فرنسا مستعدة لمحاكمة مواطنيها المتشددين المحتجزين لدى الأكراد في سوريا

فرنسا مستعدة لمحاكمة مواطنيها المتشددين المحتجزين لدى الأكراد في سوريا

السبت - 16 جمادى الأولى 1441 هـ - 11 يناير 2020 مـ
وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه (أرشيف – أ.ف.ب)
باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه، في مقابلة مع صحيفة «ليبيراسيون» نُشرت اليوم (اليوم (السبت)، أنها لا ترى حالياً «حلاً آخر» سوى إعادة المتشددين الفرنسيين المحتجزين لدى الأكراد في سوريا إلى فرنسا.
وتخالف هذه التصريحات موقف فرنسا المطالب بمحاكمة رعاياها المنتمين إلى تنظيم «داعش» في المكان الذي قاتلوا فيه.
وذكّرت الوزيرة بأنه «حتى التطوّرات الأخيرة، كنا نفكّر في احتمال إقامة محكمة مختلطة في العراق مع دول أوروبية أخرى» لمحاكمة المتشددين الأجانب الذين ترفض دولهم إعادتهم، خصوصاً الفرنسيين. وأضافت أن «المعطيات تغيّرت» من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وفي منتصف ديسمبر (كانون الأول)، أقرّ وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان بأن المحاكمة في العراق «غير ممكنة على المديين القصير والمتوسط»، خصوصاً بسبب الاحتجاجات الشعبية التي تهزّ هذا البلد. كما أن العراق بات في الآونة الأخيرة ساحة مواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
وقالت وزيرة العدل الفرنسية: «إذا غابت القدرة على محاكمتهم في المكان، فأنا لا أرى حلاً آخر سوى إعادة هؤلاء الناس إلى فرنسا. كل مقاتل إرهابي سيعود (إلى فرنسا) سيحاكَم كما كنّا نفعل دائماً». وأكدت أنه «لا يمكن المجازفة بتشتت» المقاتلين. واعتبرت أنه «من غير المقبول» أن يكون أطفال صغار جداً لمتشددين فرنسيين، محتجزين في مخيمات لدى الأكراد.
وحتى الآن، لم تقبل الحكومة الفرنسية باستعادة أطفال من المخيمات إلا بعد درس كل حالة على حدة. واستعادت باريس في يونيو (حزيران) الماضي 12 طفلاً معظمهم يتامى بعد خمس عمليات استعادة في مارس (آذار).
فرنسا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة