السنغالي ماني المرشح الأبرز لجائزة أفضل لاعب أفريقي

السنغالي ماني المرشح الأبرز لجائزة أفضل لاعب أفريقي

توقع غياب صلاح ومحرز عن حفل «الكاف» في مدينة الغردقة اليوم
الثلاثاء - 12 جمادى الأولى 1441 هـ - 07 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15015]
القاهرة: «الشرق الأوسط»
تستضيف مدينة الغردقة المصرية اليوم حفل الجوائز السنوية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وأبرزها أفضل لاعب في 2019، وسط ترجيحات بأن تصب لصالح السنغالي ساديو ماني، على حساب المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز.

ويتنافس الثلاثة على لقب جائزة أفضل لاعب التي توج بها صلاح في العامين الماضيين، وسيصبح بحال نيلها مرة جديدة، ثالث لاعب فقط يتم اختياره الأفضل بعد الكاميروني صامويل إيتو والعاجي ديدييه دروغبا. لكن التقارير الصحافية في الآونة الأخيرة مالت لترشيح تتويج زميل صلاح في ليفربول الإنجليزي، السنغالي ماني، بلقب أفضل لاعب لعام 2019 الذي شهد تتويجه مع الفريق الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، وكأس السوبر الأوروبية، وختاما بلقب كأس العالم للأندية في النسخة التي استضافتها الدوحة في ديسمبر (كانون الأول). وما يزيد من ترجيحات تتويج ماني، 27 عاما، بعد فشله في ذلك في الأعوام الثلاثة الماضية عندما اختير من بين المرشحين الثلاثة النهائيين، هي التقارير التي تشير إلى غياب صلاح ومحرز عن الحفل المقرر مساء اليوم في منتجع سهل حشيش السياحي في مدينة الغردقة المطلة على البحر الأحمر. ولم يعلن الاتحاد الأفريقي رسميا أسماء اللاعبين الحاضرين أو الغائبين.

وأدى ماني دورا موازيا تقريبا لصلاح (27 عاما أيضا) في مسيرة ليفربول في العام المنصرم. فهما تشاركا مع مهاجم آرسنال الغابوني بيار - إيمريك أوباميانغ، لقب هداف الدوري الإنجليزي لموسم 2018 - 2019 وسجل المصري خمسة أهداف لليفربول في دوري الأبطال مقابل أربعة للسنغالي.

لكن الفارق الوحيد ربما بين الزميلين كان بطولة كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الماضيين، حيث خاب أمل المصريين بخروج منتخب الفراعنة من الدور ثمن النهائي بخسارة متأخرة بهدف نظيف أمام جنوب أفريقيا، بينما مكّن ماني المنتخب السنغالي من بلوغ النهائي قبل الخسارة أمام محرز والجزائر بنتيجة مماثلة. وبالنظر إلى ما أفضت إليه تلك البطولة، كان لمحرز، 28 عاما، أفضلية كبيرة في نيل جائزة أفضل لاعب، لا سيما بعدما قاد المنتخب الجزائري إلى تقديم أداء شبه مثالي في كأس أفريقيا، وصولا إلى رفع اللقب للمرة الثانية في تاريخ «محاربي الصحراء»، والأولى منذ العام 1990.

وفي ظل الأداء اللافت الذي قدمه الجزائريون في البطولة القارية، ستبقى عالقة في الأذهان الركلة الحرة المذهلة التي نفذها لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي في الثواني القاتلة من مباراة الدور نصف النهائي ضد نيجيريا، وتمكن من خلالها من منح منتخب بلاده الفوز 2 - 1 والعبور إلى المباراة النهائية، بعدما كان هو بدوره قد تسبب بتسجيل النيجيري ويليام تروست - إيكونغ الهدف الجزائري الأول خطأ في مرماه.

لكن ما يؤثر على حظوظ محرز في نيل جائزة أفضل لاعب أفريقي للمرة الثانية بعد 2016 هو دوره المقيّد نسبيا في صفوف فريقه سيتي، مقارنة بالدور الأساسي والمحوري لكل من صلاح وماني في ليفربول. وسبق لمدرب سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا، أن كال المديح لمحرز، متحملا مسؤولية عدم إشراكه كأساسي بشكل أكبر، في ظل طفرة المواهب المتوافرة في الفريق الإنجليزي الذي حقق معه ثلاثية محلية غير مسبوقة في الموسم الماضي، بألقاب الدوري والكأس وكأس الرابطة.

التتويج القاري للمنتخب الجزائري يتوقع أن يفضي إلى تكريم المدير الفني للمنتخب جمال بلماضي بجائزة أفضل مدرب لعام 2019 بعدما قاد تشكيلته إلى رفع الكأس بعد سبعة انتصارات في سبع مباريات، وأداء هجومي لقي إشادة المنافسين قبل المشجعين، ودكة بدلاء لم تقل شأنا عن الأساسيين.

وتمكن بلماضي، 43 عاما، من إعادة الانضباط إلى تشكيلة تزخر بالمواهب، بعد أعوام من عدم الاستقرار أبعدت الخضر عن موقعهم الطبيعي في كرة القدم الأفريقية.

ويتنافس بلماضي مع التونسي معين الشعباني الذي قاد الترجي إلى الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا لموسمين متتاليين والحلول خامسا في مونديال الأندية، وآليو سيسيه الذي قاد السنغال إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية قبل أن يخسر أمام الجزائر ومدربها الذي تربطه به علاقة صداقة قديمة. وتتنافس الجزائر والسنغال ومدغشقر على جائزة أفضل منتخب.

ويخصص الاتحاد الأفريقي سلسلة من الجوائز الأخرى في حفله السنوي، أبرزها لأفضل لاعبة أفريقية التي تتنافس عليها الكاميرونية أجارا نشوت والنيجيرية عزيزات أوشوالا المتوجة ثلاث مرات في السابق والجنوب أفريقية ثيمبي كغاتلانا.

وفي جائزة أفضل لاعب داخل القارة، يتنافس الدولي المصري طارق حامد لاعب الزمالك الفائز بلقب كأس الاتحاد الأفريقي «الكونفدرالية»، مع التونسي أنيس البدري لاعب الترجي، وزميله السابق في الفريق التونسي، الجزائري يوسف البلايلي، المنتقل إلى نادي الأهلي السعودي.

وفي جائزة أفضل لاعب شاب، يتنافس المغربي أشرف حكيمي لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، والنيجيري صامويل تشوكويزي لاعب فياريال الإسباني، ومواطنه فيكتور أوسيمين لاعب ليل الفرنسي.
إفريقيا السنغال مصر الدوري الإنجليزي الممتاز كأس الأمم الأفريقية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة