حركة سودانية متمردة تدعو لتمديد مفاوضات السلام مع الخرطوم 3 أشهر

حركة سودانية متمردة تدعو لتمديد مفاوضات السلام مع الخرطوم 3 أشهر

الاثنين - 5 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 02 ديسمبر 2019 مـ
نائب رئيس «الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال» ياسر عرمان في مؤتمره الصحافي (إ.ب.أ)
الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين»
دعت حركة سودانية متمردة، اليوم (الاثنين)، إلى تمديد مفاوضات السلام الجارية بينها وبين سلطات الخرطوم الانتقالية لمدة 3 أشهر، مطالبة من جهة ثانية الولايات المتحدة برفع السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقال ياسر عرمان، نائب رئيس «الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال»، خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم: «نطالب بتمديد إعلان جوبا الذي ينتهي في 14 ديسمبر (كانون الأول) الحالي لـ3 أشهر، تنتهي في 8 مارس (آذار) المقبل». وأضاف وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «نتمنى أن تكون جولة 10 ديسمبر (كانون الأول) هي الأخيرة، وأن يتم تحقيق السلام».
وتستضيف جوبا محادثات سلام بين الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، وممثلين لـ«الجبهة الثورية» التي تضم 3 حركات مسلحة رئيسية قاتلت قوات الخرطوم في عهد الرئيس المعزول عمر البشير في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.
وأصدرت الجبهة الثورية والسلطات السودانية الانتقالية، في 11 سبتمبر (أيلول)، في ختام جولة محادثات أولى في عاصمة جنوب السودان، «إعلان جوبا» الذي تضمن المبادئ الأساسية للتوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين اللذين اتفقا على عقد جولة ثانية في العاشر من الشهر الحالي.
ويسري وقف دائم لإطلاق النار بين السلطات الانتقالية وهذه الحركات منذ أطاح الجيش بالبشير في أبريل (نيسان) الماضي، بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه الذي استمر 3 عقود.
وعقد عرمان مؤتمره الصحافي فور وصوله إلى الخرطوم على رأس وفد من الحركة المتمردة. ودعا فيه أيضاً إلى «رفع العقوبات عن السودان، وإزالة اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب»، مؤكداً أن «السودان لم يعد دولة ترعى الإرهاب» بعد سقوط نظام البشير.
والسودان مدرج على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب منذ العام 1993 بسبب استضافة الخرطوم زعيم تنظيم «القاعدة» في حينه (أسامة بن لادن) بين 1992 و1996.
وإذ شدد عرمان على أن «الحرب لن تنتهي دون المواطنة المتساوية لكل السودانيين»، دعا إلى «شراكة بين مجلس السيادة، بما فيه القوات النظامية ومجلس الوزراء وتحالف الحرية والتغيير، وحركات الكفاح المسلح لإدارة المرحلة المقبلة».
وعلى مدى سنوات، أسفر النزاع بين المتمردين والحكومة المركزية في الخرطوم عن مقتل مئات الآلاف ونزوح الملايين.
ورحّب القيادي المتمرد من جهة ثانية بالقانون الذي أصدرته السلطات الانتقالية الأسبوع الماضي، وحلت بموجبه حزب «المؤتمر الوطني» الذي كان يتزعمه البشير.
السودان أخبار السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة