أستراليا تدعو لعملية إجلاء جماعي آخر مع استعار حرائق الغابات مجدداً

استعار حرائق الغابات في أستراليا ورجال الإطفاء يحاولون السيطرة عليها (أ.ب)
استعار حرائق الغابات في أستراليا ورجال الإطفاء يحاولون السيطرة عليها (أ.ب)
TT

أستراليا تدعو لعملية إجلاء جماعي آخر مع استعار حرائق الغابات مجدداً

استعار حرائق الغابات في أستراليا ورجال الإطفاء يحاولون السيطرة عليها (أ.ب)
استعار حرائق الغابات في أستراليا ورجال الإطفاء يحاولون السيطرة عليها (أ.ب)

دعت السلطات الأسترالية لإجلاء جماعي آخر من جنوب شرقي البلاد المكتظ بالسكان اليوم (الخميس) في الوقت الذي أجج فيه ارتفاع درجات الحرارة حرائق الغابات الهائلة، الأمر الذي شكل تهديداً على عدة بلدات وتجمعات محلية، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال رئيس وزراء ولاية فيكتوريا دانييل آندروز في إفادة بثها التلفزيون: «إذا تلقيتم تعليمات بالرحيل، فعليكم أن ترحلوا. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان سلامتكم. الوضع خطر في بعض هذه المناطق. ولا نستطيع ضمان سلامتكم».
ووفقاً للحكومة المركزية فقد لاقى 27 شخصاً حتفهم في الوقت الذي التهمت فيه الحرائق المستعرة أكثر من 25.5 مليون فدان من الأراضي.
وتشرد آلاف الأشخاص بينما اضطر آلاف آخرون للإجلاء أكثر من مرة بسبب شدة الحرائق.
وكان سكان بلدة مالاكوتا الساحلية بولاية فيكتوريا، حيث تقطعت السبل بالآلاف على الشاطئ لأيام حتى انتهاء الإجلاء العسكري أمس (الأربعاء)، من بين الذين جرى نصحهم مرة أخرى بالهرب.
وقال مارك تريغيلاس الذي أمضى ليلة رأس السنة على قارب بينما دمرت الحرائق معظم بلدته: «إذا هربنا فإلى أين نذهب؟».
وأضاف لـ«رويترز» عبر الهاتف من منزله: «الكهرباء تعود ببطء لكن الجميع يعتمد على مولدات والوقود لعمل هذه المولدات محدود للغاية... الناس نفد منها الوقود لذا يعتمد غالبية سكان البلدات على ركوب الدراجات».


مقالات ذات صلة

سكان لوس أنجليس يبحثون عن مأوى بعد حرائق مدمرة

الولايات المتحدة​ كيت ألكساندريا أنشأت صفحة على موقع «جو فند مي» لجمع التبرعات بعد احتراق شقتها في ألتادينا بكاليفورنيا (رويترز)

سكان لوس أنجليس يبحثون عن مأوى بعد حرائق مدمرة

وجد الآلاف من سكان مدينة لوس أنجليس الأميركية أنفسهم وسط منافسة شرسة للعثور على مكان يعيشون فيه بأسعار معقولة، وذلك بعد أن فقدوا منازلهم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
الولايات المتحدة​ إطفائي مع كلب مدرّب في لوس أنجليس (أ. ف. ب)

خيول وكلاب مدربة تشارك في البحث عن ضحايا حرائق لوس أنجليس

بعد 10 أيام من الحرائق في لوس أنجليس، يفتّش أفراد من الشرطة الخيّالة وآخرون مصحوبون بكلاب مدرّبة المناطق المنكوبة والمباني المتفحّمة؛ بحثاً عن ضحايا.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
الولايات المتحدة​ أفراد طاقم البحث والإنقاذ التابع لإدارة إطفاء مقاطعة سان برناردينو يعملون بين أنقاض حريق باليساديس في لوس أنجليس (أ.ب)

لوس أنجليس: اعتقال رجل لإشعاله حريقاً في سان برناردينو

كشفت الشرطة المحلية أن رجلاً اعتقل بتهمة إشعال حريق غابات في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، امتدّ لأكثر من 30 فداناً قبل احتوائه بعد ظهر أمس (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ فرق الإطفاء تكافح الحرائق في لوس أنجليس (أ.ب)

رياح قوية تهدّد بتأجيج الحرائق في لوس أنجليس

تبعث رياح شديدة يتوقّع هبوبها، اليوم (الأربعاء)، مخاوف من أن تؤجج الحرائق المستعرة في محيط لوس أنجليس والتي أسفرت عن 25 قتيلا على الأقلّ.

«الشرق الأوسط» ( لوس أنجليس)
الولايات المتحدة​ أحد رجال الإطفاء في ولاية كاليفورنيا قبل اندلاع حريق باليساديس يوم الثلاثاء 14 يناير 2025 (أ.ب)

الأعاصير النارية... ظاهرة نادرة وخطيرة تهدد رجال الإطفاء في كاليفورنيا

في الوقت الذي يواجه فيه رجال الإطفاء في ولاية كاليفورنيا الأميركية تحديات كبيرة بالفعل، قد يتعين عليهم أيضاً التعامل مع الأعاصير النارية.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))

360 صحافياً مسجونون في العالم... والصين وإسرائيل في صدارة القائمة السوداء

عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024 (أرشيفية)
عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024 (أرشيفية)
TT

360 صحافياً مسجونون في العالم... والصين وإسرائيل في صدارة القائمة السوداء

عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024 (أرشيفية)
عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024 (أرشيفية)

أعلنت لجنة حماية الصحافيين، اليوم الخميس، أنّ عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024، مشيرة إلى أنّ إسرائيل احتلّت، للمرة الأولى في تاريخها، المرتبة الثانية في قائمة الدول التي تسجن أكبر عدد من الصحافيين، بعد الصين.

وقالت جودي غينسبيرغ رئيسة هذه المنظمة غير الحكومية الأميركية المتخصصة في الدفاع عن حرية الصحافة، في بيان، إن هذا التقدير لعدد الصحافيين المسجونين هو الأعلى منذ عام 2022 الذي بلغ فيه عدد الصحافيين المسجونين في العالم 370 صحافياً. وأضافت أنّ هذا الأمر «ينبغي أن يكون بمثابة جرس إنذار».

وفي الأول من ديسمبر (كانون الأول)، كانت الصين تحتجز في سجونها 50 صحافياً، بينما كانت إسرائيل تحتجز 43 صحافياً، وميانمار 35 صحافياً، وفقاً للمنظمة التي عدّت هذه «الدول الثلاث هي الأكثر انتهاكاً لحقوق الصحافيين في العالم».

وأشارت لجنة حماية الصحافيين إلى أنّ «الرقابة الواسعة النطاق» في الصين تجعل من الصعب تقدير الأعداد بدقة في هذا البلد، لافتة إلى ارتفاع في عدد الصحافيين المسجونين في هونغ كونغ، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أمّا إسرائيل التي تعتمد نظام حكم ديمقراطياً يضمّ أحزاباً متعدّدة، فزادت فيها بقوة أعداد الصحافيين المسجونين منذ بدأت الحرب بينها وبين حركة «حماس» في قطاع غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأكّدت المنظمة غير الحكومية ومقرها في نيويورك أنّ «إسرائيل حلّت في المرتبة الثانية بسبب استهدافها التغطية الإعلامية للأراضي الفلسطينية المحتلّة».

وأضافت اللجنة أنّ هذا الاستهداف «يشمل منع المراسلين الأجانب من دخول (غزة) ومنع شبكة الجزيرة القطرية من العمل في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة».

وتضاعف عدد الصحافيين المعتقلين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية خلال عام واحد. وأفادت المنظمة بأنّ إسرائيل التي تعتقل حالياً 43 صحافياً جميعهم من الفلسطينيين تجاوزت عدداً من الدول في هذا التصنيف؛ أبرزها ميانمار (35)، وبيلاروسيا (31)، وروسيا (30). وتضمّ قارة آسيا أكبر عدد من الدول التي تتصدّر القائمة.

وأعربت جودي غينسبيرغ عن قلقها، قائلة إن «ارتفاع عدد الاعتداءات على الصحافيين يسبق دائماً الاعتداء على حريات أخرى: حرية النشر والوصول إلى المعلومات، وحرية التنقل والتجمع، وحرية التظاهر...».