«إيمورانت أنفست» المغربية تطرح 4 ملايين سهم بالبورصة

«إيمورانت أنفست» المغربية تطرح 4 ملايين سهم بالبورصة
TT

«إيمورانت أنفست» المغربية تطرح 4 ملايين سهم بالبورصة

«إيمورانت أنفست» المغربية تطرح 4 ملايين سهم بالبورصة

أعلنت شركة «إيمورانت أنفست» عزمها على زيادة رأسمالها عن طريق طرح 4.08 مليون سهم للاكتتاب بسعر 100 درهم (10.5 دولار) للسهم في بورصة الدار البيضاء خلال الفترة ما بين 27 و31 يناير (كانون الثاني) الحالي.
وأوضحت الشركة، أن هذه الزيادة في الرأسمال بقيمة 408 ملايين درهم (43 مليون دولار) ستمكنها من مواصلة برنامجها الاستثماري وتوسيع قاعدة مساهميها، خصوصاً النواة الصلبة للمساهمين القارين.
وتأسست «إيمورانت أنفست» في 2011 بمبادرة من وزير السياحة السابق عادل الدويري، وتحولت إلى شركة مساهمة في 2017، وأدرجت في البورصة خلال 2018، لتصبح بذلك أول شركة استثمار مغربية خاصة متخصصة في توظيف الأموال في العقار المهني المعد للإيجار، ومكافأة المساهمين فيها عبر توزيع إيرادات إيجار أصولها العقارية المتنوعة.
وتضم محفظة الأصول العقارية للشركة مكاتب إدارية ومنشآت صناعية ومقار شركات ومتاجر. ومن بين أبرز هذه الأصول طوابق مكتبية في برجي كريستال بمارينا الدار البيضاء، بمساحة إجمالية تناهز 4500 متر مربع؛ ومقر مجموعة «إنجي كونتراكتينغ المغرب»، الذي شيدته «إيمورانت أنفست» على مساحة 5.6 هكتار بجماعة بوسكورة المجاورة للدار البيضاء، ويأوي إدارات ومخازن وقطب «حلول العملاء» لمجموعة «إنجي»؛ وبرج «أتريوم» في حي الأعمال بشارع عبد المؤمن بالدار البيضاء، والذي يضم 5600 متر مربع من المكاتب؛ وبرج «كونتومبو» الذي يضم 7000 متر من المكاتب في وسط مدينة الدار البيضاء؛ ومصنع «فوريسيا لصناعة أجزاء السيارات» في المنطقة الحرة الأطلسية بالقنيطرة؛ إضافة إلى مقار الكثير من الشركات العالمية بالمغرب مثل «هواوي» و«ماكدونالدز» و«ديلويت».
وأوضحت الشركة، أن الزيادة المرتقبة في الرأسمال تهدف إلى مواصلة توسيع استثماراتها في مجال العقار المهني المعد للإيجار، مشيرة إلى أنها تعتزم الاعتماد على التمويل الذاتي في استثماراتها، وأنها قررت ألا تلجأ إلى الاقتراض قبل 2022.
وتعادل هذه الزيادة في الرأسمال حصة 46 في المائة من الرأسمال الاجتماعي، وسينتج منها رفع الحصة العائمة في بورصة الدار البيضاء إلى مستوى 58.3 في المائة. وبخصوص سياسة توزيع الأرباح، أشارت الشركة إلى أنها ملتزمة بمنح عائد سنوي عن الاستثمار يعادل 6 في المائة على الأقل من الرأسمال انطلاقاً من الإيرادات القارة والمنتظمة المتحصلة من إيجار العقارات. وأشارت بهذا الصدد إلى أنها وزعت في 2018 عائداً بمردودية 6 في المائة، وفي 2019 وزعت عائداً بنحو 6.5 في المائة.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.