نقاش سعودي ـ بريطاني في لندن حول تعزيز استقرار المنطقة

فيصل بن فرحان: لا نرحب بالإسرائيليين

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه نظيره البريطاني في لندن أمس  (حساب وزير الخارجية السعودي على «تويتر»)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه نظيره البريطاني في لندن أمس (حساب وزير الخارجية السعودي على «تويتر»)
TT

نقاش سعودي ـ بريطاني في لندن حول تعزيز استقرار المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه نظيره البريطاني في لندن أمس  (حساب وزير الخارجية السعودي على «تويتر»)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه نظيره البريطاني في لندن أمس (حساب وزير الخارجية السعودي على «تويتر»)

أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، نقاشات في لندن، أمس، مع نظيره البريطاني دومينيك راب. وقال الوزير السعودي، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «لقد سررت بمقابلة زميلي (دومينيك راب) في لندن، اليوم، لمناقشة العلاقة الثنائية القوية بين بلدينا، وتنسيقنا المستمر لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة»، في حين ذكر الوزير البريطاني أن بلاده «تواصل العمل مع الشركاء الدوليين لتحييد التوتر والصراعات في الشرق الأوسط». وأورد أنه عقد لأول مرة لقاءً مع الأمير فيصل بن فرحان، لمناقشة التحديات التي تواجه المنطقة، واصفاً اللقاء بالجيد.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية السعودي إن بلاده لا ترحب بالإسرائيليين، ولا علاقة تجمعها بدولتهم، حسبما نقلت عنه شبكة «سي.إن.إن» الأميركية.
وأضاف الأمير فيصل بن فرحان بالقول: «سياستنا ثابتة، لا علاقات لدينا مع إسرائيل»، متابعاً بالقول: «الإسرائيليون غير مرحب بهم، ولا يمكن لحاملي الجواز الإسرائيلي زيارة المملكة في الوقت الراهن». وجاءت تصريحات الوزير إثر تلقيه سؤالاً عما تداولته وسائل إعلام عن سماح إسرائيل لمواطنيها بزيارة السعودية.
إلى ذلك، زار وزير الخارجية السعودي سفارة بلاده في لندن، وغرد حول ذلك بالقول: «خلال لقائي الزميلات والزملاء العاملين في سفارتنا لدى المملكة المتحدة، لمست الحرص والمثابرة في أدائهم لتحقيق أعلى درجات التميز في علاقاتنا مع المملكة المتحدة، تحقيقاً لمصالحنا، وخدمة لأهدافنا»، مضيفاً: «فخور بكم».



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.