بكين تنتقد واشنطن لتهنئتها رئيسة تايوان بالفوز في الانتخابات

وسائل إعلام صينية اتّهمت تساي بـ«الغش» و«القمع» و«الترهيب»

رئيسة تايوان تحيي أنصارها أول من أمس (د.ب.أ)
رئيسة تايوان تحيي أنصارها أول من أمس (د.ب.أ)
TT

بكين تنتقد واشنطن لتهنئتها رئيسة تايوان بالفوز في الانتخابات

رئيسة تايوان تحيي أنصارها أول من أمس (د.ب.أ)
رئيسة تايوان تحيي أنصارها أول من أمس (د.ب.أ)

انتقدت الصين مسؤولين في الولايات المتحدة ودول أخرى لتهنئتهم رئيسة تايوان تساي إينغ ون بإعادة انتخابها بفارق كبير، فيما اعتبرته بكين مناقضا لحملتها ضد الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.
وحققت تساي، التي روجت لنفسها كمدافعة عن القيم الديمقراطية الليبرالية في مواجهة بكين، نتائج استثنائية في الانتخابات الرئاسية السبت. وأصدر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وكذلك دبلوماسيون كبار في بريطانيا واليابان، بيانات تهنئة لتساي والانتخابات الديمقراطية في الجزيرة، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأدانت بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، تلك البيانات معتبرة أنها تنتهك مبدأ الصين الواحدة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جينغ شوانغ: «تعبر الصين عن استيائها العميق ومعارضتها الشديدة لذلك». وأضاف شوانغ في بيان «نعارض أي شكل من أشكال التواصل الرسمي بين تايوان، والدول التي لها علاقات دبلوماسية مع الصين». وحاولت الصين أيضا التقليل من فوز تساي والتشكيك في شرعية حملتها، إذ اتهمها الإعلام الصيني الرسمي أمس بـ«الغش» وباتباع «أساليب قذرة».
وفازت إينغ ون التي ركزت حملتها على مهاجمة بكين، بـ57. 1 في المائة من الأصوات، رغم حملة التخويف الاقتصادية والدبلوماسية التي شنتها السلطات الصينية المركزية لعزل الجزيرة. وكتبت وكالة أنباء الصين الجديدة في افتتاحيتها: «من الواضح أن هذه ليست انتخابات طبيعية»، وأضافت أن تساي والحزب التقدمي الديمقراطي استخدما «أساليب قذرة مثل الغش والقمع والترهيب للحصول على الأصوات».
واتهمت افتتاحية أخرى الرئيسة المنتخبة بشراء أصوات، وحمّلت «قوى خارجية ظلامية» جزءا من مسؤولية نتائج الانتخابات.
واعتبرت الوكالة الصينية أن فوز تساي إينغ ون التي حصلت على 8.1 مليون صوت، متجاوزة نتائجها في الانتخابات الرئاسية عام 2016 مجرد «ضربة حظ»، وتعتبر الصين تايوان جزءا من أراضيها وتعهدت سابقا استعادة السيطرة عليها: «ولو بالقوة إذا احتاج الأمر».
ويسود التوتر ضفتي مضيق تايوان لرفض تساي الاعتراف بمبدأ وحدة تايوان والصين ضمن بلد واحد، وهو ما تطالب به السلطة الشيوعية.
واعتبرت جريدة «غلوبال تايمز» ذات التوجه القومي أن هذا التوتر «مدبر» من قبل تساي إينغ ون وحزبها لـ«لتخويف التايوانيين من القارة».
وأطلقت بكين، منذ وصول تساي إينغ ون إلى السلطة في 2016، حملة تخويف اقتصادية وسياسية ودبلوماسية على أمل دفع الناخبين لدعم مرشح أكثر قربا منها، لكنها لم تنجح.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان مقتضب بعد إعادة انتخاب تساي إينغ ون: «بصرف النظر عن التغييرات التي تحدث في الوضع الداخلي في تايوان، لن تتغير الحقيقة الأساسية المتعلقة بعدم وجود سوى صين واحدة في العالم، وأن تايوان جزء من الصين».



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».