جونسون يدعم «اتفاق ترمب» بديلاً لـ«النووي» الإيراني

جونسون يدعم «اتفاق ترمب» بديلاً لـ«النووي» الإيراني

بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستفعّل آلية «فض النزاع» مع طهران
الثلاثاء - 18 جمادى الأولى 1441 هـ - 14 يناير 2020 مـ
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم (الثلاثاء)، الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إيجاد بديل للاتفاق النووي مع إيران، مؤكدا ضرورة «منع إيران من حيازة سلاح نووي».

وقال جونسون عن الاتفاق النووي «إذا كنا سنتخلص منه فلنجد بديلا له وليحل اتفاق ترمب محله... ذلك سيقطع شوطا كبيرا». وتابع: «لا أرغب في صراع عسكري بيننا، بين الولايات المتحدة وإيران، دعونا نخفف حدة الأمر»، مضيفاً: «لا نتصور أي تصعيد آخر للتوتر بسبب إيران».

من جانب آخر، قال دبلوماسيان أوروبيان إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستبلغ الاتحاد الأوروبي اليوم (الثلاثاء) بأنها ستقوم بتفعيل آلية فض النزاع النووي مع إيران بعدما أقدمت طهران على انتهاكات جديدة للاتفاق النووي المبرم عام 2015، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال الدبلوماسيان إن القرار يهدف إلى إنقاذ الاتفاق من خلال التحاور مع إيران بشأن ما ينبغي أن تفعله للعدول عن قرارات اتخذتها. وأضافا أن الهدف ليس إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

وأمس، دعا وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إلى توحيد الجهود في التعامل مع طهران، مشيرا إلى أن إيران بإمكانها الانزلاق إلى مزيد من العزلة إذا أرادت ذلك، في حين صدر تحذير إيراني لبريطانيا من رد فعل قوي إذا ارتكبت ما وصفتها طهران بـ«أخطاء جديدة».

وقال راب: «يجب علينا العمل مع جميع شركائنا الدوليين وإظهار وحدة الهدف في ظل المناخ السياسي في طهران، بحيث لا يوجد أدنى شك إزاء أسلوب المجتمع الدولي في التعامل مع إيران. لقد كنا واضحين بشكل مستمر أن الخيار يعود للنظام الإيراني... بإمكانهم أن ينزلقوا إلى المزيد من العزلة وما يترتب عليها من تبعات تؤثر على الشعب الإيراني».

وكان متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قال إن بريطانيا استدعت السفير الإيراني في لندن لإبداء اعتراضاتها القوية على احتجاز السفير البريطاني بطهران لفترة وجيزة يوم السبت.

وقال المتحدث: «هذا انتهاك غير مقبول لاتفاقية فيينا ويجب التحقيق في الأمر». وأضاف «نسعى للحصول على تأكيدات من الحكومة الإيرانية بأن هذا لن يحدث مرة أخرى أبدا».

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي قد قال في وقت سابق أمس، إن السفير البريطاني في طهران تصرف بطريقة «غير مهنية وغير مقبولة بالمرة»، وذلك بعد احتجازه لفترة وجيزة قرب احتجاج.

من جهته، قال السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، إن السلطات احتجزته بعدما حضر وقفة احتجاجية وانصرف بعدما أخذت منحى سياسيا.

ونفى السفير، الذي ندّدت لندن باعتقاله في إيران، مشاركته في أي تظاهرة ضد السلطات، كما أفادت وسائل إعلام إيرانية قبلها بيوم.


بريطانيا النووي الايراني عقوبات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة