توقف محادثات السلام بين أميركا وطالبان لفترة قصيرة

مقتل 10 مدنيين إثر انفجار قنبلة جنوب ولاية غزنة

ضابطات من الجيش الأفغاني خلال مشاركتهن في برنامج تدريبي عسكري في مدينة تشيناي جنوب الهند (أ.ف.ب)
ضابطات من الجيش الأفغاني خلال مشاركتهن في برنامج تدريبي عسكري في مدينة تشيناي جنوب الهند (أ.ف.ب)
TT

توقف محادثات السلام بين أميركا وطالبان لفترة قصيرة

ضابطات من الجيش الأفغاني خلال مشاركتهن في برنامج تدريبي عسكري في مدينة تشيناي جنوب الهند (أ.ف.ب)
ضابطات من الجيش الأفغاني خلال مشاركتهن في برنامج تدريبي عسكري في مدينة تشيناي جنوب الهند (أ.ف.ب)

ذكر المبعوث الخاص الأميركي لشؤون المصالحة في أفغانستان، زلماي خليل زاد أمس الجمعة أن فريق التفاوض عن حركة طالبان ومقره الدوحة والولايات المتحدة أخذا استراحة بعد عدة أيام من محادثات السلام في قطر. وكان قد تم استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان السبت الماضي بعد أن كان قد ألغاها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب في سبتمبر (أيلول) الماضي». يأتي الإعلان الصادر عن المبعوث الخاص الأميركي في أفغانستان بعد هجوم لطالبان على قاعدة باغرام العسكرية الأميركية أول من أمس، والذي أسفر عن مقتل مدنيين أفغانيين وإصابة أكثر من 70.
وأعرب خليل زاد عن غضبه من الهجمات على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، حيث كتب أن «طالبان يجب أن تظهر أنها راغبة وقادرة على الاستجابة لرغبة الأفغان للسلام». وأضاف «إننا نأخذ استراحة قصيرة من المفاوضات للتشاور مع قيادتهم حول هذا الموضوع الرئيسي». وفي الوقت نفسه، ذكر المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان، سهيل شاهين في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن المحادثات كانت «إيجابية وجيدة».
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، في مقابلة مع قناة «أريانا نيوز» التلفزيونية المحلية، قال شاهين إنه من المحتمل أن يتم التوقيع على اتفاق بين الولايات المتحدة والمسلحين خلال أقل من أسبوعين. وكانت المحادثات قد انطلقت في يوليو (تموز) 2018.
واستمرت لنحو عام. ودعت مسودة الاتفاق الولايات المتحدة إلى سحب خمسة آلاف جندي من أفغانستان خلال 135 يوما، كدفعة أولى. ودعت أيضا طالبان إلى إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية، وهي خطوة يرفضها المسلحون حتى الآن، حيث إنهم ينظرون إلى حكومة الرئيس الأفغاني، أشرف غني باعتبارها «دمية لواشنطن». وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قام بزيارة مفاجئة إلى قاعدة باغرام في 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، لإحياء عيد الشكر مع الجنود الأميركيين كما التقى الرئيس أشرف غني». وفي قرار مفاجئ، علق ترمب مطلع سبتمبر المفاوضات التي كانت قد بدأت منذ عام واحد مع طالبان بينما كان الجانبان على وشك التوصل إلى اتفاق.
وجاء إعلانه بعد هجوم في كابل أسفر عن سقوط 12 قتيلا بينهم جندي أميركي». إلى ذلك، لقي عشرة مدنيين، بينهم نساء وطفل، حتفهم إثر انفجار قنبلة على جانب طريق في ولاية غزنة جنوب شرقي أفغانستان، حسبما ذكر مسؤولون محليون». وقال عضو المجلس المحلي نصير أحمد فقيري إن ستة آخرين، بينهم ثلاث نساء، أصيبوا جراء الانفجار الذي وقع صباح أمس في منطقة جاغاتو». وأكد المتحدث باسم حاكم الولاية عارف نوري نفس الحصيلة.
وذكر المسؤولون أن الضحايا من سكان ولاية دايكندي بوسط البلاد، وكانوا في طريقهم إلى غزنة». وأوضح مسؤولون أن القنبلة زرعت لاستهداف قوات الأمن الأفغانية حيث انفجرت على بعد 300 متر من قاعدة عسكرية في المنطقة.
وألقى المسؤولون باللائمة في الانفجار على حركة طالبان». وهذا هو الانفجار الثاني خلال الأسبوعين الماضيين في المنطقة. وانفجرت في الحادث السابق قنبلة على جانب طريق في شاحنة مدنية مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر».
ووثقت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) مقتل أكثر من 2500 شخص وإصابة أكثر من 5600 مدني في الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) وسبتمبر في الدولة التي تموج بالاضطرابات.



شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.