حفريات ديناصورات تؤكد اعتدال مناخ سيبيريا قبل ملايين السنين

حفريات ديناصورات تؤكد اعتدال مناخ سيبيريا قبل ملايين السنين

الأربعاء - 7 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 04 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14981]
موسكو: طه عبد الواحد

عثر علماء حفريات من روسيا وألمانيا على بقايا ديناصورات عاشبة، تُعرف باسم «الصربوديات»، وذلك خلال حفريات علمية في منطقة ياقوتيا الممتدة على الأجزاء القارية أقصى شمال شرقي روسيا، التي تتميز ببردها القارس خلال فصل شتاء طويل يستمر فيها أكثر من 9 أشهر، وتنخفض الحرارة خلاله حتى 30 إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر، وتتجاوز في كثير من الأحيان 50 إلى 60 درجة تحت الصفر. وأشار العلماء، في تقرير نشرته مجلة علمية، إلى أن «الصربوديات» كانت تعيش في جميع القارات لنحو 135 مليون سنة، لافتين إلا أن منطقة ياقوتيا هي أقصى منطقة في شمال الأرض يُكتشف بقايا تلك الفصيلة من الديناصورات فيها.

ولم يسبق أن عثر العلماء من قبل على بقايا الصربوديات في المناطق القطبية، مع استثناءات محدودة، حيث عُثر على أجزاء من هياكلها العظمية في نصف الكرة الجنوبي، في أستراليا ونيوزيلندا وأجزاء من القارة القطبية الجنوبية.

وتحديد طبيعة المناخ السائد منذ ملايين السنين في مناطق أقصى شمال سيبيريا كان الاستنتاج الأهم الذي توصل إليه الفريق العلمي، بعد العثور هناك على بقايا الصربوديات، وأنواع أخرى من الديناصورات، وبقايا حيوانات من «ذوات الدم البارد»، مثل السلاحف والسحالي.

ويرى الفريق العلمي أن تلك الكائنات، التي عاشت على الأرض منذ 180 إلى 210 ملايين سنة، لم تكن «مهاجرة» في تلك المنطقة «القطبية»، وإنما استقرت هناك ولم تشعر بالخوف وتكاثرت، مما يعني أن المناخ هناك كان معتدلاً للغاية، مقارنة بما هو عليه اليوم.


روسيا آثار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة