كوشنر: خطة السلام الأميركية هي السبيل لتحقيق الازدهار للفلسطينيين

كوشنر: خطة السلام الأميركية هي السبيل لتحقيق الازدهار للفلسطينيين

الأحد - 8 جمادى الآخرة 1441 هـ - 02 فبراير 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه جاريد كوشنر (رويترز)

قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن «للشعب الفلسطيني الحق بالازدهار».

وأضاف كوشنر، الذي يُعتبر مهندس خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية، التي تم كشف النقاب عنها يوم (الثلاثاء) الماضي، في تصريح لقناة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، أن «خطة السلام المُقَدّمة هي السبيل لتحقيق هذا الازدهار».

وقال كوشنر، في تصريحه، «لقد عقدنا مؤتمراً في البحرين، وجاء رجال أعمال من كل أنحاء العالم، وكان أمراً رائعاً... الفلسطينيون فقط هم الذين لم يحضروا، لأن قيادتهم كانت توزع منشورات يقولون فيها إن لديهم رصاصة لكل من يريد الذهاب إلى البحرين»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. واعتبر أن «أياً من المشاركين لم يقل إن إسرائيل هي المشكلة التي تحول دون ضخ استثمارات في المنطقة (الأراضي الفلسطينية)، وإنما المشكلة هي أنه لا أحد يريد أن يدفع بنفقات رأسمالية في مكان يوجد فيه خوف من الإرهاب، ولا يريدون الاستثمار بمكان فيه حكومة ليست مستقرة... ما يعني أن هناك حاجة لاتفاق سلام».

وكان اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية، عُقد أمس (السبت) على مستوى وزراء الخارجية، أكد رفض الخطة الأميركية، المعروفة إعلامياً باسم «صفقة القرن»، باعتبار أنها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني، وتخالف مرجعيات السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وشدد البيان الختامي للجلسة على «رفض (صفقة القرن)، والتأكيد على عدم التعاطي معها، أو التعاون مع الإدارة الأميركية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال». ودعا البيان، الإدارة الأميركية، إلى الالتزام بالمرجعيات الدولية لإحلال السلام العادل والدائم والشامل.

بدوره، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (السبت)، أمام اجتماع الجامعة العربية، أنه أبلغ إسرائيل والولايات المتحدة رسمياً بقطع «أي علاقة» معهما، بما فيها «العلاقات الأمنية». وطلب عباس من إسرائيل «تحمل مسؤولياتها كقوة احتلال» للأراضي الفلسطينية.

وقال عباس إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الخطة الأميركية للسلام تمثل «نقضاً لاتفاقات» أوسلو الموقعة بين الفلسطينيين وإسرائيل عام 1993. وأضاف أن «خطة أميركا تفرض سيطرة أمنية كاملة لإسرائيل على غرب نهر الأردن». وأضاف أن «القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وإنما للعرب جميعاً». وتابع أن «واشنطن أمهلتنا 4 سنوات لتنفيذ خطة السلام، وإسرائيل باشرت بها فوراً».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الثلاثاء)، خطته للسلام في الشرق الأوسط، وقدم لإسرائيل في هذه الخطة معظم ما تريده من سيطرة أمنية على أجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية من غور الأردن حتى البحر المتوسط، واعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية، وبسيطرة إسرائيل على مدينة القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، والتنازل بشكل مطلق عن مطالبة إسرائيل بهدم أي مستوطنات قامت ببنائها في الضفة الغربية.

وطالب الرئيس الأميركي، في المقابل، بتنازلات من الجانب الفلسطيني مقابل إنشاء دولة فلسطينية «ذات سيادة محدودة»، وتعهد إسرائيل بعدم بناء مستوطنات جديدة لمدة 4 سنوات، إذا قبل الجانب الفلسطيني الخطة الأميركية، والدخول في مفاوضات ومحادثات ونبذ العنف والإرهاب، والتوقف عن تقديم المساعدات لأسر "الإرهابيين".


أميركا اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي ترمب عملية السلام

اختيارات المحرر

فيديو