تجمع يدعو للتوسع في طرح سندات التمويل الإسكاني في السعودية

«بداية» تعلن عن إطلاق شريحة صكوك إسلامية

تجمع يدعو للتوسع في طرح سندات التمويل الإسكاني في السعودية
TT

تجمع يدعو للتوسع في طرح سندات التمويل الإسكاني في السعودية

تجمع يدعو للتوسع في طرح سندات التمويل الإسكاني في السعودية

تقرر أن تستضيف العاصمة السعودية تجمعاً ضخماً لبحث ملف التمويل العقاري من أجل الإسكان، وسط توقعات برفع مطالب لتوسيع طرح شركات القطاع الخاص العقارية سندات مختصة في التمويل الإسكاني.
وتنطلق بالرياض في مارس (آذار) المقبل فعاليات «مؤتمر تمويل الإسكان السعودي (ريدف)» ضمن سلسلة مؤتمرات الـ«يورموني»، الذي يرعاه صندوق التنمية العقاري وبرنامج الإسكان 2020، حيث سيناقش هذا العام فكرة إصدار السندات للسوق الثانوية في المملكة من أجل استدامة زخم نمو الإقراض الإسكاني.
وبحسب موقع المؤتمر، تعمل المملكة جاهدة إلى جانب صندوق التنمية العقارية لتوفير الوصول إلى تمويل الإسكان للمواطنين وتحقيق أهداف «رؤية 2030»، حيث ستركز محاور المؤتمر على موضوعات؛ بينها رضا العملاء والتكنولوجيا ومستقبل الإسكان في المملكة.
وبحسب قراءة المؤتمر، فإن قطاع التمويل الإسكاني في المملكة سجل نمواً مذهلاً في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن الإقراض العقاري سيصل إلى 20 مليار دولار بنهاية العام الحالي، فيما ينتظر أن يصل العام المقبل 2020 إلى 30 مليار دولار، مما يعني معدل نمو قوامه 50 في المائة.
وبحسب ترتيب المحتوى المعد للمؤتمر، يكمن التحدي في كيفية تحفيز النمو المماثل في السوق الثانوية عبر عملية إصدار السندات؛ الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تحرير ميزانيات البنوك الحرة للاستمرار في إقراض أصحاب المنازل، في وقت سيكون فيه محور كيفية تخفيض تكلفة الإقراض للمستخدم النهائي بين الموضوعات المهمة، بجانب محور آخر يتركز على ملف التقنية وكيفية توظيفها لتعجيل تملك المساكن.
من جهة أخرى، وفي سياق عملي متسق مع تطلعات المؤتمر، كشفت «شركة بداية لتمويل المنازل» السعودية، مؤخراً، عن نجاح إطلاق شريحة جديدة من الصكوك الإسلامية بقيمة 300 مليون ريال (80 مليون دولار) لمدة عامين لتمويل عملياتها في السوق السعودية، وذلك بموجب برنامج الصكوك الذي تمت إجازته مؤخراً بقيمة مليار ريال (266 مليون دولار)، حيث ستقوم «شركة الرياض المالية» بدور الوسيط والموزع فيما يتعلق بإصدار هذه الشريحة من الصكوك.
وتعد «بداية» أول ممول عقاري سعودي يصدر صكوكاً متوافقة مع الشريعة الإسلامية في المملكة في إطار الاستجابة للعب دور حيوي في تنويع مصادر تمويل العمليات والمساهمة جنباً إلى جنب في تطوير أسواق الدين المحلية في جزء من مساهمة الشركة في برنامج تطوير القطاع المالي في المملكة.
وبحسب بيان صدر حينها، أكد الرئيس التنفيذي للشركة مازن الغنيم أن إصدار الصكوك لرابع مرة في سوق الصكوك المحلية، تسهم به الشركة في تحديد معيار صناعة التمويل العقاري السعودي، مما يعدّ شهادة على مستوى الأداء وثقة المستثمر، لافتاً إلى الالتزام بتوفير حلول جذابة للتمويل السكني للأفراد من خلال منصة رقمية وبطريقة جريئة ومبتكرة.
ويهدف برنامج صكوك «بداية» إلى تعظيم الاستفادة من أسواق رأس المال الإسلامي في مبادرة غير مسبوقة في سوق الاستثمار العقاري السعودية، تماشياً مع «رؤية المملكة 2030» بتمكين المواطنين من الحصول على التمويل السكني المناسب وتسهيل امتلاك منازل خاصة بهم.


مقالات ذات صلة

كيف نجحت «مصدات» السعودية في حماية اقتصادها من نيران الحرب؟

خاص أعلام سعودية ترفرف على أحد شوارع العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)

كيف نجحت «مصدات» السعودية في حماية اقتصادها من نيران الحرب؟

جاء تثبيت وكالة «فيتش» للسعودية عند «إيه +» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، ليطرح سؤالاً أساسياً: كيف تمكن الاقتصاد السعودي من الحفاظ على متانته المالية؟

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد «ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)

تعميق الأرصفة يتيح استقبال أكبر سفينة سكر في «ميناء جدة الإسلامي»

استقبل «ميناء جدة الإسلامي» أول سفينة سكر من السفن ذات الحمولات الكبيرة، تحمل اسم «إن كي آر أليس»، بحمولة تُقدَّر بنحو 60 ألف طن من السكر...

الشرق الأوسط (الرياض)
الاقتصاد المدير الإداري وكبير مسؤولي المعرفة في مجموعة البنك الدولي باسكال دونوهو يتحدث لـ«الشرق الأوسط» (تركي العقيلي)

البنك الدولي: السعودية مُصدِّرة للمعرفة التنموية

لم يعد التحول السعودي يقتصر على تحقيق أرقام قياسية في سوق العمل، بل بات، وفق البنك الدولي، نموذجاً تنموياً يجذب اهتمام العالم. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط».

هلا صغبيني (الرياض)
عالم الاعمال «أملاك العالمية» تطلق منتج «شراء المديونية» بتمويل يصل إلى 1.6 مليون ريال

«أملاك العالمية» تطلق منتج «شراء المديونية» بتمويل يصل إلى 1.6 مليون ريال

أعلنت «أملاك العالمية للتمويل» عن إطلاق منتجها الجديد «شراء المديونية»، ضمن جهودها لتطوير حلول تمويلية رقمية أكثر مرونة، تتيح للعملاء نقل المديونية الحالية إلى…

خاص أوراق مالية من فئة الخمسمائة ريال والمائة ريال (رويترز)

خاص السعودية تعيد تنظيم خدمات الاستقطاع والتمويل عبر «اعتماد»

أعادت السعودية تنظيم خدمات الاستقطاع من رواتب موظفي الدولة والتمويل وبيع المستحقات المالية عبر منصة «اعتماد».

بندر مسلم (الرياض)

صادرات الصين تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي

آلاف الحاويات تنتظر دورها للتصدير في ميناء شنغهاي الصيني (أ.ف.ب)
آلاف الحاويات تنتظر دورها للتصدير في ميناء شنغهاي الصيني (أ.ف.ب)
TT

صادرات الصين تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي

آلاف الحاويات تنتظر دورها للتصدير في ميناء شنغهاي الصيني (أ.ف.ب)
آلاف الحاويات تنتظر دورها للتصدير في ميناء شنغهاي الصيني (أ.ف.ب)

شهدت صادرات الصين ارتفاعاً ملحوظاً في يونيو (حزيران)، مدعومةً بطلبات شراء الرقائق الإلكترونية وقوة الحوسبة لتغذية طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، مما زاد من اعتماد المنتجين على المشترين الأجانب، في حين يواصل صناع السياسات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم البحث عن سبل لتعزيز الطلب المحلي.

يُبقي الأداء التجاري الأقوى من المتوقع الصين على المسار الصحيح لتحقيق فائض يتجاوز تريليون دولار للعام الثاني على التوالي، مع استمرار المصانع في الحفاظ على المبيعات على الرغم من تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى والتوترات التجارية مع واشنطن.

وأظهرت بيانات الجمارك الصادرة يوم الثلاثاء ارتفاع الصادرات بنسبة 27 في المائة مقارنةً بالعام الماضي من حيث القيمة بالدولار الأميركي، مسجلةً بذلك أفضل أداء لها في أربعة أشهر، ومتجاوزةً بذلك نسبة 19.4 في المائة المسجلة في مايو (أيار)، ونسبة 18.2 في المائة التي توقعها الاقتصاديون.

وقفزت الواردات بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بنسبة 27.4 في المائة المسجلة في الشهر السابق، وهو أعلى مستوى لها في خمس سنوات. وكان الاقتصاديون قد توقعوا نمواً بنسبة 24 في المائة لشهر يونيو.

وقال شو تيانتشن، كبير الاقتصاديين في وحدة الاستخبارات الاقتصادية في بكين: «يشير استمرار قوة الصادرات، مدفوعةً بشكل رئيسي بالذكاء الاصطناعي، إلى تحسن أداء النصف الثاني من العام، إلى جانب مزيج سياسات توسعية، وتسريع الإنفاق الحكومي، وتيسير نقدي معتدل، فضلاً عن تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، الأمر الذي سيعود بالنفع على الصين من خلال انخفاض أسعار النفط». وأضاف: «لكن الطلب المحلي لا يزال يمثل عائقاً. فمبيعات التجزئة لا تزال مستقرة إلى حد كبير، وكان الاستثمار في الأصول الثابتة سلبياً الشهر الماضي».

وبلغ فائض الميزان التجاري الصيني 125.6 مليار دولار في يونيو، مرتفعاً من 105.4 مليار دولار في الشهر السابق. ويبلغ العجز التجاري منذ بداية العام 575.98 مليار دولار مقابل 585.96 مليار دولار في يونيو الماضي، على الرغم من أن الواردات نمت بوتيرة أسرع من الصادرات لعدة أشهر متتالية.

وفي ظل استمرار عجز صناع السياسات عن إيجاد حل لأزمة العقارات الممتدة التي أثرت سلباً على الطلب المحلي لسنوات، يبدو أن أمام المصنّعين الصينيين خيارات محدودة غير البيع في الخارج.

وبلغت نسبة الصادرات السنوية إلى إجمالي مبيعات التصنيع 24 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، وفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة «غافيكال دراغونوميكس» الاستشارية، وهو أعلى مستوى منذ انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001. وفي عام 2019، بلغت النسبة 18.3 في المائة، ثم ارتفعت إلى 22.3 في المائة في العام الماضي. وقال التقرير: «يُعد هذا الرقم مرتفعاً بالنسبة لدولة صغيرة تركز على التصدير؛ أما بالنسبة لثاني أكبر اقتصاد في العالم، فهو رقمٌ لافتٌ للنظر».

وقال تشيوي تشانغ، كبير الاقتصاديين في شركة «بينبوينت» لإدارة الأصول: «أعتقد أن الصادرات ستظل قوية في النصف الثاني من العام... في الوقت نفسه، يُزيد هذا من حدة التوترات التجارية بين الصين وشركائها التجاريين، ولا سيما أوروبا».

تعويض الخسائر

ويُساعد الارتفاع الكبير في الاستثمار العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي أكبر مُصنِّع في العالم على تعويض الخسائر المتوقعة في الصادرات جراء اضطرابات الشرق الأوسط.

ويبدو أن الصين تُقلّص مخزوناتها من الطاقة بدلاً من رفع الأسعار على مُنتجيها. فقد بلغت واردات النفط لأكبر مُستورد للطاقة في العالم في يونيو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016، وفقاً لحسابات «رويترز».

وانخفضت مشتريات الغاز الطبيعي منذ بداية العام بنسبة 3.4 في المائة مقارنةً بالعام الماضي، مما يشير إلى اعتماد الصين على الفحم لتعويض النقص. وقد قفزت واردات الفحم بنسبة سنوية بلغت 29 في المائة في يونيو.

ويعني الطلب العالمي القوي على الرقائق الإلكترونية أن بعض قطاعات الاقتصاد الصيني، البالغ حجمه 20 تريليون دولار، ستواصل ازدهارها بينما تعاني قطاعات أخرى من الركود.

وصرح جوليان إيفانز - بريتشارد، رئيس قسم الاقتصاد الصيني في «كابيتال إيكونوميكس»، بأن ارتفاع قيمة الواردات «لا ينبغي عدّه دليلاً على ازدهار الطلب المحلي». وأضاف: «كما هي الحال مع الصادرات، تلعب أسعار أشباه الموصلات المرتفعة دوراً رئيسياً في زيادة قيمة الواردات».

وأظهرت البيانات أن الواردات من كوريا الجنوبية، وهي دولة رائدة في تصنيع الرقائق الإلكترونية، ارتفعت بنسبة 85 في المائة مقارنةً بالعام الماضي، بينما ارتفعت المشتريات من تايوان، وهي دولة أخرى رائدة في تصنيع أشباه الموصلات، بنسبة 41.1 في المائة خلال الفترة نفسها.

ثقة رغم الضغوط

وأعرب نائب وزير الجمارك، وانغ جون، عن ثقته في أن صادرات الصين، القوة الإنتاجية الرائدة، ستظل قوية خلال النصف الثاني من العام، رغم الضغوط الخارجية، مشيراً بشكل خاص إلى صادرات التكنولوجيا.

وأظهرت بيانات منفصلة عن النشاط الصناعي لشهر يونيو، صدرت أواخر الشهر الماضي، أن الطلب الخارجي بدأ يتعافى، لكن أسعار المصانع استمرت في الانخفاض مع خفض الشركات لأسعارها سعياً وراء كسب عملاء متضررين من ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع الإيراني.

وتكمن المشكلة في أن صادرات التكنولوجيا وحدها لا تكفي لدعم اقتصاد بأكمله، على الأقل ليس لفترة طويلة.

ومن المتوقع أن يُشكل ضعف الطلب المحلي عبئاً، حيث تشير التوقعات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي سينمو بنسبة 4.5 في المائة فقط على أساس سنوي خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو، متراجعاً من 5.0 في المائة في الربع الأول، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز». ومن المقرر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي يوم الأربعاء.


«مبادرة مستقبل الاستثمار» تعقد نسختها العاشرة في الرياض بأكتوبر

رجال يعبرون أمام شعار المبادرة في الرياض (رويترز)
رجال يعبرون أمام شعار المبادرة في الرياض (رويترز)
TT

«مبادرة مستقبل الاستثمار» تعقد نسختها العاشرة في الرياض بأكتوبر

رجال يعبرون أمام شعار المبادرة في الرياض (رويترز)
رجال يعبرون أمام شعار المبادرة في الرياض (رويترز)

تستضيف الرياض النسخة العاشرة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار (FII10)»، خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2026؛ احتفالاً بمرور عقد على تأسيس المبادرة، تحت شعار «قوة الإرث»، بمشاركة قادة من قطاعات الاستثمار والأعمال والحكومات والابتكار من مختلف أنحاء العالم.

وذكر معهد مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Institute)، في بيان، اليوم الثلاثاء، أن النسخة المقبلة تمثل محطة مهمة في مَسيرة المنصة العالمية التي تجمع المستثمرين وصُناع القرار والمبتكرين، لمناقشة التحولات المؤثرة في مستقبل الاستثمار والنمو والتعاون الدولي.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمعهد مبادرة مستقبل الاستثمار، الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبد العزيز آل سعود، إن شعار «قوة الإرث» لا يقتصر على الاحتفاء بالعقد الماضي، بل يركز على فهم تأثير القرارات والاستثمارات والشراكات الحالية في تشكيل مستقبل الأجيال المقبلة.

الدكتورة الأميرة مها بنت مشاري بن عبد العزيز آل سعود (المبادرة)

وأضافت أن النسخة العاشرة تمثل فرصة لاستعراض ما تحقَّق خلال السنوات الماضية، إلى جانب تجديد الالتزام بالمرحلة المقبلة وما تحمله من فرص وتحديات.

وأوضح المعهد أن شبكته العالمية أسهمت منذ تأسيسها في تسهيل وتسليط الضوء على استثمارات ومبادرات تتجاوز قيمتها 250 مليار دولار، من خلال جمع رؤوس الأموال والأفكار والقيادات بهدف تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي.

وأضاف أن المعهد تحوَّل إلى منصة عالمية تعمل على مدار العام، مدعومة بأكثر من 45 شريكاً استراتيجياً حول العالم، إلى جانب مجتمع دولي يضم آلاف الأعضاء من قطاعات الأعمال والحكومة والاستثمار والأكاديمية والابتكار.

صورة تُظهر جلسة حوارية لقادة المال والأعمال خلال النسخة السابقة المقامة بالرياض (رويترز)

تأتي النسخة العاشرة من المبادرة في وقتٍ تشهد فيه الاقتصادات العالمية تحولات متسارعة بفعل تطورات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب التغيرات الجيوسياسية وتطورات أسواق رأس المال، ما يعزز الحاجة إلى حوارات دولية تركز على الاستثمار طويل الأجل.

ومن المقرَّر الإعلان عن محاور برنامج النسخة المقبلة وأجندتها خلال الأشهر المقبلة، في حين ستتناول «FII10» أبرز القضايا المرتبطة بمستقبل الاستثمار والإنسانية، وتوفر منصة لتطوير الشراكات وطرح الأفكار والمبادرات ذات الأثر العالمي.


السوق السعودية تتراجع 0.8 % مع ضغوط البنوك رغم صعود «أرامكو»

رجل يتابع تحركات الأسهم في السعودية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تحركات الأسهم في السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية تتراجع 0.8 % مع ضغوط البنوك رغم صعود «أرامكو»

رجل يتابع تحركات الأسهم في السعودية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تحركات الأسهم في السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» جلسة الثلاثاء على تراجع بنسبة 0.8 في المائة، فاقداً 86 نقطة، ليغلق عند 10716 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.4 مليار ريال.

جاء أداء السوق في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وارتفاع المخاوف بشأن تأثيرها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وتراجع سهما «الأهلي السعودي» و«مصرف الراجحي» بنسبة 2 في المائة ليغلق الأول عند 37.32 ريال، والثاني عند 64.45 ريال.

كما هبطت أسهم «سبكيم» و«علم» و«مسار» و«بي إس إف» و«صافولا» و«ساسكو» بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنحو 1 في المائة ليغلق عند 26.86 ريال، مدعوماً بصعود أسعار النفط، إذ تجاوز خام برنت مستوى 86 دولاراً للبرميل.

وصعد سهم «العقارية» بنسبة 8 في المائة، ليغلق عند 17.07 ريال، بعد إعلان الشركة رفع الإيقاف عن أرض مملوكة لها شمال مدينة الرياض.

كما قفز سهما «البحر الأحمر» و«إنتاج» بالنسبة القصوى، ليغلق الأول عند 27.28 ريال، والثاني عند 28.96 ريال.