قمة بين تشيلسي وآرسنال... وسيتي يخشى مفاجآت شيفيلد اليوم

قمة بين تشيلسي وآرسنال... وسيتي يخشى مفاجآت شيفيلد اليوم

يونايتد وتوتنهام يتطلعان لتصحيح المسار في الدوري الإنجليزي على حساب بيرنلي ونوريتش غداً
الثلاثاء - 26 جمادى الأولى 1441 هـ - 21 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15029]
لندن: «الشرق الأوسط»

يتطلع تشيلسي لوضع خيبة نهاية الأسبوع خلفه والابتعاد بفارق 13 نقطة عن آرسنال عندما يستضيف جاره اللندني على ملعب ستامفورد بريدغ بديربي العاصمة لندن وقمة المرحلة الرابعة والعشرين للدوري الإنجليزي لكرة القدم اليوم، فيما يقوم ليفربول المتصدر برحلة حذرة إلى ولفرهامبتون غدا.

وأهدر كل من «الستة الكبار» باستثناء ليفربول، إضافة إلى ليستر سيتي النقاط في المرحلة الثالثة والعشرين خلال نهاية الأسبوع مع خسارة كل من مانشستر يونايتد، وليستر سيتي وتشيلسي وسقوط كل من آرسنال ومانشستر سيتي وتوتنهام في فخ التعادل.

ومني تشيلسي بخسارة قاسية أمام مضيفه نيوكاسل بهدف قاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع السبت، فيما تعادل آرسنال مع ضيفه شيفيلد 1 - 1.

وتفصل عشر نقاط بين تشيلسي الرابع وآرسنال العاشر والذي لا يزال يعاني من تواضع في النتائج منذ تعيين المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا على رأس جهازه الفني خلفا لمواطنه أوناي إيمري أواخر العام الماضي، إذ حقق في الدوري منذ حينها فوزا وحيدا أتى على حساب مانشستر يونايتد، مقابل خسارة وثلاثة تعادلات.

ويدخل آرسنال لقاء اليوم متطلعا للثأر من غريمه الذي أسقطه في عقر داره 2 - 1 في المرحلة 20. وسيعاني فريق «المدفعجية» من استمرار غياب مهاجمه الغابوني بيار ايميريك أوباميانغ، الموقوف لثلاث مباريات إثر طرده خلال التعادل أمام كريستال بالاس في المرحلة 22.

ورغم أن البرازيلي غابريال مارتينيلي الذي بدأ أساسيا أمام شيفيلد نجح في تسجيل الهدف الوحيد لآرسنال، فإن الفرنسي ألكسندر لاكازيت لم يرتق إلى مستوى التطلعات وسيكون الحمل عليه أكبر للتعويض أمام تشيلسي.

إلى ذلك، يدرك المدرب فرانك لامبارد أهمية الفوز باللقاء للحفاظ على المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، إذ يبتعد بفارق خمس نقاط عن مانشستر يونايتد الخامس الذي يستضيف بيرنلي غدا.

وكان تشيلسي، صاحب المركز الرابع، قد تغلب على آرسنال في عقر داره 2 – 1 في مباراتهما السابقة هذا الموسم، وسجل تامي أبراهام هدف الفوز حينها. ومع ذلك، أبدى لامبارد تخوفا إزاء قدرة الفريق على التهديف، وعواقب المبالغة في الاعتماد على أبراهام، وقال: «لا يمكننا على الإطلاق الاعتماد فقط على تامي أبراهام. يجب أن نحاول التسجيل من خلال الخط الأمامي ككل... يجب أن نكون أكثر حسما، واللاعبون يدركون ذلك».

من جهته أعرب شكودران موستافي مدافع آرسنال عن قدرة فريقه على الفوز، وقال: «نشعر بالثقة والراحة مع المدرب أرتيتا، منذ قدومه ونحن نقدم كرة قدم أفضل. أعتقد أننا أصبحنا نشعر براحة أكبر على أرض الملعب لأننا نعرف ماذا نفعل، ونعرف ماذا يريد هو أن نفعل».

والتقى الفريقان في 55 مباراة في الدوري بنسختها الحديثة أي منذ عام 1992، خرج آرسنال فائزا في 20 مباراة مقابل 19 لتشيلسي فيما تعادلا 16 مرة.

ويتطلع ليفربول المغرد خارج السرب لمواصلة نتائجه غير العادية هذا الموسم؛ حيث تحصل على 64 نقطة من 66 ممكنة محافظا على سجله خال من الهزائم، حين يحل ضيفا على ولفرهامبتون السادس الخميس في رحلة محفوفة بالمخاطر.

وأسقط ليفربول ضيفه مانشستر يونايتد 2 - صفر الأحد في ختام المرحلة ليبتعد عنه بفارق 30 نقطة و16 نقطة عن مانشستر سيتي الثاني علما بأنه لعب مباراة أقل، ليقترب أكثر من أي وقت مضى من تحقيق لقب طال انتظاره 30 عاما.

إلا أن الظهير الأيسر الاسكوتلندي أندرو روبرتسون أكد أنه لا يفكر في الموضوع رغم أن الجماهير هتفت في المدرجات «سنفوز باللقب»، وقال: «بطبيعة الحال، نرغب في القول نعم، ولكن كلا، ليس الآن. أنت تلعب أمام أندية غريمة لك تنافست معها في معارك قوية على مر السنين وترغب الجماهير ربما في المبالغة قليلا ولكن سنبقى واقعيين».

لم يخسر فريق المدرب الألماني يورغن كلوب أي مباراة في الدوري منذ الثالث من يناير (كانون الثاني) 2019، محافظا على سجل خال من الهزائم في 39 مباراة، وبدأ الحديث عن التتويج باللقب من دون أي خسارة أسوة بآرسنال عام 2004.

وأكد روبرتسون: «من غير المجدي النظر بعيدا والتفكير أننا لن نخسر أي مباراة. لقد قدمنا 39 مباراة رائعة ولكن بالنسبة لنا، من سوء الحظ أنها جاءت على موسمين لا في موسم واحد».

ومن بين الأندية الـ11 الأوائل، كان ولفرهامبتون، إضافة إلى ليفربول، الوحيد الذي حصد النقاط الثلاث نهاية الأسبوع بعد عودة قوية أمام مضيفه ساوثهامبتون.

فبعد تأخره بهدفين دون رد عند الاستراحة، سجل وولفرهامبتون ثلاثية عبر المكسيكي راؤول خيمينز (هدفان) والبرتغالي بيدرو نيتو في الشوط الثاني كانت كفيلة بمنحهم النقاط الثلاث ليبقوا في المركز السادس خلف يونايتد بفارق الأهداف فقط.

وكان ليفربول تفوق على الذئاب بهدف نظيف على ملعب أنفيلد رود في اللقاء الذي جمعهما في 29 ديسمبر (كانون الأول) الفائت. ورغم أن اللحاق بليفربول ومقارعته في السباق على اللقب بدأ يبدو شبه مستحيل، سيتطلع سيتي لتعويض تعادله القاتل على أرضه مع كريستال بالاس حين يحل ضيفا على شيفيلد اليوم.

وبعد أن دخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا إلى استراحة ما بعد الشوط الأول متأخرا بهدف، عاد سيتي وسجل هدفين من المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو في الوقت القاتل (82 و87) وكان في طريقه لإنهاء اللقاء منتصرا، إلا أن هدفا عكسيا من البرازيلي فرناندينيو في الدقيقة 90 حرم بطل الموسمين الماضيين من النقاط الثلاث.

ولن تكون رحلة سيتي سهلة إلى شيفيلد مفاجأة الدوري هذا الموسم والصاعد إلى دوري الأضواء، بعد أن فرض الأخير التعادل على آرسنال في المرحلة السابقة. ويتخلف شيفيلد السابع بنقطة فقط عن يونايتد وولفرهامبتون وأمام توتنهام الثامن.

وبلعب غدا مانشستر يونايتد مع ضيفه بيرنلي؛ حيث سيسعى الأول لاستعادة التوازن بعد الهزيمة أمام ليفربول الأحد. ويخوض مانشستر يونايتد المباراة في الوقت الذي يعاني فيه الفريق من غيابات كثيرة لنجومه المصابين، أبرزها المهاجم ماركوس راشفورد الذي سيغيب لمدة ستة أسابيع على الأقل.

كذلك ما زال الفرنسي الدولي بول بوغبا غائبا لإصابة في الكاحل، كما لم يستعد لاعب الوسط سكوت ماكتوميناي لياقته بعد، فيما أصبح المدافع العاجي إريك بيلي لائقا للعودة للمباريات.

وقال أولي غونار سولسكاير المدير الفني لمانشستر يونايتد إنه قد يضطر لضم عناصر بديلة مؤقتة إلى الفريق قبل نهاية سوق الانتقالات الشتوية الحالية.

وقال سولسكاير: «لدينا عدة إصابات بين لاعبينا البارزين هذا الموسم. فهو وضع نعاني فيه من سوء الحظ... ربما نسعى لإبرام بعض الصفقات قصيرة المدى».

ويستمر بحث توتنهام عن فوزه الأول في عام 2020 حين يستقبل على أرضه نوريتش المتذيل غدا. ولا يزال فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من دون أي فوز في ثلاث مباريات هذا العام وتعادل سلبيا مع واتفورد في افتتاح المرحلة السابقة، وظهر متأثرا بشدة لغياب مهاجمه هاري كين المصاب والذي لن يكون بمقدرته العودة قبل أبريل (نيسان) القادم.

ويستضيف ليستر الذي سقط 1 - 2 فريق وستهام يونايتد السادس عشر غدا، وكان ليستر صاحب المركز الثالث قد تلقى هزيمة مفاجأة أمام مضيفه بيرنلي الأحد، وبات يبتعد بفارق 19 نقطة عن ليفربول.

وتشهد المرحلة اليوم أيضا صراعا بين فرق المراكز الأخيرة؛ حيث يلتقي أستون فيلا صاحب المركز الثامن عشر مع واتفورد السابع عشر. ويتطلع أستون فيلا إلى تحقيق الفوز من أجل مغادرة مراكز الهبوط وقال مدربه دين سميث: «المباريات أمام مانشستر سيتي وليفربول لن تحسم موسمنا، وإنما يحسم موسمنا من خلال مبارياتنا أمام الفرق التي تتشابه معنا». كما يلتقي بورنموث التاسع عشر قبل الأخير والذي يقوده المدير الفني إيدي هوي مع برايتون صاحب المركز الخامس عشر.

ويتطلع برايتون، الذي تعادل مع أستون فيلا 1 - 1 السبت، إلى الفوز على بورنموث، لكن لا يتوقع أن تكون مهمته سهلة في ظل سعي الأخير إلى استعادة مذاق الانتصارات الذي غاب عنه لست مباريات متتالية بالدوري، ويلتقي ساوثهامبتون مع مضيفه كريستال بالاس.


المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة