إيفرتون يواصل تألقه بقيادة أنشيلوتي ويقترب من «الدوري الأوروبي»

إيفرتون يواصل تألقه بقيادة أنشيلوتي ويقترب من «الدوري الأوروبي»

مانشستر سيتي لتوسيع الفارق مع ليستر على حساب وست هام اليوم
الأحد - 15 جمادى الآخرة 1441 هـ - 09 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15048]
لاعبو إيفرتون يحتفلون بأحد أهدافهم في كريستال بالاس (رويترز)
ليفربول: «الشرق الأوسط»

أحرز ريتشارليسون هدفا رائعا وساهم في هدف آخر قرب لنهاية ليفوز إيفرتون 3 - 1 على كريستال بالاس ويتقدم إلى المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس السبت.
وبعد نجاح كريستيان بنتيكي في إدراك التعادل لبالاس وتسجيل هدفه الأول منذ أبريل (نيسان) الماضي، انطلق البرازيلي ريتشارليسون بالكرة من منتصف الملعب وراوغ أكثر من لاعب ببراعة وأطلق تسديدة أرضية قوية ليسجل هدفه التاسع في الدوري هذا الموسم.
ورغم أن بالاس بدأ المباراة بقوة وسدد المدافع باتريك فان أنهولت كرة اصطدمت بالقائم، تقدم إيفرتون بهدف بعد 18 دقيقة عندما
ركض ثيو والكوت ناحية اليمين وأرسل كرة عرضية قابلها برنارد بتسديدة مباشرة قوية في المرمى.
لكن والكوت خرج بعدها من الملعب بسبب إصابة في الركبة وشارك جبريل سيديبي الذي تأخر في النزول وبدا أنه يبحث عن جوربه.
وأخفق بالاس في التعامل مع قوة وسرعة ريتشارليسون لكنه تعادل عندما سدد بنتيكي كرة أرضية خدعت الحارس جوردان بيكفورد في الدقيقة 51 ودخلت مرماه لينهي صيام المهاجم الذي استمر 1476 دقيقة.
وأصلح بيكفورد الخطأ وأنقذ محاولة خطيرة من بنتيكي الذي سدد أيضا في القائم.
وبعد سبع دقائق من هدف بنتيكي أحرز ريتشارليسون الهدف الثاني قبل أن يحسم دومينيك كالفرت - لوين انتصار إيفرتون عندما تابع ضربة رأس ريتشارليسون المرتدة من العارضة في الدقيقة 88 ووضع الكرة من مدى قريب في المرمى دون عناء.
ويملك إيفرتون 36 نقطة من 26 مباراة، وبفارق نقطة واحدة عن توتنهام هوتسبير خامس الترتيب الذي يشغل مركز التأهل للدوري الأوروبي بينما يتأخر بأربع نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع الذي يهدي صاحبه بطاقة الظهور في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقال كارلو أنشيلوتي مدرب إيفرتون: «النتيجة هي أفضل شيء في المباراة، الأداء لم يكن جيدا. كانت مباراة صعبة وتوقفت كثيرا. لم يكن بوسعنا اللعب بنفس القوة. بذل ريتشارليسون مجهودا رائعا في الهجمة المرتدة وحققنا الفوز لهذا السبب».
وأضاف المدرب الإيطالي المخضرم: «قبل فترة التوقف، من المهم الحصول على النقاط الثلاث. كنا ندرك قوة المنافس. ريتشارليسون لاعب رائع في الهجمات المرتدة ولقد استغل الموقف بشكل رائع».
وأكد أنشيلوتي أنه يتطلع إلى التأهل إلى الدوري الأوروبي.
ووصف المدرب روي هودجسون الهزيمة بأنها قاسية. وقال هودجسون: «نعرف ما ينبغي فعله. عندما مررنا الكرة بسرعة، اقتربنا من تسجيل أكثر من هدف. النتيجة تطغى على أي حكم لذا من الصعب تحليل المباراة بدقة».
من جهته يسعى مانشستر سيتي، بطل الموسمين الماضيين، إلى استعادة توازنه والتمسك بالوصافة حين يتواجه مع ضيفه وست هام اليوم. وستكون الفرصة قائمة بالتالي أمام سيتي للابتعاد عن ليستر سيتي الثالث الذي ينتظر حتى الجمعة المقبل لخوض مباراته في هذه المرحلة ضد مضيفه الصعب وولفرهامبتون.
ويدخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي فقد الأمل في نيل اللقب للموسم الثالث تواليا بتخلفه بفارق 22 نقطة عن ليفربول المتصدر الذي يخوض مباراته في هذه المرحلة السبت المقبل بضيافة نوريتش سيتي، لقاءه ووست هام على خلفية هزيمتين على التوالي ضد جاره وضيفه مانشستر يونايتد (صفر - 1) في نصف نهائي كأس الرابطة من دون أن يمنعه ذلك من التأهل إلى النهائي لفوزه ذهابا 3 – 1، ومضيفه توتنهام صفر - 2 في المرحلة الماضية.
وترتدي مباراة اليوم ضد وست هام، القابع في المركز الثامن عشر بعد فشله في تحقيق أي فوز في المراحل الخمس الماضية، أهمية مضاعفة لسيتي الذي يغيب عنه رحيم ستيرلينغ بسبب الإصابة، لأنه مدعو إلى مواجهة ليستر بالذات في المرحلة المقبلة، لا سيما أنه يتقدم بفارق ثلاث نقاط فقط عن الأخير.
وعلى الرغم من المعنويات المتدنية جراء الفارق الهائل بينه وبين ليفربول الذي يحتاج إلى 18 نقطة من المباريات الـ13 المتبقية له لحسم لقبه الأول منذ 1990 بغض النظر عن نتائج سيتي أو ليستر (تعثر الأخيرين قد يقرب موعد التتويج)، سيكون «السيتيزينس» مرشحين لتأكيد تفوقهم التام على وست هام في الأعوام الأخيرة وتحقيق فوزهم التاسع تواليا على الفريق اللندني في جميع المسابقات.
ويدرك غوارديولا أن لا وقت للتخاذل أو التراخي لأن فريقه يدخل في فترة هامة جدا من الموسم، إذ إنه، وبعد مواجهته مع ليستر، مدعو للسفر إلى إسبانيا للقاء ريال مدريد الإسباني في 26 الشهر الحالي ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يستضيف آرسنال في الدوري ثم خوض نهائي كأس الرابطة ضد أستون فيلا في الأول من آذار.
ولا تزال الفرصة قائمة أيضا أمام سيتي لإحراز لقب الكأس المحلية، حيث يتواجه في الدور ثمن النهائي مع مضيفه شيفيلد ونسداي من الدرجة الأولى في الرابع من الشهر المقبل.
من جهة ثانية يعتزم اللاعب أوديون إيجالو عدم مرافقة فريقه الجديد مانشستر يونايتد للمعسكر المقرر إقامته في مدينة ماربيلا الإسبانية خشية أن يؤدي تفشي الفيروس إلى منعه من العودة لبريطانيا.
ووصل إيجالو إلى مدينة مانشستر الأسبوع الماضي للانضمام للفريق على سبيل الإعارة لنهاية الموسم قادما من فريق شنغهاي شنخوا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية.
وذكرت شبكة «سكاي الرياضية» أمس السبت أن فيروس كورونا أودى بحياة 722 شخصا ويمكن وضع قيود على المسافرين الذين كانوا في الصين خلال الأسبوعين الماضيين، وهذا يعني أن إيجالو سيبقى في مدينة مانشستر وسيخضع لتدريبات فردية وبرنامج تأهيلي بينما يستمتع زملاؤه بفترة العطلة الشتوية في إسبانيا في المعسكر.
وقال أولي جونار سولشاير مدرب مانشستر يونايتد لقناة النادي: «سيبقى أوديون في مدينة مانشستر، لأنه وصل من الصين في الـ14 يوما الماضية».
وأضاف: «بسبب الأوضاع في الصين، لسنا متأكدين مما إذا كان سيسمح له بالعودة مرة أخرى لإنجلترا إذا غادر البلاد مرة أخرى، لذلك سيبقى هنا وسيتدرب مع مدرب خاص، وسيخضع لبرنامج فردي وبإمكان عائلته أن تستقر في إنجلترا أيضا».
وأكد: «بالطبع كان يود السفر مع بقية اللاعبين والتعرف عليهم أكثر، ولكننا لا نجازف».
وأكد سولشاير أن الثنائي بول بوغبا، الذي يعاني من إصابة في الكاحل، وماركوس راشفورد لن يسافرا مع الفريق، ولكن سكوت ماكتوميناي وأكسيل توانزيبي سيلحقان بالفريق.


المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة