صواريخ على قاعدة لقوات أميركية في العراق

صواريخ على قاعدة لقوات أميركية في العراق

الأربعاء - 7 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 04 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14981]
بغداد: «الشرق الأوسط»
أعلن الجيش العراقي في بيان، أن خمسة صواريخ سقطت، أمس، داخل قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق التي توجد فيها قوات أميركية. وأضاف البيان، أن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي مصابين، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
إلى ذلك، نفت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي دخول قوات أميركية إلى العراق من سوريا، فيما استأنف تنظيم داعش شن هجمات في مناطق عراقية «رخوة»، لا سيما في الموصل وديالى.
وقال الناطق باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح صحافي أمس، إن «الحديث عن تجوال القوات الأميركية وتنقلها من سوريا إلى العراق عارٍ عن الصحة»، وأوضح أن «القوات الأميركية الموجودة في العراق مهمتها تقديم الدعم اللوجيستي والخدمات والتدريب، والحاجة لها أحياناً لتنفيذ ضربات جوية فقط».
وأعلنت قيادة عمليات نينوى في «الحشد الشعبي» أن هجوماً استهدف قاطع الحضر، جنوب الموصل، مساء أول من أمس «كان يهدف لفتح ثغرة ليؤثر على بلدات جنوب نينوى وشمال غربي صلاح الدين، فضلاً عن قطع الطريق العام». وأكدت صد قواتها «التعرض الكبير»، مشيرة إلى أن «الاشتباكات استمرت بضع ساعات.
وأوضحت أن قوات {الحشد} استخدمت الهاونات الثقيلة والمتوسطة من عياري 120 و82 ملم، فضلاً عن أسلحة الاشتباك المباشر، إضافة إلى الاستفادة من دور كاميرات الرؤية الليلية. وكان قضاء الحضر قد تحرر بالكامل من سيطرة «داعش» في أبريل (نيسان) 2017.
ويرى الخبير الأمني فاضل أبو رغيف أن «لتنظيم داعش مجسات سياسية، فهو ينظر إلى الوضع السياسي، ويتصرف في ضوء ذلك، ويتدخل في حال احتقان الوضع السياسي»، مبيناً أنه «ينتهز ذلك بطريقة واضحة لصالحه، وبالتالي فإنه يحاول إعادة تأهيل ولاياته وقواطعه من خلال عبد الله قرداش، والي العراق في التنظيم».
وأضاف أبو رغيف أن «التنظيم ماضٍ قدماً في غرب نينوى ومناطق شمال تكريت ومناطق أقصى غرب الأنبار، حيث يحاول أن يعيد تنظيم صفوفه»، وأوضح أن «الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العراقية ماضية في تفكيك كل ما لديه من مخططات، والدليل أن الأجهزة الاستخباراتية منذ أسبوع حتى الآن فككت أكثر من 4 مجاميع كانت تروم تنفيذ عمليات إرهابية عدة، عند تخوم بغداد حتى داخل بعض المدن الأكثر اكتظاظاً بالسكان».
العراق أخبار العراق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة