الفيحاء يعرقل العدالة... والجولة الـ14 تشتعل اليوم بالكلاسيكو «الأصفر»

الحزم والتعاون يستضيفان الشباب والفتح في الدوري السعودي للمحترفين

من مباراة العدالة والفيحاء أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
من مباراة العدالة والفيحاء أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الفيحاء يعرقل العدالة... والجولة الـ14 تشتعل اليوم بالكلاسيكو «الأصفر»

من مباراة العدالة والفيحاء أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
من مباراة العدالة والفيحاء أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)

حرم الفيحاء مستضيفه العدالة من فوز كان بأمس الحاجة إليه من أجل الهروب من القاع، وفرض عليه التعادل 1 - 1 في الرمق الأخير من المواجهة التي جمعتهما أمس على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء، في افتتاح منافسات المرحلة الـ14 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين السعودي.
وتقدم العدالة بواسطة السنغالي إليو سيسيه (65) وأدرك الفيحاء التعادل عن طريق نواف الصبحي (90+3).
رفع العدالة رصيده إلى 9 نقاط، وبقي في المركز قبل الأخير، فيما رفع الفيحاء رصيده إلى 17 نقطة، وتقدم للمركز العاشر موقتاً.
وتستكمل مواجهات الجولة مساء اليوم، بمواجهة جماهيرية، حيث يتطلع النصر لإحكام قبضته على صدارة الترتيب ومواصلة عروضه الرائعة على حساب ضيفه الاتحاد المتخم بجراحه والباحث عن الهروب من مراكز المؤخرة، بيد أن هذا الـ«كلاسيكو» بين الفريقين لا يعترف بموقف الفريقين على سلم الترتيب، ودائماً ما يحمل الندية والإثارة.
ويدخل النصر لمواجهة هذا المساء منتشياً بتتويجه الأسبوع الماضي ببطولة كأس السوبر السعودي على حساب التعاون، إلى جانب انتصاراته المتلاحقة في بطولة الدوري وتصدره القائمة بـ29 نقطة، إلا أن النصر سيخسر في لقاء هذا المساء الأسترالي برادلي جونز حارس المرمى لتلقيه بطاقة حمراء في الجولة الأخيرة أمام الفيحاء، بالإضافة إلى البرازيلي مايكون قائد الخطوط الخلفية، وتأكد غياب عبد الفتاح آدم وعمر هوساوي بسبب الإصابة، ولن تشكل هذه الغيابات عائقاً أمام الفريق العاصمي لوجود البديل الجاهز، الذي لا تقل قيمته الفنية عن اللاعب الأساسي.
ويمتلك أصحاب الأرض قوة هجومية ضاربة بوجود المغربي عبد الرزاق حمد الله هداف الفريق والمسابقة، ومن خلفهم الثلاثي المغربي نور الدين أمرابط، والنيجيري أحمد موسى على الأطراف الهجومية، بينما يتفرغ البرازيلي جوليانو لصناعة اللعب، ويبقى دور البرازيلي بيتروس من أهم الأدوار داخل المستطيل الأخضر؛ حيث يربط بيتروس ما بين الخطوط الخلفية والأمامية، ودائماً ما تكون بداية الهجمات النصراوية من إحدى كراته، فيما يكلف البرتغالي روي فيترويا عبد الله الخيبري بأدوار دفاعية في الساتر الدفاعي الأول لمراقبة مفاتيح اللعب الاتحادية.
ويشكل سلطان الغنام ظهير الجنب الأيمن، بجانب المغربي نور الدين أمرابط، جبهة هجومية قوية، وهو ما تفتقده الجهة اليسرى النصراوية لكثرة التغييرات في هذه الخانة، وعدم تناغم الثنائي عوض خميس وأحمد موسى، ويبقى الدفاع النصراوي وحراسة مرماه من أقوى الخطوط في المسابقة؛ حيث لم تهتز الشباك الصفراء سوى في 5 مناسبات في الجولات الـ13 الماضية، وسيكون اختباراً صعباً أمام البدلاء في متوسط الدفاع وحراسة المرمى للمحافظة على نظافة الشباك.
وعلى الجانب الآخر، يطمح الهولندي تين كات مدرب الضيوف بالعودة لطريق الانتصارات من الباب الواسع والإطاحة بمتصدر الترتيب، ويدرك الهولندي أن الانتصار في المباريات الكبيرة سيمنح اللاعبين الثقة فيما تبقى من منافسات الدوري لتعديل مسار فريقه الذي يقبع في المركز الـ13 بـ13 نقطة، ويطمح الاتحاديين إلى استغلال الغيابات العريضة في صفوف أصحاب الأرض والخروج على أقل تقدير بنتيجة إيجابية، ولن تبتعد قائمة الهولندي كثيراً عن مواجهة الفريق الأخيرة أمام الفتح بالاعتماد على طريقته المعتادة 4 - 2 - 2 - 1. مع الإبقاء على ورقة إليكسندر في مقاعد البدلاء والاكتفاء برومارينهو وحيداً في خط المقدمة.
وفي الرس، يسعى الشباب لاستعادة توهجه بعد انتصاره الأخير على الأهلي في الجولة الماضية.
ووصل الفريق للنقطة 18 في المركز التاسع، وسيدخل بكامل ثقله مواجهة هذا المساء للعودة بالعلامة الكاملة التي ستكفل عودته من جديد للمنافسة على أحد المراكز المتقدمة على سلم الترتيب، مستندين على قوتهم الهجومية بوجود أسبريلا وخوانكا، وعلى الجهة الأخرى يبحث الحزم عن استعادة نغمة الانتصارات الغائبة منذ 4 جولات حيث تعادل في آخر مواجهتين، وخسر مثلها، ويملك الحزماويون 15 نقطة في المركز الـ12. ويعتمد الروماني إسبريلا مدرب أصحاب الأرض على تأمين مناطقه الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة والمواقف الثابتة.
وفي ختام مواجهات هذا المساء، يأمل التعاون تجاوز ظروفه الصعبة، المتمثلة بالخسائر المتتالية ما بين الدوري المحلي وكأس خادم الحرمين الشريفين، وأخيراً خسارته بطولة السوبر، إلى جانب افتقاده خدمات الكاميروني توامبا هداف الفريق بسبب الإصابة، ويملك أصحاب الأرض 22 نقطة في المركز السابع، ويقود التعاون في مواجهة هذا المساء الوطني عبد الله عسيري بعد إقالة البرتغالي سيرغيو المدرب السابق. في الجهة المقابلة، يطمح الفتح إلى استغلال ظروف التعاون وخطف العلامة الكاملة، حيث يملك الضيوف 9 نقاط في المركز الـ14.


مقالات ذات صلة

سعد الشهري: مواجهة نيوم لن تكون سهلة

رياضة سعودية سعد الشهري مدرب الفريق (نادي الاتفاق)

سعد الشهري: مواجهة نيوم لن تكون سهلة

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، تفاؤله بتحقيق نتيجة إيجابية أمام نيوم، عندما يلتقي الفريقان على ملعب «إيغو»، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري.

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة سعودية البرتغالي أرماندو إيفانغيليستا مدرب الفريق (نادي ضمك)

مدرب ضمك: سندخل مواجهة النصر بكل قوة

أكد أرماندو إيفانغيليستا، مدرب فريق ضمك، عزم فريقه على الدخول بكل قوة في مباراته أمام النصر، الأربعاء، ضمن الجولة الـ17 في ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز

فيصل المفضلي (أبها )
رياضة سعودية جانب من مواجهة الشباب والنجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)

الدوري السعودي: الشباب يفشل في هز شباك النجمة ويكتفي بنقطة

فرض النجمة، متذيل الترتيب، التعادل السلبي على مضيفه الشباب في الدوري السعودي للمحترفين، اليوم الثلاثاء، بعدما أهدر صاحب الأرض عدة فرص في سعيه لتحسين ترتيبه.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (نادي القادسية)

رودجرز: لا يمكن أن ننسى ما قدمه غونزاليس لـ«القادسية»

أكد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب «القادسية»، أن فريقه يسعى لمواصلة النتائج الإيجابية حينما يواجه «الاتحاد» في الجولة الـ17 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية السيالي (نادي الشباب)

الشباب يتعاقد مع السيالي عامين ونصف العام

أعلنت إدارة نادي الشباب، الثلاثاء، إتمام التعاقد مع لاعب خط الوسط السعودي عمر السيالي، قادماً من نادي الحزم، بعقد يمتد عامين ونصف العام.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.