الملك سلمان... «كاريزما الحكم» من الإمارة إلى المُلك

السعودية تحتفي اليوم بالذكرى الخامسة للبيعة وسط إنجازات غير مسبوقة

الملك سلمان... «كاريزما الحكم» من الإمارة إلى المُلك
TT

الملك سلمان... «كاريزما الحكم» من الإمارة إلى المُلك

الملك سلمان... «كاريزما الحكم» من الإمارة إلى المُلك

يحتفي السعوديون اليوم السبت بمناسبة مرور خمسة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في بلاده، حيث بويع ملكاً للمملكة العربية السعودية في 3 ربيع الآخر 1436هـ، الموافق 23 يناير (كانون الثاني) 2015، وخلال السنوات الخمس الماضية تحققت في البلاد إنجازات لافتة وغير مسبوقة، في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، أعطت دلالات بأن القيادة السعودية أوفت بعهدها لبناء دولة المستقبل وتسجيل اسمها في قائمة الدول ذات الثقل الكبير، واعتبارها رقماً صعباً في المعادلة الدولية، ولاعباً مؤثراً في المشهد العالمي بكل تفاصيله وحراكه السياسي والاقتصادي والعلمي والاجتماعي.
ومع الاحتفاء بهذه المناسبة، وضعت القيادة السعودية اسمها في قائمة السبق، بل يمكن القول بأن السعودية خلال السنوات الخمس الماضية أنجزت أعمالاً ومشاريع ومبادرات سريعة ومتلاحقة على المستوى التنموي والاجتماعي ووضع أرضية صلبة لبناء دولة المستقبل في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في كل المجالات التي غيرت وجه العالم، لتضع السعودية اسمها في قائمة الدول التي تأثرت بهذه التغيرات.

- المواطن هو المحور الرئيسي للتنمية الوطنية
وحمل الخطاب الملكي للملك سلمان في المحافل المحلية والدولية مضامين مهمة تؤكد «أن الإنسان السعودي هو المحور الرئيسي للتنمية الوطنية» مؤكداً على «مواصلة البلاد مسيرة الخير وتحقيق المنجزات» التي اتضحت معالمها خلال السنوات الخمس الماضية، وأشار الملك سلمان إلى «أن هذه المنجزات تمت بعزم شبابنا وشاباتنا، وهم يمضون في طريقهم إلى المستقبل بكل ثقة، مسلحين بعقيدتهم الإسلامية السمحاء، وشيمهم العربية الأصيلة والعلوم والمعارف التي نهلوا منها لمواصلة مسيرة البناء والازدهار»، كما حملت كلمات الملك سلمان التشديد على أن بلاده السعودية أضحت دولة السلام، لافتاً إلى مكانتها لوصفها منطلق الإسلام ومهد العروبة التي تقف بكل حزم وعزم مع الدول العربية والإسلامية لأخذ حقوقها كاملة دون نقصان، كما أكد الخطاب الملكي الحرص على المحافظة على مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشدداً على أنه «قام من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والنماء والازدهار والرفاه لمواطني دول مجلس التعاون، فهم ثروتنا الأساسية وبهم تتحقق الرؤى والآمال»، وأشار الملك سلمان إلى أن الجميع حريصون على المحافظة على هذا الكيان وتعزيز دوره في الحاضر والمستقبل، كما أكد قيام علاقات راسخة مع الدول العربية والعالمية ذات الثقل السياسي والاقتصادي من أجل المصالح المشتركة.

- منجزات تنموية عملاقة
وشهدت السعودية منذ مبايعة الملك سلمان وخلال السنوات الخمس الماضية منجزات تنموية عملاقة كانت محل التقدير المحلي والإقليمي والعالمي، تميزت بالشمولية والتكامل بهدف تحقيق التنمية المستدامة للبلاد لتأخذ السعودية مكانتها كرقم جديد في قائمة دول العالم المتقدمة.
ومن الصعوبة الإحاطة بكل هذه المنجزات العملاقة التي تحققت في عهد الملك سلمان، ولعل أهمها إقرار مجلس الوزراء السعودي قبل عام من اليوم أكبر ميزانية في تاريخ البلاد بحجم إنفاق بلغ (تريليونا ومائة وستة مليارات ريال) وبإيرادات قدرت بـ(تسعمائة وخمسة وسبعين مليار ريال)، كما أقرت البلاد مشاريع تنموية وتوقيع عقود شراكات عالمية لتنمية البلاد، ووضع مداخيل مهمة لها غير النقط، خلال تنمية السياحة بكل أشكالها واستقبال السياح انطلاقا مما تنعم به البلاد من أماكن دينية وسياحية تجذب الزوار، حيث تضمنت الرؤية 2030 استقبال 100 مليون سائح سنويا، وشهد العام الماضي تدشين وإقرار مشروعات مهمة في البلاد، حيث دشن الملك سلمان برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، كما شهد قصر الحكم العام الماضي برعاية الملك سلمان حفل تدشين وإطلاق مشروعات الرياض التنموية بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وفي العام ذاته استضافت السعودية القمة الوزارية العالمية الرابعة لسلامة المرضى بحضور 50 دولة، كما أطلق الملك سلمان قبل تسعة أشهر أربعة مشروعات نوعية كبرى في مدينة الرياض تبلغ تكلفتها الإجمالية 86 مليار ريال تشمل: مشروع حديقة الملك سلمان، ومشروع الرياض الخضراء، ومشروع المسار الرياضي، ومشروع الرياض آرت، ووجه أثناء اطلاعه على مشروع المسار الرياضي بتسمية الطريق الذي يقع عليه باسم طريق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، كما دشن الملك سلمان في رمضان الماضي برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030.
وتسلم الملك سلمان في ذات التاريخ «وثيقة مكة المكرمة» الصادرة عن المؤتمر الدولي حول قيم الوسطية والاعتدال الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي، كما وجه الملك سلمان قبل خمسة أشهر باستكمال تنفيذ مشروع حدائق الملك عبد الله العالمية بمدينة الرياض، ورعى الملك سلمان قبل أسبوعين حفل وضع حجر الأساس لمشروع «بوابة الدرعية» وهو أحد المشاريع التراثية والثقافية الكبرى.

- تمكين المرأة
وسجل عهد الملك سلمان إنجاز قرارات غير مسبوقة للمرأة السعودية من خلال مشروع «تمكين المرأة» والذي يمنحها حقها الطبيعي في العمل وحضورها في المشهد ومساهمتها في تنمية البلاد جنبا إلى جنب مع الرجل كما أقرت تنظيمات تتعلق بخصوص الولاية على المرأة، وكان قبلها بعام قد تم السماح للنساء في السعودية بقيادة المركبات.
نشأ خادم الحرمين الشريفين مع إخوانه في القصر الملكي في الرياض، حيث كان يرافق والده في اللقاءات الرسمية مع ملوك وحكام العالم.
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض، حيث درس فيها العلوم الدينية والعلوم الحديثة، وختم القرآن الكريم كاملاً، وهو في سن العاشرة على يد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبد الله خياط رحمه الله.
وقد أبدى الملك سلمان بن عبد العزيز منذ الصغر اهتماماً بالعلم، وحصل على العديد من الشهادات الفخرية والجوائز الأكاديمية.
تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز منصب أمير منطقة الرياض؛ إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، حيث عُيّن بداية أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة، وهو في التاسعة عشرة من عمره بتاريخ 11 رجب 1373هـ الموافق 16 مارس (آذار) 1954م وبعد عام واحد عُيّن - حفظه الله - حاكماً لمنطقة الرياض، وأميراً عليها برتبة وزير، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1374هـ الموافق 18 أبريل (نيسان) 1955.
واستمر أميراً لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها نحو 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نمواً في العالم العربي اليوم.
ولم تخلُ فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية، لكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة، وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة، ومركزاً إقليمياً للسفر والتجارة.
وقد نال خادم الحرمين الشريفين عن جهوده الإنسانية هذه العديد من الأوسمة والميداليات من دول عدة.

- الشهادات الفخرية والأوسمة والجوائز:
- الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
- الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة أم القرى في مكة المكرمة.
- الدكتوراه الفخرية في الدراسات التاريخية والحضارية من جامعة الملك سعود بالرياض.
- الدكتوراه الفخرية في مجال تعزيز الوحدة الإسلامية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة.
- الدكتوراه الفخرية في مجال خدمة القرآن الكريم وعلومه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
- الدكتوراه الفخرية من الجامعة الملّية الإسلامية في دلهي بالهند.
- الدكتوراه الفخرية في الحقوق من جامعة واسيدا اليابانية.
- الدكتوراه الفخرية في العلاقات الدولية من جامعة موسكو.
- الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة في مصر.
- الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية (خدمة الإسلام والوسطية) من الجامعة الإسلامية بماليزيا.
- الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة سراييفو- البوسنية للعلوم والتقنية عام 2013.
- الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة مالايا في ماليزيا.
- الدكتوراه الفخرية من جامعة بكين الصينية.
- زمالة بادن باول الكشفية في السويد.
- قلادة الشريف الحسين بن علي وهي أرفع وسام في المملكة الأردنية الهاشمية.
- قلادة مبارك الكبير أرفع وسام في دولة الكويت.
- قلادة النيل وهي أرفع وسام في جمهورية مصر العربية.
- وسام «كنت» من أكاديمية برلين - براندنبرغ للعلوم والعلوم الإنسانية.
- وسام بمناسبة مرور ألفي عام على إنشاء مدينة باريس عام 1985.
- وسام الكفاءة الفكرية المغربي في الدار البيضاء.
- وسام البوسنة والهرسك الذهبي.
- الوسام البوسني للعطاء الإسلامي من الدرجة الأولى.
- وسام نجمة القدس.
- وسام «سكتونا» الذي يعد أعلى وسام في جمهورية الفلبين.
- وسام من الجمهورية اليونانية.
- وسام نسر الاستيك من درجة القلادة أرفع وسام في الولايات المتحدة المكسيكية.
- وسام القلادة الكبرى وهو أعلى وسام في دولة فلسطين.
- وسام ياروسلاف الحكيم من الدرجة الأولى وهو وسام الدولة الأعلى في جمهورية أوكرانيا.
- الوسام الأعلى في جمهورية مالي.
- وسام الجمهورية وهو أعلى وسام في تركيا.
- وسام الأسد الوطني، الذي يعد أرفع وسام في جمهورية السنغال.
- وسام الاستحقاق الوطني الذي يعد أعلى وسام في جمهورية النيجر.
- وسام البرلمان العربي من الدرجة الأولى.
- وسام نجمة جيبوتي الكبرى.
- وسام الهلال الأخضر القمري من درجة الهلال الأكبر.
- وسام زايد الذي يعد أعلى وسام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
- وسام الدولة الأول «وسام التاج» الذي يعد أعلى الأوسمة الماليزية.
- وسام (نجمة الجمهورية الإندونيسية) الذي يعد أعلى أوسمة الجمهورية.
- وسام الأسرة المالكة للعرش من سلطنة بروناي دار السلام.
- وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة.
- وسام الشرف السيراليوني.
- وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى.
- درع الأمم المتحدة لتقليل آثار الفقر في العالم.
- جائزة جمعية الأطفال المعوقين بالمملكة للخدمة الإنسانية.
- جائزة البحرين للعمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي.
- جائزة الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في خدمة المعوقين وتشجيع البحث العلمي في مجال الإعاقة.
- جائزة الشخصية القيادية الفخرية في مجال رعاية الأيتام، خلال حفل التكريم بجائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية لمؤسسات رعاية الأيتام بدول الخليج 2017.
- جائزة الإنجاز الفريد المتميز الممنوحة له من السلطان أحمد شاه، سلطان ولاية باهانج الماليزية.
- جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام من مؤسسة الملك فيصل الخيرية.


مقالات ذات صلة

خادم الحرمين يوجّه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية

الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين يوجّه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية

وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، بالموافقة على استضافة جميع العالقين في مطارات السعودية من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين وولي العهد يعزّيان قيادة الكويت بوفاة سلمان الصباح

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برقيتي عزاء للشيخ مشعل الأحمد أمير دولة الكويت في وفاة الشيخ سلمان الصباح.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

الملك سلمان: تأسيس دولتنا قام على التوحيد والعدل وجمع الشتات

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن الدولة السعودية قامت على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

دشَّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، «حملة العمل الخيري» السادسة، بتبرعين سخييّن بلغا 18.66 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

عُمان تدعو إيران لتفادي كل ما يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تدعو إيران لتفادي كل ما يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

دعت سلطنةُ عمان إيرانَ إلى التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار، وذلك على خلفية الأوضاع الراهنة في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية في سلطنة عُمان من نظيره الإيراني، أعرب خلاله عن تقدير بلاده الدور البنّاء الذي تضطلع به السلطنة، ومساعيها الدبلوماسية المتواصلة الرامية إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء العمانية»، فقد نقل الوزير الإيراني موقف بلاده الداعي إلى السلام، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي - الأميركي على بلاده كان سبباً في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مؤكداً انفتاح الجانب الإيراني على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.

في المقابل، أكد وزير الخارجية العُماني استمرار السلطنة في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع دبلوماسياً، وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف، داعياً إيران إلى التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار.

وفي سلطنة عمان، كان ميناء ​الدقم ‌التجاري، تعرض ⁠​لهجوم بطائرتين مسيّرتين يوم الأحد؛ ⁠ما أسفر عن إصابة عامل ⁠وافد. وذكرت «وكالة الأنباء العمانية» ‌أن ​حطام مسيّرة ‌أخرى ‌سقط في منطقة بالقرب ‌من خزانات الوقود، دون ⁠وقوع إصابات ⁠أو خسائر مادية.

وأعلن «مركز الأمن البحري العماني»، أنه جرى استهداف ناقلة نفط ترفع علم بالاو على بعد نحو 5 أميال بحرية من محافظة مسندم شمال البلاد، وأفاد «المركز» بأنه جرى إجلاء الطاقم المكون من 20 فرداً، وبأن المعلومات الأولية تشير إلى إصابة 4 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.


«الداخلية القطرية» تدعو السكان للبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)
الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)
TT

«الداخلية القطرية» تدعو السكان للبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)
الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

أهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالبقاء في المنازل والمباني، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وذلك حفاظاً على السلامة العامة.

وشددت الوزارة على أهمية التقيد بالتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أن الالتزام بالإرشادات يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن والسلامة.

وواصلت، اليوم (الأحد)، الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات على دول خليجية، مستهدفة مطارات في الإمارات والبحرين والكويت وعُمان، وذلك رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بدأت صباح السبت.

وأسفرت الاعتداءات على المطارات عن وفاة شخص، وإصابة أكثر من 20 آخرين، وأضرار مادية محدودة، في حين استمرَّ إغلاق المجال الجوي وتعليق الرحلات احترازياً تفادياً لأي مخاطر قد تتعرَّض لها الطائرات أو المسافرين.

وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية ‌القطرية، ​الأحد على «إكس»، أن ‌الدفاع ‌المدني ​يتعامل ‌مع ⁠حريق ​محدود ⁠في ⁠المنطقة ‌الصناعية ‌ناتج ​عن ‌سقوط ‌شظايا ‌إثر ⁠اعتراض صاروخ ⁠دون ​تسجيل ​أي ​إصابات.

وأعلنت هيئة الطيران المدني القطرية، (السبت)، وقف حركة الملاحة الجوية مؤقتاً في أجواء البلاد، وذلك ضمن مجموعة إجراءات احترازية تتخذها الدولة استناداً إلى آخر التطورات الحاصلة بالمنطقة، وفي إطار الحرص على ضمان أعلى مستويات السلامة والأمن لجميع الرحلات الجوية، مؤكدةً استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات المختصة بشأن آخر المستجدات، وسيتم الإعلان عن أي تحديثات فور توفرها.


محمد بن سلمان يبحث مع إردوغان والبرهان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان يبحث مع إردوغان والبرهان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأحد، التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي والدولي.

وعبر إردوغان خلال الاتصال الذي أجراه مع الأمير محمد بن سلمان عن إدانة تركيا للعدوان الإيراني الذي استهدف السعودية، ورفض بلاده لكل ما يمس سيادة المملكة واستقرارها.

وأكد الرئيس التركي دعمه لكل ما تتخذه السعودية من إجراءات لحماية أمنها ومواطنيها.

رئيس «مجلس السيادة» السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان (أ.ف.ب)

كما بحث الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي مع الفريق الأول الركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. وأعرب رئيس مجلس السيادة السوداني خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي عن استنكاره للعدوان الإيراني السافر على أراضي المملكة، وعن تضامن السودان ووقوفه إلى جانب المملكة.

وكانت العاصمة السعودية الرياض والمنطقة الشرقية قد تعرضتا، السبت، لهجمات إيرانية «جبانة» بالتزامن مع هجوم صاروخي مماثل تعرضت له عواصم خليجية بالإضافة إلى الأردن.

وأعلنت السعودية، السبت، أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وحماية أراضيها والمقيمين فيها بما فيها «خيار الرد على العدوان» عقب الهجمات «الجبانة والسافرة» التي نفذتها إيران وطالت منطقتي الرياض والشرقية وتم التصدي لها.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: «تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتمَ التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من علم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت لها أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران».

كما أدانت السعودية واستنكرت، بأشد العبارات، الاعتداءَ الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن.

وأكدت السعودية تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع جميع إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، محذرةً من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.