثر هدوءاً» من الجوال الذكي، وسيندهش المستخدمون من بساطته.

وامتنع ليهان عن الخوض في أي تفاصيل تخص الجهاز أو شكله، بما في ذلك ما إذا كان دبوساً أو سماعة أذن أو شيئاً آخر مختلفاً تماماً.


هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟
TT

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

هل يقترب العالم من عصر السيارات الطائرة؟

بعد عقود من الضجيج حول السيارات الطائرة، شهدت السنوات العشر الأخيرة تحولاً إلى تصميم منتج يشبه الهجين ما بين السيارة والطائرة: طائرة كهربائية تقلع وتهبط عمودياً «eVTOL» توفر خدمة تشبه خدمة سيارات الأجرة.

هذا من الناحية النظرية - لأن كل ما لدينا حالياً، مثلاً، لمشاهدة طائرة «eVTOL» وهي تنقل شخصاً ما إلى مطار لوس أنجليس الدولي، هي عرض فيديو مُنتج بواسطة الحاسوب.

ولكن بعد سنوات من الخدمات الواعدة التي لم تنطلق بعد، تحتاج الشركات الناشئة في مجال هذه السيارات الطائرة إلى تجاوز مجرد إثارة إعجاب المستثمرين. كما أن عليها أن تثبت للجهات التنظيمية أنها قادرة على تقديم خدمة آمنة وموثوقة في المجال الجوي المزدحم بالفعل. ثم عليها أن تكسب ثقة العملاء الذين لديهم خيارات نقل أخرى. ويبقى رهانها الأساسي على أن عدداً كافياً من الناس سينفقون مبالغ كبيرة محتملة لتوفير الوقت ليس رهاناً مجنوناً... ولكنه ليس أمراً مؤكداً كذلك.

انطلاق العمليات

لفهم الفجوة بين العرض التوضيحي الخاص والخدمة العامة الفعلية، نأخذ على سبيل المثال شركة «جوبي أفييشن»، وهي شركة مقرها سانتا كروز بولاية كاليفورنيا، التي تقول إنها على وشك إطلاق عملياتها التجارية في غضون أشهر. في مؤتمر «قمة الويب» الذي عُقد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في لشبونة بالبرتغال، عرضت الشركة رؤيتها لمستقبل مجال «eVTOL». إذ أكد إريك أليسون، رئيس قسم المنتجات بالشركة قائلاً: «هذا ليس مجرد عرض، هذه ليست مجرد فكرة».

غير أن أول حالة استخدام عرضها لم تتضمن نقل الأشخاص إلى مطار سان فرانسيسكو الدولي. بدلاً من ذلك، تحدث عن كيف يمكن لطائرة «eVTOL» من إنتاج شركة «جوبي» ذات المراوح الست - والتي تتسع لأربعة ركاب وطيار، وتصل سرعتها إلى 200 ميل في الساعة، وتوفر مدى أقصى يبلغ 150 ميلاً بعد الشحن - أن تحل محل رحلة السيارة التي كانت تُقله من ماونتن فيو إلى وسط مدينة سان فرانسيسكو. وقال: «تلك الرحلة التي كانت تستغرق مني ساعة ونصف الساعة يومياً قد تستغرق 15 دقيقة فقط إذا لم نسلك الطريق البري وإنما بالطيران».

لكن فكرة ازدحام أعداد كبيرة من الناس في سيارات الأجرة الجوية للوصول إلى منطقة تجارية مزدحمة لا يمكن تطبيقها على نطاق واسع.

وتحدث أليسون بالتفصيل عن خطط شركة «جوبي» لتقديم الخدمة إلى المطارات - وهي وجهات تتميز بالفعل بمرافق هبوط وتوزيع حركة المرور بشكل أكثر توازناً على مدار اليوم - وعن شراكاتها مع شركات الطيران من شاكلة «دلتا إيرلاينز»، و«فيرجين أتلانتيك»، و«أول نيبون إيروايز». وتوقع أليسون إتاحة خدمة الركاب في دبي هذا العام الجديد، وشدد على أن شركة «جوبي» لا تطير بفكرة وهمية: «هذا شيء نباشر تنفيذه بالفعل».

في مقابلة بعد عرضه التقديمي، قدم نسخة أكثر واقعية من عرض شركة «جوبي» لسيارة الأجرة الجوية الكهربائية «إس 4» التي تعمل بالبطارية. تشمل طموحات الشركة لطائراتها الكهربائية العمودية «eVTOL» النقل الجوي السريع للأثرياء، وهو أمر تبحثه شركة «جوبي» بالفعل من خلال شركة الطائرات المروحية «بليد إير موبيليتي - Blade Air Mobility» التي اشترتها في أغسطس (آب) الماضي في صفقة بلغت قيمتها 125 مليون دولار.

أعلنت شركة «بليد»، في نوفمبر (تشرين الثاني)، عن بدء رحلات طيران هليكوبتر خلال أيام الأسبوع بين مطار مقاطعة ويستشستر ومانهاتن بأسعار تتراوح بين 125 و225 دولاراً للرحلة الواحدة. وصرح أليسون إن الشركة تهدف إلى التغلب على هذه الأسعار من خلال خدمة «eVTOL» الخاصة بها، وبدلاً من ذلك، فإنها ستطابق تقريباً أسعار خدمة «أوبر بلاك - Uber Black» على أساس كل مقعد. وقال: «نعتقد أن هناك إمكانات هائلة في أغلب المدن الكبرى المزدحمة للغاية، ليس في الولايات المتحدة فقط، وإنما في جميع أنحاء العالم».

لا تعتبر «أوبر» مجرد نقطة مقارنة وإنما شريك؛ في عام 2021، اشترت شركة «جوبي» قسم «أوبر إليفيت - Uber Elevate» التابع لشركة «أوبر» لخدمات النقل التشاركي، في حين زادت «أوبر» من استثماراتها في شركة «جوبي» من 50 مليون دولار إلى 125 مليون دولار، ووافقت على دمج خدمات شركة «جوبي» المستقبلية في تطبيقاتها.

لا يفترض نموذج أعمال شركة «جوبي» أن البرمجيات ستحل محل الطيار البشري، على الرغم من أن أليسون أقر بأنه «على المدى الطويل، نعتقد أن القيادة الذاتية تلعب دوراً كبيراً في هذا الأمر».

المنافسة وضعف البنية التحتية

ولكن الرحلات إلى المطار تشكل الجزء الأكبر من عرض شركة «جوبي». وعلى هذا الصعيد، أقر أليسون بأن الشركة سوف يتعين عليها التنافس مع خيارات النقل الحالية. وقال أليسون: «نحن لا نسعى لاستبدال وسائل النقل العام. وإنما نحن نصنع خياراً جديداً يتمتع بميزات فريدة لا يمكنك الحصول عليها عبر أي من وسائل النقل الأخرى».

أولى هذه الميزات هي السرعة، ولكن هناك أيضاً المنظر الذي يستمتع به ركاب خدمة «بليد» اليوم، يقول أليسون: «يمكنك الاستمتاع بمنظر رائع لأفق المدينة أثناء الطيران فوق النهر والتحليق للذهاب إلى المطار». بالنظر إلى أسعار «بليد» - يذكر موقعها الإلكتروني أن أسعار الرحلات من مانهاتن إلى مطار جون كنيدي تتراوح بين 195 و295 دولاراً - فمن الأفضل أن تكون هذه الإطلالة استثنائية.

في الآونة ذاتها، حددت «أوبر» سعرا يبلغ نحو 145 دولاراً لرحلة «أوبر بلاك» من وسط مانهاتن إلى مطار جون كنيدي و100 دولار لرحلة «أوبر إكس» في وقت مبكر من بعد ظهر يوم الثلاثاء من أسبوع عيد الشكر. أما تكلفة ركوب مترو أنفاق نيويورك أو قطار لونغ آيلاند إلى «إير ترين» - الذي يربط بين أنظمة النقل هذه ومطار جون كنيدي (مسار من محطتين أقل ملاءمة وأكثر تكلفة من خيارات القطار إلى المطار في شيكاغو أو واشنطن أو سان فرانسيسكو) - فتبلغ ما بين 11.40 دولار و15.50 دولار لمعظم الركاب.

وسوف تتطلب رحلات طائرات «eVTOL» الفعَّالة سلسلة طويلة من الموافقات من مشغلي البنية التحتية والسلطات المحلية. يبدو أن الأسهل هو إبرام اتفاقيات مع المطارات لتبسيط عملية نقل الركاب بعيداً عن مداخل الركاب المعتادة. وقال أليسون إن شركة «جوبي» تعمل مع شركة «دلتا» وشركاء آخرين من شركات الطيران في هذا الشأن. وأضاف أن شركة «جوبي» تفترض أن النقل من المطار سيحتاج إلى وقت حتى يتمكن المسافرون من اجتياز إجراءات الأمن في مبنى المغادرة. وفي الوقت نفسه، ستحتاج طائرات «eVTOL» إلى وقت لشحن البطارية بسرعة في غضون 10 دقائق.

سوف تحتاج شركة «جوبي» أيضاً إلى بناء مطارات عمودية لطائراتها في الأسواق المستهدفة، وهو ما سيكون أكثر تعقيداً بكثير من توفير مساحة لعملياتها في المطارات.

الحصول على إجازة الطيران

وفي يوم إعلان أرباحها، أعلنت الشركة أنها بدأت في إجراء اختبارات التشغيل للطائرة الأولى المصممة وفقاً للتصميم النهائي الذي ستحتاج إدارة الطيران الفيدرالية «FAA» إلى اعتماده. تهدف شركة «جوبي» إلى إجراء رحلات تجريبية، بقيادة طياريها وطياري إدارة الطيران الفيدرالية. ورفض أليسون التنبؤ بموعد إصدار إدارة الطيران الفيدرالية شهادة النوع لطائرة «eVTOL».

وتبحث الشركة عن طرق لبدء عمليات ما قبل التجارية في دبي قبل الحصول على تلك الشهادة. وبصفة عامة، تتصور خطط شركة «جوبي» أن شهادة إدارة الطيران الفيدرالية ستكون بمثابة توطئة لاعتماد سلامة الطيران في أماكن أخرى.

في الولايات المتحدة، سيتعين على أي شركة «eVTOL» العمل مع نظام مراقبة حركة الطيران الذي يعاني بالفعل من ضغوط. قال أليسون إن محاكاة شركة «جوبي» مع إدارة الطيران الفيدرالية تظهر أن عملياتها قابلة للتنفيذ «مع تعديلات طفيفة على الإجراءات الحالية». ولكن بعد عام من حوادث مراقبة الحركة الجوية التي شملت اصطداماً مميتاً في الجو بالقرب من مطار واشنطن العاصمة الوطني في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، لا ينبغي أن تتوقع شركة «جوبي» الحصول على تصريح سريع لخدمتها، وسيكون من الحكمة أن تلتزم بعقلية وصفها أليسون بأنها «الزحف، والمشي، ثم الجري».

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا»


الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟

الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟
TT

الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟

الذكاء الاصطناعي قادم... فهل أنتم مستعدون؟

سمع الجميع عن الذكاء الاصطناعي، لكنه بدأ الآن فقط في غزو حياتنا والانتشار على نطاق واسع.

أدوات ذكية

بدأ الذكاء الاصطناعي يتسلل إلى حياتي الرقمية في الآونة الأخيرة، وهو يُغير طريقتي في البحث عن المعلومات عبر الإنترنت، وأسلوب الحوار مع المساعدين الافتراضيين. ومن المحتمل أن تجدوا هذه التغييرات قد بدأت تظهر في حياتكم الرقمية أيضاً.

* «غوغل». اعتدنا جميعاً على البحث باستخدام محرك البحث «غوغل»؛ نكتب بضع كلمات حول موضوع ما، ثم نجد قائمة من الروابط لاستكشافها، ولكن ظهر خيار آخر أخيراً.

في صفحة بحث «غوغل» الخاصة بي، يوجد الآن «وضع الذكاء الاصطناعي - AI mode» الذي يحاول تحليل نتائج البحث وتزويدك بأفضل إجابة فعلية عن استفسارك، بدلاً من مجرد عرض قائمة من الروابط.

عندما كتبتُ: «ما نوع الزيت الذي يجب أن أستخدمه في سيارة (ميني كوبر) موديل 2010؟»، كانت إجابة الذكاء الاصطناعي: «بالنسبة للسيارة (ميني كوبر) 2010، يجب استخدام زيت تخليقي بالكامل (Full Synthetic) بدرجة لزوجة تبلغ (5W-30) أو (5W-40)». وكانت هذه هي الإجابة الصحيحة تماماً. لا أزعم أن كل الإجابات ستكون دقيقة، ولكنني أقدّر محاولة «غوغل» لتقديم مساعدة فعلية ومباشرة... جرب الأمر بنفسك.

* متصفح «كوميت». تُعد «بيربليكسيتي - Perplexity» منصة ذكاء اصطناعي ممتازة في حد ذاتها، وهي الآن قد أطلقت متصفحها الخاص الذي يُدعى «كوميت» Comet. وقد بُني على محرك تصفح «غوغل كروم»، مما يتيح لك استيراد إضافات «كروم»، وكلمات المرور، والإشارات المرجعية الخاصة بك بسهولة.

يقدم متصفح «كوميت»، في نسخته المجانية، مجموعة أساسية من مهارات الذكاء الاصطناعي؛ إذ يمكنك استخدامه لطرح أسئلة البحث، أو تلخيص المحتوى، أو ترجمة أي شيء يظهر في نافذة المتصفح. كما تتوفر خصائص إضافية حال الاشتراك، وهناك مستويات اشتراك متنوعة للاستخدام الشخصي، والتعليمي، والتجاري.

لقد كنت أستخدم «كوميت» بوصفه متصفحي الرئيسي لبضعة أسابيع حتى الآن، وأنا معجب حقاً بخاصية بحث «بيربليكسيتي» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكن في بعض الأحيان، عندما أرغب فقط في إجراء بحث سريع عن الصور، أعود إلى زيارة «غوغل» لما أجده فيه من ألفة واعتياد.

يمكنك العثور على المتصفح عبر الرابط: (perplexity.ai/comet)

مساعدة صوتية

* «أليكسا بلس» Alexa+. إذا كنت تملك جهاز «أليكسا» جديداً، أو كنت من مشتركي خدمة «أمازون برايم»، فمن المحتمل أنك تلقيت دعوة للترقية إلى «أليكسا بلس»؛ وهي نسخة مطورة من «أليكسا» تتمتع بقدرات أفضل على الفهم وإجراء محادثات محسنة.

ستلاحظ أن صوت «أليكسا بلس» قد تغيّر، وأن الضوء الأزرق يظل مضاءً بعد انتهاء تفاعلك معها. وهذا الضوء الأزرق يعني أن «أليكسا بلس» لا تزال تستمع إليك وجاهزة لأي سؤال لاحق أو لمواصلة المحادثة.

إن ميزة استمرار المحادثة أمر مثير للاهتمام حقاً. ولقد سألتُ أليكسا: «أين يمكنني العثور على فطائر جيدة في شرق دالاس؟»، فذكرت لي متجر «هامبل باي» (المفضل لدي) ومطعم «ثاندربيرد بايز»، وهو مطعم يقدم البيتزا على طريقة مدينة ديترويت. وعندما لفتُّ انتباهها إلى خطئها، اعترفت فوراً بأنني على حق، ثم اقترحت مخبزاً آخر قريباً بدلاً منه.

عادة ما أسألها عن أحدث مباريات فريق «دالاس ستارز» للهوكي؛ فتعطيني النتيجة، ثم أسألها عن مُسجلي الأهداف، وبعد ذلك يمكنني الاستفسار عن ترتيب الفريق في الدوري، وموعد مباراتهم المقبلة. كل ذلك يجري بأسلوب حواري للغاية، وهي تعمل بشكل جيد، وإن كانت لا تخلو من بعض الهنّات.

بل إنه بإمكان «أليكسا بلس» أن تتعرف إليك بصورة أكبر إذا قررت إطلاعها على أمور مثل تاريخ ميلادك أو ما هو مدرج في تقويمك الخاص.

مما لا شك فيه أن الذكاء الاصطناعي سيكون جزءاً لا يتجزأ من مستقبلنا جميعاً؛ لذا يجدر بك أن تشرع باكتشافه ولو قليلاً، وأن تعتاد على أوجه الاختلاف بينه وبين محركات البحث التقليدية.

* خدمات «تريبيون ميديا»