الأسد: انتشار روسيا شرق سوريا أوجد توازناً مع أميركا وتركيا

الأسد: انتشار روسيا شرق سوريا أوجد توازناً مع أميركا وتركيا

الأربعاء - 14 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 11 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14988]
دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»
حمل الرئيس السوري بشار الأسد، الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا وآخرين، مسؤولية دعم «الإرهابيين» في بلاده.
وقال الأسد في لقاء مع قناة «رأي نيوز» الإيطالية، لم يتم بثه، وقامت وسائل الإعلام الرسمية ببثه الاثنين، إن «أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق هذه الفوضى في سوريا. وبالتالي كما تزرع تحصد، والإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة وتركيا وآخرين».
وأضاف الأسد: «الاتحاد الأوروبي دعم علناً الإرهابيين في سوريا منذ اليوم الأول، أو لنقل الأسبوع الأول، من البداية. حمّلوا المسؤولية للحكومة السورية، وبعض الأنظمة - كالنظام الفرنسي - أرسلوا لهم الأسلحة. هم قالوا ذلك، أحد مسؤوليهم، أعتقد أنه كان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس الذي قال (إننا نرسل أسلحة). هم أرسلوا الأسلحة وخلقوا هذه الفوضى. ولذلك فإن عدداً كبيراً من الناس - ملايين الناس لم يعد بإمكانهم العيش في سوريا ووجدوا صعوبة في ذلك، وبالتالي كان عليهم الخروج منها».
وحول الدور الروسي، قال الرئيس الأسد: «الروس يعتبرون أن القانون الدولي، والنظام الدولي الذي يستند إليه، هو في مصلحة روسيا ومصلحة العالم أجمع. وبالتالي، فإن دعم سوريا، بالنسبة لهم، هو دعم للقانون الدولي. هذه نقطة. النقطة الثانية هي أن عملهم ضد الإرهابيين هو في مصلحة الشعب الروسي وفي مصلحة العالم بأسره».
واعتبر الأسد أن انتشار القوات الروسية في مناطق شرق سوريا، خلق توازناً مع القوات الأميركية والتركية. وحول إمكانية عقد لقاء مع نظيره التركي: «لن أشعر بالفخر، إذا تعين عليّ ذلك يوماً ما؛ بل سأشعر بالاشمئزاز من التعامل مع مثل هذا النوع من الإسلاميين الانتهازيين. وظيفتي تتعلق بمصالح سوريا. وبالتالي، أينما كانت تلك المصالح، فسأتجه». وفي أول تصريح حول ما يجري في لبنان، اعتبر الأسد أن ما يجري في لبنان له تداعيات وتأثير في سوريا، «لبنان سيؤثر في سوريا أكثر من أي بلد آخر لأنه جارنا المباشر. لكن مرة أخرى، إذا كان ما يحدث عفوياً ويتعلق بالإصلاح والتخلص من النظام السياسي الطائفي، فإنه سيكون جيداً للبنان».
وأكد الأسد أن السوريين لا يحتاجون المال لإعادة إعمار بلادهم من الآخرين، ولكن لا يستطيعون تحويل الأموال بسبب العقوبات، فالمصادر موجودة، لكن المشكلة هي في العقوبات المفروضة التي تمنع رجال الأعمال أو الشركات من القدوم والعمل في سوريا».
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة