مقتل 5 من مسلحي المعارضة السورية و3 جنود أتراك بانفجار في بلدة سلوك

مقتل 5 من مسلحي المعارضة السورية و3 جنود أتراك بانفجار في بلدة سلوك

قلق أوروبي لتجدد المواجهات في شمال غربي سوريا
الخميس - 21 جمادى الأولى 1441 هـ - 16 يناير 2020 مـ
مسلحون موالون لتركيا في رأس العين (أرشيفية - أ.ف.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال قيادي في «الجيش الوطني» السوري الموالي للجيش التركي إن 5 من عناصره و3 من الجيش التركي قُتلوا في انفجار في بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي.
وذكر سكان في بلدة سلوك أن المربع الأمني الذي يقع في منطقة الناحية غرب البلدة، شهد انفجاراً بعد ظهر اليوم (الخميس)، ولم يستطع أحد الدخول إلى المكان باعتباره يضم مقرات للفصائل المعارضة.
وأضاف سكان، لوكالة الأنباء الألمانية، أن «جميع السيارات التي تدخل إلى المربع الأمني تخضع لتفتيش دقيق، ولكن بعض المارة تحدثوا عن صهريج لنقل المياه دخل إلى المقرات، وربما كان مفخخاً، وهذا أول انفجار يستهدف مقراً للجيش الوطني المعارض».
وشهدت بلدة سلوك انفجار 5 سيارات مفخخة ودراجة نارية منذ دخول «الجيش الوطني» السوري التابع للمعارضة السورية إلى البلدة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قُتل فيها 22 شخصاً وأُصيب العشرات بجرحى وخلّفت الانفجارات أضراراً مادية كبيرة بالمباني والآليات.
في الإطار السياسي، أعلن المكتب الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، اليوم، أن تجدد المواجهات بين قوات النظام المدعومة من روسيا من جهة والفصائل المعارضة والمتطرفين من جهة أخرى في محافظة إدلب (شمال غرب) «مصدر قلق كبير».
وقال بيتر ستانو، المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزب بوريل، حسب وكالة الصحافة الفرنسية: «نلاحظ أن النظام مع حلفائه الروس استأنف العمليات العسكرية التي لا تميز مرة أخرى بين الأهداف العسكرية والمدنية». وأضاف: «إنه مصدر قلق كبير، نشهد عدداً أكبر من الضحايا المدنيين وخطر زيادة عدد اللاجئين أو النازحين داخل البلاد».
وأكد أنه إذا كان أيٌّ من النظام الروسي أو التركي أو السوري تفاوض بشأن وقف لإطلاق النار «فيجب الحفاظ عليه». وتابع: «يجب إيجاد حل»، مطالباً «بوقف العمليات العسكرية والتوصل إلى حل سياسي».
ويخرق تجدد المعارك الهدنة التي أعلنتها موسكو حليفة دمشق، في التاسع من يناير (كانون الثاني)، وأكدتها تركيا، ويفترض أنها دخلت حيز التنفيذ، الأحد.
وأكد النظام الذي بات يسيطر على أكثر من 70 في المائة من الأراضي، تصميمه على استعادة محافظة إدلب التي تسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على معظمها وتنشط فيها فصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً.


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة