وزير خارجية ألمانيا: اتفاق إيران النووي لا يزال مفيداً

وزير خارجية ألمانيا: اتفاق إيران النووي لا يزال مفيداً

أوروبا لا تريد امتلاك إيران سلاحاً نووياً
السبت - 16 جمادى الأولى 1441 هـ - 11 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15019]
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس
بروكسل: عبد الله مصطفى

أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اعتقاده أمس، عن أن الاتفاق النووي مع إيران لا يزال مفيداً، وإن الوزراء الأوروبيين سيجددون التأكيد على التزامهم به برغم تعهد طهران بالتخلي عن قيود تخصيب اليورانيوم التي ينص عليها الاتفاق. فيما دعا وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أمس، إلى ضرورة وقف التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وأدانوا في الوقت نفسه الهجمات الإيرانية الأخيرة على قواعد عسكرية في العراق.
ونقلت وكالة «رويترز» عن الوزير الألماني هايكو ماس للصحافيين لدى وصوله إلى بروكسل لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: «نعتقد أن هذا الاتفاق (النووي) مفيد، لأنه يلزم إيران بعدم تطوير أي أسلحة نووية. لذا نريد أن يستمر هذا الاتفاق، لكن هذا لن يحدث إلا إذا تم الالتزام به، ونحن نتوقع هذا من إيران».
ووصف وزراء خارجية دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدور أكبر للناتو لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بأنه موضوع مهم جداً، ويجب أن يطرح أيضاً على الصعيد الأوروبي، بحسب ما جاء على لسان وزير خارجية ليتوانيا ليناس لينكفسيوس.
ودعا لينكفسيوس إلى بذل جهود أكبر لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وقال في تصريحات صحافية على هامش اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس، إن «وقف التصعيد يحظى بأهمية قصوى، خصوصاً بعد الهجوم الإيراني على قواعد عسكرية في العراق». وقال: «يجب أن يكون للاتحاد الأوروبي دور كبير في هذا الأمر».
من جهته، قال وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو، في رد على أسئلة الصحافيين، إن الاتحاد الأوروبي «يجب أن يقف صفاً واحداً في تعامله مع الملف الإيراني، ولا بد من التعامل بشكل مهم للغاية مع برنامج إيران النووي، لأن لا أحد منا يريد أن يرى إيران تمتلك يوماً سلاحاً نووياً».
في شأن متصل، أفادت وكالة آكي الإيطالية نقلاً عن الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، بأنه لا يوجد أي تناقض بين مواقف الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط، فـ«لا مصلحة لأحد باندلاع صراع في الشرق الأوسط».
ويسعى الناتو لرص صفوف أعضائه على ضفتي الأطلسي لتكثيف التعاون ضد الإرهاب الدولي، خصوصاً تنظيم داعش: «داعش قد تعود والحرب ضده لم تنتهِ بعد، وأفضل سلاح لمحاربته هو تدريب القوات المحلية»، على حد تعبيره.
وعبر ستولتنبرغ عن التزام الحلف بالتعاون مع العراق وغيره من البلدان في المنطقة من أجل محاربة هذا التنظيم. ويمتلك الحلف، حسب أمينه العام، كثيراً من الوسائل الدبلوماسية والعسكرية والأمنية والقدرة على مساعدة الشركاء على بناء قدراتهم، ما يجعل دوره مهماً في محاربة الإرهاب الدولي.
ويرى الحلف ضرورة استمرار التحالف الدولي ضد «داعش»، معرباً عن أمله في استئناف مهمته في العراق عندما تسمح الظروف بذلك.


المانيا ايران أخبار ألمانيا النووي الايراني

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة