مجلس الاتحاد الأوروبي يعتمد كتابياً اتفاقية خروج بريطانيا

مجلس الاتحاد الأوروبي يعتمد كتابياً اتفاقية خروج بريطانيا
TT

مجلس الاتحاد الأوروبي يعتمد كتابياً اتفاقية خروج بريطانيا

مجلس الاتحاد الأوروبي يعتمد كتابياً اتفاقية خروج بريطانيا

اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء، من خلال إجراءات مكتوبة، القرار الخاص بإبرام اتفاق انسحاب بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي. وقال بيان، أمس (الخميس)، إن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ، منتصف ليل الجمعة، أي 31 يناير (كانون الثاني)، وستكون بريطانيا دولة خارج الاتحاد الأوروبي. وقال البيان إن دخول الاتفاق حيز التنفيذ يمثل بداية مرحلة انتقالية حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) من العام الحالي، وتهدف هذه الفترة إلى توفير المزيد من الوقت للأفراد والشركات، للتأقلم مع الوضع الجديد. وخلال الفترة الانتقالية، ستواصل بريطانيا تطبيق قوانين الاتحاد الأوروبي لكن دون تمثيل لها في المؤسسات، كما يسمح بتمديد الفترة الانتقالية مرة واحدة لفترة عام أو عامين إذا وافق الطرفان على ذلك قبل حلول يوليو (تموز) المقبل.
وقالت بروكسل إن المفاوضات مع لندن حول العلاقات المستقبلية، ستبدأ فور خروج بريطانيا، على أن يكون إطار هذه العلاقة وفقاً لما جرى تحديده في الإعلان السياسي الذي اتفق الجانبان عليه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال ديفيد ساسولي رئيس البرلمان الأوروبي: «اليوم هو يوم مليء بالعواطف، نحن نشكر المساهمة القيمة التي قدمتها المملكة المتحدة، وخاصة النواب البريطانيين، ولكن في الوقت نفسه نشعر بالحزن، لأننا لن نستطيع أن نستكمل معا رحلتنا الأوروبية، ولكن سنعمل حتى نكون أصدقاء وشركاء مقربين». وألقيت في الجلسة الختامية للبرلمان قبل التصويت كلمات أكدت على ضرورة دراسة ما حدث والاستفادة من التجربة، والبعض الآخر أكد على ضرورة استغلال الفرصة لتحقيق إصلاحات تجعل التكتل الموحد أكثر قوة، بينما لم يستبعد البعض الآخر إمكانية عودة بريطانيا من جديد للاتحاد الأوروبي. ووفقاً للعديد من المراقبين، «بريكست» يفرض على الأوروبيين مجموعة تغييرات، منها فورية، ومنها مؤجلة، بانتظار ما ستسفر عنه مفاوضات المرحلة الانتقالية، والمقرر أن تستمر حتى نهاية العام الحالي. ورغم أن النواب داخل البرلمان وصفوه بـ«اليوم الحزين»، ولكن عادوا وقالوا إنه لا بد من احترام رغبة البريطانيين.
وبالنسبة للمواطنين الأوروبيين والبريطانيين، فقد أمن اتفاق الانسحاب المبرم بين بروكسل ولندن لهم الاحتفاظ بحقوقهم الكاملة مدى الحياة في البلدان التي يعيشون فيها. وتجري حالياً مشاورات لرئيس الوفد الأوروبي المفاوض ميشال بارنييه، مع الدول الأعضاء لتحديد أطر مفاوضات العلاقات المستقبلية مع بريطانيا، التي ستبدأ في أول فبراير (شباط) المقبل. أما توقعات العديد من المراقبين، فهي أنها ستكون صعبة ومعقدة.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.