إسرائيل تسلم جثمان أسير فلسطيني إلى الأردن

إسرائيل تسلم جثمان أسير فلسطيني إلى الأردن

السبت - 10 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 07 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14984]
الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك
تل أبيب: «الشرق الأوسط»

قامت السلطات الإسرائيلية بتسليم جثمان الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك (36 عاما) إلى السلطات الأردنية، بعد أن كانت رفضت تسليمه إلى ذويه في الضفة الغربية. وتم التسليم عبر جسر الملك حسين، أمس الجمعة، بعد أن طلب ذلك والداه اللذان يحملان الجنسية الأردنية إلى جانب الفلسطينية. وكان أبو دياك قد توفي في سجون الاحتلال الإسرائيلي في 26 من الشهر الماضي، بعد مرض تم التعامل معه عبر سلسلة من الأخطاء والإهمال.
وروى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية، قدري أبو بكر، قصة أبو دياك، قائلاً إنه «من سكان بلدة سيلة الظهر في قضاء مدينة جنين. وقد اعتقل بتاريخ 17 يوليو (تموز) 2002، وهو شاب في العشرين من عمره، بتهمة قتل ثلاثة مستوطنين. وحكم عليه بالسجن المؤبد لثلاث مرات وثلاثين عاماً، أمضى منها 17عاماً. ومنذ 2015 تعرض أبو دياك لخطأ طبي عقب خضوعه لعملية جراحية في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، في بئر السبع، فتم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب جرّاء نقله المتكرر عبر عربة السجون (البوسطة)، بتسمم في جسده تفاقم إلى فشل كلوي ورئوي. وعقب ذلك خضع لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، إلى أن ثبت لاحقاً إصابته بالسرطان، وبقي يقاوم السرطان والسّجان إلى أن فارق الحياة بعد 17 عاماً من الاعتقال».
وقال أبو بكر إنه مع «استشهاد أبو دياك، يكون عدد شهداء الحركة الأسيرة قد ارتقى إلى 222 شهيداً منذ عام 1967، وخلال العام الجاري 2019 استشهد خمسة أسرى، من بينهم أبو دياك، إضافة إلى الأسير فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح».
وتمت عملية التسليم عبر جسر الملك حسين بين الأردن وإسرائيل.
وهذه هي المرة الأولى التي تسلم إسرائيل جثة فلسطيني يتوفى داخل سجونها إلى الأردن، خاصة أن أبو دياك كان محكوما بالسجن المؤبد ثلاث مرات إضافة إلى 30 عاما. وقال أبو بكر في بيانه إن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية طالبت بتسليمها جثة أبو دياك لكن سلطات الاحتلال رفضت ذلك، علما بأنه منذ 2015 عمدت إسرائيل إلى الاحتفاظ بجثث الأسرى الذين يتوفون في السجون وعدم تسليمها لأهاليهم حتى انقضاء مدة الحكم.
ولد أبو دياك في بلدة سيلة الظهر، جنوب جنين في الضفة الغربية، غير أنه يحمل الجنسية الأردنية إلى جانب الجنسية الفلسطينية مثله مثل آلاف الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية والحاصلين على الجنسية الأردنية إلى جانب الفلسطينية. وقال نادي الأسير الفلسطيني إنه ما زال هناك جثث أربعة معتقلين فلسطينيين محتجزة لدى إسرائيل.


اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة