وزير الداخلية السعودي يرعى المؤتمر والمعرض الدولي الـ17 للأمن الصناعي الأسبوع المقبل

«غرفة الرياض» ترسم غدا خريطة المستقبل الاستثماري الصناعي وتعزيز خطط الدولة للتنمية

الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز
الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز
TT

وزير الداخلية السعودي يرعى المؤتمر والمعرض الدولي الـ17 للأمن الصناعي الأسبوع المقبل

الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز
الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز

يرعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس الهيئة العليا للأمن الصناعي، المؤتمر والمعرض الدولي الـ17 للأمن الصناعي، وذلك خلال الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وينتظر أن يظهر المؤتمر والمعرض هذا العام بصورة متطورة، تعكس مدى اهتمام وزارة الداخلية بالأمن الصناعي في السعودية، بتوفير المناخ المناسب للكوادر الوطنية عبر برامج تدريبية وتأهيلية، حيث يرى المشاركون والمعنيون أن مخرجات هذا المؤتمر ستسهم في تطوير مهارات وقدرات العاملين في مجال الأمن الصناعي بالقطاعين العام والخاص، بشكل أكثر فاعلية مستوعبا كل المستجدات.
وتستمر فعاليات المؤتمر 3 أيام، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين بالإضافة إلى أوراق العمل المقدمة، حيث يعد المؤتمر والمعرض الحدث الأبرز بالسعودية في مجال الأمن ومكافحة الحريق والسلامة، في ظل ما حققه من نجاحات خلال الأعوام الـ4 الماضية، إذ يعلق على هذه الاستراتيجية والبرامج المصاحبة لها آمال عريضة، من حيث التعامل مع تلك المخاطر حال حدوثها؛ لضمان سلامة العاملين والبيئة والممتلكات والأصول، بما يحقق استمرارية العمل والإنتاجية والأعمال اللوجيستية، ابتداء من الخطط الاحترازية، وانتهاء بمجابهة ومواجهة الحوادث المحتملة.
وينطلق المؤتمر والمعرض لعام 2014 تحت شعار «الاستمرارية»، بتنظيم من وزارة الداخلية، ممثلة في الهيئة العليا للأمن الصناعي، ومشاركة رئيسة من عدة جهات منها: IFSEC & OSH Arabia، بالإضافة إلى شركة «أرامكو» السعودية، وشركة «معادن»، وشركة «التحكم الأمني»، وشركة «أعمال المياه والطاقة الدولية»، وغيرها من الشركات السعودية، والخليجية، والأجنبية.
ويستمد المؤتمر شعاره من الاستمرارية كأسلوب متطور في الإدارة، حيث تنفذ الشركات والجهات المعنية دراسات حول المخاطر المختلفة المحتملة، ومن ثم وضع استراتيجيات، وخطط عمل، وأنظمة، وبرامج تدريب.
من جهته، توقع الدكتور عبد الرحمن باعشن، رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية والاستشارية بجازان في السعودية، أن تنعكس التوصيات المزمع الخروج بها من هذا المؤتمر على رسم خارطة طريق لتحقيق شعار ومتطلبات الأمن الصناعي الحقيقي.
وشدد على ضرورة العمل على توطين الصناعات ذات القيمة الإضافية، ونقل التقنية المتعلقة بها إلى السعودية، من خلال تقديم أحدث ما أنتجته البلاد المتقدمة من أنظمة وأجهزة في هذا المجال، وتمكين المتدربين من استخدام الأساليب الحديثة؛ لتوفير أعلى معايير الأمن والسلامة ومكافحة الحريق داخل المنشآت بمختلف أحجامها وأنشطتها. ولفت باعشن إلى إتاحة فرصة واسعة من خلال هذا المؤتمر، حيث إن مخرجات المؤتمرات والمعارض السابقة أسهمت من خلال البرامج وورش العمل في تأهيل الكوادر المحلية، وتدريبها على أفضل الوسائل العالمية المستخدمة في قطاعات الأمن الصناعي المختلفة.
من جهة أخرى، تنظم الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لقاء تعرض خلاله خريطة المستقبل الاستثماري الصناعي بالوادي الصناعي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ومردودها لخدمة النهضة الصناعية والتنموية بالسعودية، وتعزيز خطط الدولة في تعزيز موقع الصناعة كقاطرة للتنمية.
وتستضيف غرفة الرياض، ممثلة في اللجنة الصناعية صباح غد الاثنين، لقاء للتعريف بالفرص الاستثمارية الصناعية في الوادي الصناعي بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وما تتميز به البيئة الاستثمارية في المدينة، التي تمثل أحد الصروح الاقتصادية والاستثمارية الكبرى بالسعودية.
ويتضمن اللقاء الذي يفتتحه المهندس سعد المعجل، عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الصناعية بغرفة الرياض، كلمة يلقيها ريان قطب، الرئيس التنفيذي للتشغيل بالوادي الصناعي بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، يقدم خلالها نبذة عن المدينة وأهدافها.
ويستعرض اللقاء ما ينتظر مدينة الملك عبد الله الاقتصادية من آفاق مستقبلية تدعم الاقتصاد الوطني، كما يتحدث خالد الهندي، مدير تنفيذي أول لتطوير الأعمال بالوادي الصناعي، عن الأهمية الفريدة للوادي الصناعي.
ومن المؤمل أن يتطرق عمار كنعان، رئيس مجلس إدارة شركة «الحاويات الوطنية»، عن ميناء الملك عبد الله، وما سيضيفه للمدينة وللوادي الصناعي، فيما يعرض على حميد الدين، من هيئة المدن الاقتصادية، أجواء الاستثمار في المدن الاقتصادية بالسعودية.



النفط يقفز لـ119 دولاراً بعد رفض ترمب عرضاً إيرانياً

 خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
TT

النفط يقفز لـ119 دولاراً بعد رفض ترمب عرضاً إيرانياً

 خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)

سجلت أسعار النفط العالمية قفزة دراماتيكية، اليوم الأربعاء، حيث تجاوز خام برنت حاجز 119 دولاراً للبرميل، محققاً زيادة بنسبة 7 في المائة، وذلك فور ورود تقارير إعلامية تفيد برفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً لإنهاء أزمة مضيق هرمز. وتزامن هذا الاشتعال مع وصول أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار «صدمة طاقة» هي الأعنف منذ عقود.

وفي تصريحات لموقع «أكسيوس»، كشف ترمب عن استراتيجيته تجاه طهران، مؤكداً أن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية «على حافة الانفجار»، نظراً لعجز النظام عن تصدير الخام بسبب الحصار البحري الصارم.

ووصف ترمب الحصار البحري الحالي بأنه «أكثر فاعلية من القصف الجوي إلى حد ما»، مشيراً إلى أن الضغط الاقتصادي الخانق، والتحكم في الممرات المائية تسببا في شلل تام في الموارد المالية الإيرانية، وهو ما يعده البيت الأبيض السبيل الأسرع لإجبار طهران على الاستسلام للشروط الأميركية.

وانعكست هذه التطورات فوراً على عقود البنزين الأميركية التي ارتفعت بنسبة 5 في المائة، وسط مخاوف من امتداد أمد الحرب البحرية وفشل الجهود الدبلوماسية. ويرى محللون أن رفض ترمب للعرض الإيراني الأخير يشير إلى رغبة واشنطن في الوصول إلى «نقطة انكسار» كاملة للنظام الإيراني قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.


مخزونات النفط الأميركية والبنزين ونواتج التقطير تتراجع بأكثر من التوقعات

صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل والمنتجات البترولية المكررة الأخرى في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل والمنتجات البترولية المكررة الأخرى في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

مخزونات النفط الأميركية والبنزين ونواتج التقطير تتراجع بأكثر من التوقعات

صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل والمنتجات البترولية المكررة الأخرى في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل والمنتجات البترولية المكررة الأخرى في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 6.2 مليون برميل لتصل إلى 459.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 أبريل (نيسان)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى انخفاض قدره 231 ألف برميل.

كما انخفضت مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التوزيع، بمقدار 796 ألف برميل خلال الأسبوع، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

وبعد الانخفاض الأكبر من المتوقع في المخزونات، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط بنسبة 5 في المائة تقريباً. وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 116.85 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 5.59 دولار عند الساعة 14:38 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 4.74 دولار للبرميل، لتصل إلى 104.67 دولار.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، بأن عمليات تكرير النفط الخام ارتفعت بمقدار 84 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، بينما زادت معدلات الاستخدام بنسبة 0.5 نقطة مئوية خلال الأسبوع نفسه.

وذكرت الإدارة أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 6.1 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 222.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات أشارت إلى انخفاض قدره 2.1 مليون برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 4.5 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 103.6 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 2.2 مليون برميل.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بانخفاض صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 1.97 مليون برميل يومياً.


ترمب يلتقي مسؤولي شركات طاقة لمناقشة قضايا الإنتاج

ترمب يتحدث خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط بالبيت الأبيض يوم 9 يناير 2026 (رويترز)
ترمب يتحدث خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط بالبيت الأبيض يوم 9 يناير 2026 (رويترز)
TT

ترمب يلتقي مسؤولي شركات طاقة لمناقشة قضايا الإنتاج

ترمب يتحدث خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط بالبيت الأبيض يوم 9 يناير 2026 (رويترز)
ترمب يتحدث خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط بالبيت الأبيض يوم 9 يناير 2026 (رويترز)

قال مسؤول في البيت الأبيض، الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب التقى أمس كبار المسؤولين في شركة «شيفرون» وشركات طاقة أخرى لمناقشة مجموعة من الموضوعات، مثل إنتاج النفط الأميركي وعقود النفط الآجلة والشحن والغاز الطبيعي.

وقال المتحدث باسم «شيفرون» إن الرئيس التنفيذي للشركة، مايك ويرث، حضر الاجتماع لمناقشة أسواق النفط العالمية التي عصفت بها الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وكان موقع «أكسيوس» أول من أورد أن الاجتماع حضره وزير الخزانة سكوت بيسنت، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وغاريد كوشنر صهر ترمب.

ويشكل ارتفاع أسعار النفط تهديداً للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال المسؤول في البيت الأبيض: «أشاد جميع المسؤولين التنفيذيين بالإجراءات التي اتخذها الرئيس ترمب لإطلاق العنان لهيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة، وقالوا إن الرئيس يتخذ جميع الإجراءات السليمة حالياً».

ومددت إدارة ترمب الأسبوع الماضي إعفاء من قانون متعلق بالشحن يعرف باسم «قانون جونز» لمدة 90 يوماً للسماح للسفن التي ترفع أعلاماً أجنبية بنقل سلع مثل المنتجات النفطية والأسمدة بين الموانئ الأميركية.

وفعلت الإدارة هذا الشهر قانون الإنتاج الدفاعي الذي يخول وزارة الدفاع (البنتاغون) ووزارة الطاقة اتخاذ إجراءات تشمل عمليات شراء لدعم قطاع الطاقة المحلي، في محاولة لخفض الأسعار للمستهلكين.

وقال المسؤول في البيت الأبيض إن ترمب يجتمع بانتظام مع مسؤولي شركات الطاقة التنفيذيين لسماع آرائهم بشأن أسواق الطاقة المحلية والعالمية.