مناظرة أخيرة على خلفية «بريكست» بين حزبي العمال والمحافظين

مناظرة أخيرة على خلفية «بريكست» بين حزبي العمال والمحافظين

الأحد - 11 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 08 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14985]
لندن: «الشرق الأوسط»

يأمل بوريس جونسون الحصول على غالبية برلمانية وبالتالي تبني اتفاق «بريكست»، «قبل عيد الميلاد». ووعد بتطبيق «بريكست» في 31 يناير (كانون الثاني) بعد تأجيله ثلاث مرات. أما زعيم المعارضة العمالية جيرمي كوربن، فقد وعد بتنظيم استفتاء خلال ستة أشهر ليختار البريطانيون بين اتفاق جديد للخروج من الاتحاد الأوروبي والبقاء فيه.وفي آخر مناظرة بينهما قبل توجه البريطانيين إلى صناديق الاقتراح، الأسبوع المقبل، في انتخابات تشريعية عامة اعتُبرت مصيرية بالنسبة إلى بريطانيا واقتصادها، تواجَه جونسون وخصمه العمالي كوربن، مساء أول من أمس (الجمعة)، في مناظرة لم تنطوِ على مفاجآت، إذ قدم كل واحد حججه حول «بريكست» قبل ستة أيام من الانتخابات التشريعية. ولأكثر من ساعة، تواجَه المسؤولان ملتزمَين الحذر في مواقفهما. ولعب الزعيم المحافظ الذي أظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزبه بعشر نقاط، مجدداً، ورقة اتفاق «بريكست» الذي تفاوض بشأنه مع بروكسل.
وقال كوربن إنه سيبقى حيادياً خلال الاستفتاء الجديد، ما دفع جونسون إلى تعليق ساخر. وتساءل: «كيف يمكنكم الحصول على اتفاق مع بروكسل حول (بريكست) إذا كنتم لا تؤمنون به؟ إنه لغز يصعب فهمه».
من جهة أخرى أعلنت دبلوماسية بريطانية معتمدة في الولايات المتحدة استقالتها قبل ستة أيام من الانتخابات التشريعية في بريطانيا، مؤكدةً أنها لم تحتمل «الترويج لأنصاف حقائق» حول «بريكست» كما ذكرت شبكة «سي إن إن»، أول من أمس (الجمعة). وفي كتاب الاستقالة المؤرخة في 3 ديسمبر (كانون الأول) والذي اطّلعت عليه القناة الأميركية، ذكرت ألكسندرا هول التي كانت مكلفة ملف «بريكست» في السفارة بواشنطن، أن «منصبها لم يعد يحتمل من الناحيتين المهنية والشخصية». وبعد أن أكدت أنها «لا تؤيد أو تعارض (بريكست)»، أشارت إلى أنها «صُدمت للطريقة التي تعامل بها قادتنا السياسيون مع هذا الملف». وتابعت: «وصلت إلى مرحلة في حياتي أفضّل فيها أن أستخدم وقتي لأقوم بشيء أكثر فائدة بدلاً من الترويج لأنصاف حقائق لصالح حكومة لم أعد أثق بها».
وفي سياق متصل، دعا رئيس الوزراء البريطاني المحافظ الأسبق جون ميجور، الناخبين، أول من أمس (الجمعة)، إلى معارضة الخطة الحالية لجونسون، لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقالت صحيفة «لندن إيفيننغ ستاندارد» ووسائل إعلام أخرى، إن ميجور سيعلن عن دعمه لثلاثة مرشحين مستقلين موالين للاتحاد الأوروبي في الانتخابات المبكرة التي ستجري الأسبوع المقبل، والذين تركوا جميعاً حزب المحافظين بسبب سياسته تجاه «بريكست». ونقلت الصحيفة عن ميجور قوله في خطاب مسجل سيُذاع في مسيرة «القول الفصل» التي تدعو لإجراء استفتاء جديد على «بريكست»: «صوّت للمرشح الذي تعتقد أنه سيمثل أفضل وجهات نظرك وتطلعاتك في البرلمان». ومن المقرر أن يلقي كل من رئيس وزراء حزب العمال الأسبق توني بلير، ونائب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق مايكل هيسيلتين، خطاباً أمام المسيرة في لندن.


المملكة المتحدة بريكست أخبار المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة