خامنئي ينتقد «الاندفاع» في الترشح للانتخابات البرلمانية

وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي يعلن بمقر وزارته أمس بدء عملية تسجيل المرشحين (إ.ب.أ)
وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي يعلن بمقر وزارته أمس بدء عملية تسجيل المرشحين (إ.ب.أ)
TT

خامنئي ينتقد «الاندفاع» في الترشح للانتخابات البرلمانية

وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي يعلن بمقر وزارته أمس بدء عملية تسجيل المرشحين (إ.ب.أ)
وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي يعلن بمقر وزارته أمس بدء عملية تسجيل المرشحين (إ.ب.أ)

لم تمر ساعات على انطلاق عملية تسجيل أسماء المرشحين لانتخابات الدورة الحادية عشرة لـ«البرلمان» الإيراني، حتى انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي أمس «الاندفاع» في عملية التسجيل.
ونقل موقع خامنئي عنه، أمس، انتقاداته لـ«قبول مسؤوليات» من دون «تعهد»، وخاطب المسؤولين قائلاً: «لا تتقبلوا المسؤولية إذا لم تكن لديكم قدرات إدارية»، قبل أن ينتقد مسار تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية بقوله: «الآن قضية تسجيل المرشحين للانتخابات التشريعية. ما إن قالوا بدأت، حتى حدث التوجه باندفاع».
وقبل تصريحات خامنئي بساعات، بدأت وزارة الداخلية عملية تسجيل طلبات الترشح لمدة أسبوع واحد، وذلك في مقر وزارة الداخلية بطهران والدوائر الانتخابية في الأقضية، والسفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية الإيرانية خارج البلاد.ومن المقرر أن تقام انتخابات الدورة الحادية عشرة للبرلمان في 21 فبراير (شباط) المقبل.
وأعلنت الداخلية الإيرانية عن تسجيل 789 مرشحاً في اليوم الأول.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في إيران عباس علي كدخدائي، لمّح إلى أن السلطات قد تكون أكثر انفتاحاً من الماضي في الموافقة على المرشحين في انتخابات مجلس الشورى المقبلة.
وقال كدخدائي للوكالة: «لا نعدّ أنفسنا بمنأى عن الانتقادات. علينا القبول بأنه تم ارتكاب أخطاء في الماضي». وأضاف: «لكننا نحاول في الانتخابات التشريعية المقبلة التخفيف من أخطائنا واحترام حقوق المرشحين».
ويتولى مجلس صيانة الدستور، الخاضع لهيمنة المحافظين المتشددين، مسؤولية تنظيم ومراقبة الانتخابات في إيران، بما في ذلك التدقيق في المرشحين. ويختار المرشد الإيراني علي خامنئي 6 من أعضاء المجلس مباشرة، بينما يختار رئيس القضاء 6 خبراء قانونيين.
وواجه المجلس في الماضي اتهامات من الداخل، خصوصاً من الإصلاحيين، بمنع المرشحين لأسباب سياسية أكثر منها دستورية.
وقال كدخدائي: «إذا أصررنا على تطبيق القانون، فسيكون بإمكاننا إرضاء أكبر عدد ممكن من المرشحين».
وفي آخر انتخابات برلمانية جرت في إيران خلال فبراير (شباط) 2016، أجاز المجلس لـ6229 مرشحاً التنافس على 290 مقعداً، وهي نسبة أكثر بقليل من 51 في المائة ممن قدموا ترشحهم. وأشار كدخدائي في المقابلة إلى أنه من شأن العدد الأكبر من المرشحين الناجحين أن يؤدي إلى «معدل مشاركة أعلى» من قبل الناخبين. ويأتي بدء فترة تسجيل المرشحين التي تستمر حتى السبت، بعد أسبوعين من اندلاع مظاهرات اتّخذت منحى عنيفاً في بعض الأحيان في نحو مائة مدينة وبلدة ضد قرار الحكومة المفاجئ رفع أسعار البنزين.
ورفض كدخدائي أن تكون الاحتجاجات «مؤشراً على رفض منظومة النظام». وقال إن الشعب «سيواصل دعمه البلاد رغم الصعوبات؛ إذ إنه تحمّل بصبر العقوبات الاقتصادية غير المنصفة التي فرضتها الدول الغربية» على طهران. وأضاف: «سيواصلون دعم النظام السياسي الإيراني».
وواجه الاقتصاد الإيراني صعوبات منذ العام الماضي عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي التاريخي الذي أُبرم عام 2015 مع الدول الكبرى، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد البلاد بنسبة 9.5 في المائة هذا العام.
وأفاد كدخدائي: «قد تنخفض نسبة المشاركة أحياناً عندما يكون الناس غير راضين عن وضع البلاد الاقتصادي».

وأضاف: «لكننا متأكدون من أن نسبة المشاركة ستكون جيّدة وإن كانت أقل مما كانت عليه في الماضي». وأشار إلى أنه «بالعموم في إيران، تبلغ نسبة المشاركة ما بين 50 و70 في المائة، حسب الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد». وأكّد أنه «إذا كانت نسبة المشاركة منخفضة، فلا يشكّل ذلك خطراً على المنظومة السياسة الإيرانية. نعرف أن هناك تحسناً وتراجعاً بناء على الانتخابات. أنا شخصياً، أتوقع وآمل أن تكون النسبة أعلى من 50 في المائة».



رفض عراقي لاستهداف الخليج والأردن

جندي عراقي يقف في موقع مدمر لقاعدة الحبانية التي استُهدفت بغارة أميركية في 26 مارس2026. (أ.ف.ب)
جندي عراقي يقف في موقع مدمر لقاعدة الحبانية التي استُهدفت بغارة أميركية في 26 مارس2026. (أ.ف.ب)
TT

رفض عراقي لاستهداف الخليج والأردن

جندي عراقي يقف في موقع مدمر لقاعدة الحبانية التي استُهدفت بغارة أميركية في 26 مارس2026. (أ.ف.ب)
جندي عراقي يقف في موقع مدمر لقاعدة الحبانية التي استُهدفت بغارة أميركية في 26 مارس2026. (أ.ف.ب)

أكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان رسمي، أمس (الخميس)، رفض الحكومة القاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج والأردن، مشددة على أن استقرار المنطقة مصلحة مشتركة للجميع.

وقالت الوزارة إن العراق يجدد التزامه سياسة التوازن وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل مع الدول العربية، مؤكدة أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من أمن العراق.

وأشارت إلى اتخاذ إجراءات للتعامل مع التحديّات الأمنية، والاستعداد لتلقّي معلومات حول أي استهداف ينطلق من أراضي العراق ومعالجته سريعاً.

وكانت دول خليجية والأردن أدانت هجمات فصائل عراقية موالية لإيران.

كذلك، حذَّر العراق والأردن، من تداعيات الحرب، وأكدا ضرورة وقف القتال وتعزيز التنسيق وضمان حرية الملاحة الدولية وحماية الاستقرار الإقليمي والدولي والحد من انعكاساتها الاقتصادية والأمنية على المنطقة.


إسرائيل تقتل قائد إغلاق «هرمز»

ضابط فلسطيني خلال تفقده بقايا صاروخ إيراني سقط في قرية بيتين شمال شرق رام الله أمس (أ.ف.ب)
ضابط فلسطيني خلال تفقده بقايا صاروخ إيراني سقط في قرية بيتين شمال شرق رام الله أمس (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تقتل قائد إغلاق «هرمز»

ضابط فلسطيني خلال تفقده بقايا صاروخ إيراني سقط في قرية بيتين شمال شرق رام الله أمس (أ.ف.ب)
ضابط فلسطيني خلال تفقده بقايا صاروخ إيراني سقط في قرية بيتين شمال شرق رام الله أمس (أ.ف.ب)

قُتل قائد بحرية «الحرس الثوري» الإيراني علي رضا تنغسيري، بضربة إسرائيلية في بندر عباس أمس، ما يشكل نقطة تحوّل ميدانية بارزة تزامنت مع تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من دخول النزاع «مرحلة أخطر»، وذلك قبل إعلانه تمديد المهلة التي حددها لفتح مضيق هرمز حتى 6 أبريل (نيسان).

وأكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الرواية الإسرائيلية، وقالت إن مقتل تنغسيري «يجعل المنطقة أكثر أماناً»، وأشارت إلى أن المسؤول الإيراني قاد عمليات استهدفت الملاحة، وارتبط بهجمات على سفن تجارية وناقلات نفط.

وكشفت إسرائيل أن الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل رئيس الاستخبارات البحرية في «الحرس» بهنام رضائي. لكن لم يصدر تأكيد أو نفي إيراني فوري.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 20 ضربة طالت مواقع إطلاق صواريخ باليستية وأنظمة دفاع جوي في غرب إيران، إلى جانب منشآت إنتاج عسكري في طهران وأصفهان ومجمع «بارشين».

وأعلنت طهران تنفيذ «هجمات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف في إسرائيل وقواعد أميركية»، فيما قال المتحدث العسكري أبو الفضل شكارجي إن العمليات ستتواصل.

وأفاد مصدر باكستاني بأن إسرائيل رفعت اسمي وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف مؤقتاً من قائمة الاستهداف بطلب من إسلام آباد، في إطار التحسب لفرص وساطة.


سفينة تايلاندية تعرضت لهجوم في مضيق هرمز جنحت قبالة جزيرة قشم الإيرانية

سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
TT

سفينة تايلاندية تعرضت لهجوم في مضيق هرمز جنحت قبالة جزيرة قشم الإيرانية

سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)

أفادت وكالة «​تسنيم» للأنباء، فجر اليوم (الجمعة)، بأن سفينة شحن ترفع العلم التايلاندي، تعرضت ‌لهجوم بقذائف ‌مجهولة ​في مضيق ‌هرمز ⁠مطلع ​هذا الشهر، ⁠جنحت قبالة جزيرة قشم الإيرانية.

وقالت تايلاند ⁠إن البحرية ‌العمانية ‌أنقذت ​20 ‌من ‌أفراد طاقم السفينة فيما فُقد ثلاثة، وذلك ‌بعد انفجار في مؤخرة السفينة (مايوري ⁠ناري) ⁠تسبب في اندلاع حريق في غرفة المحركات.