تيم يهزم زفيريف ويضرب موعداً مع ديوكوفيتش في النهائي غداً

تيم يهزم زفيريف ويضرب موعداً مع ديوكوفيتش في النهائي غداً

لقب السيدات لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس بين موغوروزا وكينن اليوم
السبت - 6 جمادى الآخرة 1441 هـ - 01 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15040]
تيم تأهل للنهائي واقترب خطوة من تحقيق حلم الفوز بأول ألقابه الكبرى (أ.ب)
ملبورن: «الشرق الأوسط»

أصبح دومينيك تيم أول نمساوي يبلغ نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، حارماً الألماني الشاب ألكسندر زفيريف من بلوغ أول نهائي في البطولات الكبرى، بفوزه عليه (3-6) و(6-4) و(7-6) و(7-6) أمس، ليضرب موعداً مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش في النهائي غداً، بينما سيحسم لقب السيدات اليوم من خلال مواجهة الإسبانية غاربيني موغوروزا والأميركية صوفيا كينن.
وستكون مهمة تيم (المصنف خامساً) صعبة في النهائي، كونه سيلاقي ديوكوفيتش (المصنف ثانياً عالمياً، حامل لقب 16 دورة كبرى)، وذلك بعد إقصائه السويسري روجر فيدرر (الثالث) من نصف النهائي، الخميس.
ويبحث تيم عن إحراز أول لقب كبير في مسيرته، بعد خسارته في نهائي رولان غاروس 2018 و2019 أمام الإسباني رافائيل نادال.
ويقدم اللاعب البالغ 26 عاماً مستويات متميزة في ملبورن، وكان قد حقق في ربع النهائي فوزه الأول في البطولات الكبرى على نادال (الأول عالمياً) في 6 مباريات بينهما.
وقال تيم بعد فوزه: «المستوى يكون مرتفعاً في نصف النهائي. هناك كثير من التفاصيل واللحظات الحاسمة؛ كسر إرسال زفيريف كان شبه مستحيل. كان بمقدور كل لاعب التأهل إلى النهائي، وربما الخبرة لعبت دورها».
واحتاج تيم إلى شوطين فاصلين (تاي بريك) أمام زفيريف، بعد 3 منها ضد نادال في ربع النهائي، وعلق قائلاً: «مرة جديدة، اثنان (تاي بريك) صعبان وقريبان. الأمر لا يصدق، يا لها من بداية موسم لي. الأشواط الحاسمة تكون متكافئة عادة. وفي الدور الثاني، خسرت واحداً أمام (الأسترالي) أليكس بولت... وأمام نادال تقدمت بسرعة فيها، وهذا يمنح الثقة».
وفي المقابل، توقف مشوار زفيريف (المصنف سابعاً) عند عتبة أفضل نتيجة له في البطولات الكبرى. وكان لافتا تبرعه بمبلغ 10 آلاف دولار أميركي عن كل فوز في ملبورن للتخفيف من حرائق الغابات الأسترالية، لكن وعده بالتبرع بجائزة 2.83 مليوني دولار أميركي بحال إحرازه اللقب لن يتحقق بعد إقصائه من نصف النهائي.
وتوقع كثيرون أن يصعد زفيريف إلى العالمية بعد دخوله نادي العشرة الأوائل في 2017، لكن ابن الثانية والعشرين ما زال ينتظر اللحظة الكبرى، كما تراجع العام الماضي من المركز الرابع إلى السابع عالمياً.
وبعد بداية مخيبة للموسم في كأس رابطة المحترفين للمنتخبات، حيث خسر مبارياته الثلاث، عمل جاهداً في التمارين، ونجح أخيراً في بلوغ نصف نهائي إحدى البطولات الكبرى، في محاولته التاسعة عشرة.
وهذا الفوز السابع لتيم على زفيريف، مقابل خسارتين فقط، والثالث توالياً بعد ربع نهائي رولان غاروس 2018، ونصف نهائي بطولة الماسترز الختامية في لندن عام 2019.
ورداً على سؤال للنجم الأميركي السابق جون ماكنرو حول تعامل ديوكوفيتش بـ«صبر» مع مبارياته راهناً، مقارنة مع بداياته، قال تيم: «سأحاول. واجهت رافائيل ملك الملاعب الترابية مرتين في نهائي رولان غاروس. والآن ديوكوفيتش ملك أستراليا مع 7 ألقاب. سأبذل كل ما في وسعي للفوز».
ويأمل ديوكوفيتش في الفوز بثامن نهائي له في ملبورن، وانتزاع صدارة التصنيف العالمي للاعبين من نادال. وكشف تيم أنه عانى من التوتر مطلع المجموعة الرابعة، وقال: «كانت معدتي متقلبه، وكنت متوتراً قليلاً. هذا ما يحدث عادة في المباريات القوية المتقاربة».
وفي منافسات السيدات، وبعدما ضربت كل منهما جميع التوقعات، ووصلتا إلى المباراة النهائية، تتطلع كل من الإسبانية موغوروزا والأميركية كينن الآن إلى حصد لقبها الأول ببطولة أستراليا عندما تتواجهان اليوم.
وتتطلع موغوروزا إلى لقبها الثالث في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، والأول لها منذ فوزها بلقب إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) عام 2017، فيما تحلم كينن (21 عاماً) بلقبها الأول على الإطلاق بالبطولات الكبيرة. وتخوض كل من اللاعبتين نهائي أستراليا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها الرياضية.
وهذه هي المرة الأولى منذ 2014 التي تخوض فيها موغوروزا (المصنفة الأولى على العالم سابقاً) البطولة خارج قائمة المصنفات الأوليات بالبطولة، ولكنها شقت طريقها بنجاح إلى النهائي، كما تغلبت على الرومانية سيمونا هاليب (المصنفة الأولى على العالم سابقاً) المصنفة الرابعة في المربع الذهبي. ومنذ فوزها بلقب ويمبلدون في 2017، عانت موغوروزا في مسيرتها بالبطولات الأربع الكبرى، ووصلت إلى المربع الذهبي مرة واحدة فقط، لكنها تغلبت على العدوى الفيروسية والمشكلات الصحية التي عانت منها، وتأهلت للنهائي.
وقالت موغوروزا إنها تعاملت مع كل مباراة على حدة، وتقدمت في البطولة تدريجياً، وأوضحت: «إنني في غاية الإثارة لبلوغ المباراة النهائية. كان الطريق طويلاً، وأمامي الآن مباراة أخرى لأخوضها».
وفي طريقها إلى النهائي، أطاحت موغوروزا بـ4 من المصنفات البارزات، من بينهن 3 مصنفات في المراكز العشرة الأولى بالبطولة.
وفي المقابل، صدمت كينن (المصنفة الرابعة عشرة) بطولة أستراليا بأكملها عندما أطاحت باللاعبة الأسترالية أشلي بارتي (المصنفة الأولى عالمياً) من المربع الذهبي، لتبلغ أول نهائي لها في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى.
واشتهرت كينن في فترة الصبا بأنها «معجزة التنس»، لكنها لم تحقق شيئاً بعد، وربما يكون اليوم موعدها مع دخول التاريخ إذا استطاعت التغلب على موغوروزا. ولم يسبق لكينن، التي دخلت قائمة المراكز الـ100 الأولى بالتصنيف العالمي للمحترفات للمرة الأولى في 2018، أن اجتازت دور الستة عشر في 11 مشاركة سابقة لها ببطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى.
وولدت كينن في روسيا قبل انتقال عائلتها للإقامة بالولايات المتحدة لتطارد الحلم الأميركي. وعقدت بعض المقارنات بين كينن وكورنيكوفا التي خاضت نهائي مسابقة زوجي السيدات في أستراليا المفتوحة مرتين سابقتين، وفازت باللقب في 1999 و2002.
وقالت كينن بعد الفوز على بارتي في المربع الذهبي بالبطولة الحالية: «كنت أثق دائماً بقدرتي على فعل هذا... بالطبع، كنت أتلهف لخوض نهائي إحدى بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى. لطالما حلمت بهذا».


أستراليا تنس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة