السعودية: وكلاء السيارات ملتزمون بقرار «التجارة» تعويض المستهلك سيارة بديلة خلال الضمان

اشتراط مستوى الموديل والفئة يفاقم خسائر وكلاء السيارات الكلاسيكية

على الشركة المصنعة أو وكيلها إصلاح أو استبدال الجزء المعيب من المنتج دون مقابل ودون النظر إلى فترة الضمان
على الشركة المصنعة أو وكيلها إصلاح أو استبدال الجزء المعيب من المنتج دون مقابل ودون النظر إلى فترة الضمان
TT

السعودية: وكلاء السيارات ملتزمون بقرار «التجارة» تعويض المستهلك سيارة بديلة خلال الضمان

على الشركة المصنعة أو وكيلها إصلاح أو استبدال الجزء المعيب من المنتج دون مقابل ودون النظر إلى فترة الضمان
على الشركة المصنعة أو وكيلها إصلاح أو استبدال الجزء المعيب من المنتج دون مقابل ودون النظر إلى فترة الضمان

أعلن عدد من وكلاء السيارات العاملين في السعودية أمس التزامهم بتنفيذ قرار وزارة التجارة بتوفير سيارة بديلة «من الفئة نفسها» لعملائهم الذين تتعرض سياراتهم لأعطال مشمولة بالضمان، إلى حين إصلاح السيارة المعطلة. واشترطت الوزارة توفير سيارة بمستوى موديل وفئة السيارات المعطلة؛ لكن الوكلاء تحدثوا عن صعوبات ستصاحب تطبيق هذا القرار، خصوصا بالنسبة لنوعية السيارات الفارهة التي تدخل الصيانة، حيث يتعذر توفير سيارة مماثلة للعملاء أثناء إصلاحها.
ورأى عدد من وكلاء السيارات أنه ليس من السهل تطبيق هذا القرار إلا في وكالات السيارات غير باهظة الثمن، ووفق حدود معينة، وبموافقة من الشركة المصنعة للسيارات في البلد الأم.
وقال فيصل بوشوشة، رئيس اللجنة الوطنية للسيارات في الغرف السعودية، إن اللجنة رفعت إلى الوزارة - في وقت سابق - ملاحظاتها حول اللائحة قبل اعتمادها، ولكن القرار بات نافذا وغير قابل للنقاش، ويجب على الجميع الالتزام به.
وأضاف في تصريح خص به «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد هدفنا كوكلاء سيارات كسب ولاء العميل، من خلال إنفاق الغالي والنفيس للحصول على رضاه، وأعتقد أن الفقرة المتعلقة بنوع السيارة أو فئتها تمثل عائقا، ولكن يجب الإيفاء بهذا القرار في كل الأحوال»، مشددا على أن تعويض العميل في فترة إصلاح الخلل لا يكون من خلال موديل السيارة نفسه؛ بل من الفئة نفسها، وهو منفذ جيد يمكن للوكلاء أن يوفوا به، على اعتبار أن التعويض بالموديل نفسه يمثل صعوبة بالغة، خصوصا السيارات باهظة الثمن، وأن المصانع الرئيسة للسيارات حول العالم يجب أن تدرك أن هذا القرار إلزامي لوكلائها، وأن تسعى للوقوف معهم في هذا الجانب، وتحديدا فيما يتعلق بسرعة توفير قطع الغيار ومستلزمات الضمان وغيرها.
من جانبه، قال منصور العدوان، وكيل سيارات بورش وغيرها من الأنواع باهظة الثمن يجب الرجوع إلى المصنع نفسه لإبلاغه بالقرار الجديد والآلية التي يمكن اعتمادها في هذا الجانب؛ حيث إن الوكيل لا يمكنه تحمل كل حيثيات هذا القرار دون مساندة وتأييد من المصنع في بلد المنشأ، وأن هناك عقودا موقعة مع المصانع في هذا الشأن يجب الرجوع إليها، والتأكد من إمكانية تطبيق هذا القرار، وإيجاد فقرة بهذا الشأن، في حال لم تكن موجودة.
وقد شددت وزارة التجارة مؤخرا إجراءاتها فيما يتعلق بشركات السيارات ووكلائها؛ حيث أغلقت في سبتمبر (أيلول) الماضي إحدى وكالات السيارات الشهيرة في جدة، بعد تراكم الشكاوى من الصيانة والضمان، وقد أصدرت بيانا يؤكد التزام الوكيل بتوفير سلعة بديلة للمستهلك من فئة سلعته نفسها في كل يوم تأخير، وذلك في حال الإخلال بالتزامه بتأمين قطع الغيار، بما يحقق الغرض المقصود من السلعة، خلال مدة سريان ضمان جودة الصنع.
وقد سبق لوزير التجارة أن أكد أن المستهلك غير ملزم بعمل الصيانة الدورية لسيارته عند الوكيل، والضمان يظل ساري المفعول حتى لو تمت الصيانة خارج الوكالة، وأن الوزارة ستستقبل أي شكاوى تخص هذا الموضوع على الرقم الموحد للشكاوى.
وقبل أشهر ألزمت وزارة التجارة والصناعة السعودية وكلاء الشركات المصنعة للسيارات بوضع بطاقة كفاءة الطاقة على السيارات الخفيفة موديل عام 2015 وما بعدها، لتوضيح مدى استهلاك الطاقة لكل موديل من المركبات، في محاولة لترشيد معدلات استهلاك الوقود، موضحة أن وضع تلك البطاقات سيكون على مرحلتين، الأولى بدءا من صدور القرار، وتشمل صالات عرض السيارات، والثانية بدءا من يناير (كانون الثاني) 2015، وتشمل جميع المركبات الجديدة الواردة من الخارج.
وأضافت الوزارة أن البطاقة التي أعدها المركز السعودي لكفاءة الطاقة، بالتعاون مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس، تبين للمستهلك مدى استهلاك الطاقة لكل نوع من المركبات، حيث جرى تصنيف قيم اقتصاد الوقود إلى 6 مستويات. كما ألزمت الوزارة - في وقت سابق - وكلاء السيارات في المملكة بالمعاينة الإلزامية للسيارات قبل إنهاء إجراءات البيع للمستهلك، وإطلاع العميل على كافة المواصفات، أو أي عيوب موجودة فيها، والتوقيع على هذه المعاينة رسميا.
وأكدت الوزارة ضرورة إلزام الشركة ووكيلها المحلي بإبلاغها كتابيا عن أي استدعاء لمنتجاتها خلال مدة لا تتعدى 10 أيام من تاريخ بدء عملية الاستدعاء، وفتح ملف الاستدعاء فورا، وعدم إقفاله إلا بإذن من الوزارة، بحيث يشمل البلاغ تحديد الأنواع التي يشملها الاستدعاء، وعدد المنتجات التي جرى استيرادها وبيعها في المملكة من كل نوع، ووصفا للجزء المعيب في المنتج، وأسباب وجود العيب، وما قد يؤدي إليه العيب من أخطار.
وذكرت الوزارة أن على الشركة المصنعة أو وكيلها المحلي استدعاء وإصلاح أو استبدال الجزء المعيب من المنتج دون مقابل، ودون النظر إلى فترة الضمان، وإذا كان مقر إقامة المستخدم يبعد أكثر من 80 كم عن أقرب ورشة معتمدة للوكيل المحلي، فيلتزم الوكيل المحلي بجميع تكاليف النقل أو إرسال فنيين إلى مقر إقامة المستخدم، وتزويد الوزارة بتقرير شهري عما أنجز خلال عملية الاستدعاء، بحيث يشتمل التقرير على عدد المنتجات التي جرى استدعاؤها وإصلاح العيب الذي استدعيت من أجله. كما ركزت على التزام الوكيل المحلي باستقبال ومعالجة شكاوى المستخدمين بكل اهتمام، وأنه في حالة تكرار الخلل 3 مرات، يجري إبلاغ الشركة، وإرسال صورة من البلاغ إلى الوزارة خلال مدة لا تتعدى أسبوعا من تاريخ تقديم آخر شكوى.
وبالعودة إلى وكلاء السيارات في السعودية ورأيهم في القرار الأخير لوزير التجارة، قال يوسف المجدوعي، الرئيس التنفيذي لشركة المجدوعي أحد وكلاء «هيونداي»، إن هذا القرار وضع في الحسبان أن للعميل الحق في التعويض؛ ولكن ذلك أوجب ألا يتضرر من هذا القرار العملاء أو الوكلاء، مضيفا أن الوزارة لديها مبررات لهذا القرار؛ ولكن صعوبة تطبيقه قد تكون آنية، خصوصا فيما يتعلق بمواصفات السيارة نفسها التي يمكن أن تكون بحوزة العميل أثناء وجود سيارته في الصيانة، بالإضافة إلى موديلها.
وبيَّن أنه من الصعب تنفيذ كل جزئيات القرار إلا بعد العودة إلى العقود الموقعة مع المصانع في بلد المنشأ، كاشفا عن قيام مديري الصيانة في الشركة (الوكالة) بمخاطبة الشركة الأم والمصنع بشأن الإجراءات التي يجب اتخاذها لتطبيق قرار وزارة التجارة، مشددا - في الوقت ذاته – على أن الوكلاء حريصون على مصلحة العملاء ونيل رضاهم.



الأسهم الآسيوية ترتفع قبيل عطلة رأس السنة القمرية

شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع قبيل عطلة رأس السنة القمرية

شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الاثنين، قبيل عطلة رأس السنة القمرية، في حين تراجعت أسعار الذهب، وسط تداولات محدودة نتيجة إغلاق عدد من الأسواق أو عملها لنصف يوم فقط استعداداً للاحتفالات.

ففي طوكيو، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة ليصل إلى 56.996.21 نقطة، رغم إعلان الحكومة اليابانية أن الاقتصاد نما، في الربع الأخير من العام (أكتوبر «تشرين الأول» - ديسمبر «كانون الأول») بوتيرة أبطأ من توقعات الاقتصاديين، مسجلاً معدل نمو سنوي قدره 0.2 في المائة، وفق «رويترز».

وكتب مارسيل ثيليانت، رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس»، في مذكرة بحثية، أن تباطؤ النمو يعزز احتمالات مُضيّ رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، قُدماً في خططها لدعم الاقتصاد، عبر زيادة الإنفاق الحكومي وخفض الضرائب.

وجاءت التداولات هادئة في ظل إغلاق أسواق الأسهم في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان، تزامناً مع حلول اليوم الأول من السنة القمرية، يوم الثلاثاء.

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.5 في المائة، خلال جلسة نصف يوم، ليغلق عند 26.705.94 نقطة.

كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 8.940.60 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «سينسكس» الهندي بنسبة 0.2 في المائة.

وعلى صعيد العقود الآجلة بالولايات المتحدة، سُجّل ارتفاع طفيف، إذ صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.2 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن الأسواق الأميركية مغلقة بمناسبة «يوم الرؤساء»، وهو عطلة رسمية.

كانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملات الجمعة على استقرار، بعد موجة تراجع حادة، في وقت سابق، مدفوعة بمخاوف بشأن تداعيات الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات، ولا سيما شركات البرمجيات.

وأسهم تقرير أظهر تباطؤ التضخم، خلال الشهر الماضي، في تهدئة الأسواق، إذ عززت البيانات التي تشير إلى احتمال انحسار ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة التوقعات بإمكانية إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض إضافي لأسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة تقل عن 0.1 في المائة ليغلق عند 6.836.17 نقطة، كما أضاف مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.1 في المائة مسجلاً 49.500.93 نقطة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة إلى 22.546.67 نقطة.

وتراجعت أسهم شركة «إنفيديا»، المُصنِّعة لرقائق الكمبيوتر والأكبر وزناً في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بنسبة 2.2 في المائة، يوم الجمعة. في المقابل، قفزت أسهم شركة التكنولوجيا «آب لوفين» بنسبة 6.4 في المائة، بعد أن كانت قد خسرت قرابة خُمس قيمتها في جلسة الخميس، مع تركّز اهتمام المستثمرين على تأثيرات الذكاء الاصطناعي في أعمال شركات التكنولوجيا والبرمجيات.

وفي تعاملات صباح الاثنين، تراجعت أسعار المعادن النفيسة؛ إذ انخفض الذهب بنسبة 1.1 في المائة إلى 4.994.60 دولار للأونصة، متراجعاً دون مستوى 5000 دولار، في حين هبطت الفضة بنسبة 3.8 في المائة إلى 75.04 دولار للأونصة.

وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار إلى 153.08 ين ياباني، مقابل 152.64 ين، بينما تراجع اليورو إلى 1.1867 دولار، مقارنة بـ1.1872 دولار في التداولات السابقة.


«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
TT

«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «المملكة القابضة» عن مستجدات تتعلق بمحفظتها الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، وكشفت عن أثر مالي إيجابي ضخم ناتج عن الاندماج التاريخي الذي تم مؤخراً بين شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» وشركة تكنولوجيا الفضاء «سبيس إكس»، المملوكتين للملياردير إيلون ماسك، مما أدى إلى إعادة تقييم استثمارات الشركة بمستويات قياسية تعزز من صافي أصولها وقيمتها السوقية.

أرقام مليارية

أوضحت «المملكة القابضة» في بيانها إلى السوق المالية السعودية، أن عملية الاندماج نتج عنها إعادة تقييم لشركة «إكس إيه آي» بمفردها لتصل قيمتها إلى 250 مليار دولار. أما الكيان العملاق الناتج عن دمج «إكس إيه آي» مع «سيبيس إكس»، فقد بلغت قيمته التقديرية 1.25 تريليون دولار.

وعلى صعيد الأثر المالي المباشر على القوائم المالية للمملكة القابضة، أشارت التقديرات إلى:

- زيادة في قيمة صافي الأصول: بمقدار 11.6 مليار ريال (ما يعادل نحو 3.1 مليار دولار).

- طبيعة الأثر: سيظهر هذا الارتفاع كأثر إيجابي في بند «احتياطي القيمة العادلة» ضمن الدخل الشامل الآخر، وذلك مقارنة بقيمة الاستثمار كما وردت في أحدث قوائمها المالية الأولية.

وأكدت الشركة أن هذا النجاح الاستثماري يجسِّد قدرتها العالية على اقتناص الفرص النوعية والدخول في شراكات استراتيجية مع كبار قادة الصناعة في العالم. وأضافت أن هذه الخطوة مدعومة بخبرتها الطويلة وعلاقاتها الدولية الوثيقة، مما يُسهِم بشكل مباشر في تعظيم قيمة المحفظة الاستثمارية للشركة على المدى الطويل، ويوائم بين استراتيجيتها الاستثمارية والتحولات الكبرى في مجالات الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء.


أسعار النفط تتراجع قبيل المحادثات النووية الأميركية الإيرانية

صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
TT

أسعار النفط تتراجع قبيل المحادثات النووية الأميركية الإيرانية

صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

تداولت أسعار النفط بشكل جانبي، يوم الاثنين، قبيل المحادثات بين واشنطن وطهران، حيث ساهمت المخاوف من تأثير التوترات الإيرانية الأميركية على تدفقات النفط في إبقاء الأسعار تحت السيطرة.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3 سنتات لتصل إلى 67.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:56 بتوقيت غرينتش بعد أن أغلقت مرتفعة 23 سنتاً يوم الجمعة.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 62.86 دولار للبرميل، بانخفاض 3 سنتات. ولن يتم تسوية أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين بسبب عطلة رسمية.

شهد كلا المؤشرين الرئيسيين انخفاضاً أسبوعياً الأسبوع الماضي، حيث استقر سعر خام برنت منخفضاً بنحو 0.5 في المائة، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط 1 في المائة، وذلك نتيجة لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس، والتي أشار فيها إلى إمكانية توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، مما أدى إلى انخفاض الأسعار.

وقد استأنف البلدان المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر لمعالجة نزاعهما المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الإيراني وتجنب مواجهة عسكرية جديدة، ومن المقرر أن يعقدا جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء.

ونُقل عن دبلوماسي إيراني قوله يوم الأحد إن إيران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، بما في ذلك استثمارات في قطاعي الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى شراء طائرات.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «مع توقع تمسك كلا الجانبين بخطوطهما الحمراء الأساسية، فإن التوقعات ضئيلة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، ومن المرجح أن يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة».

أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شنّ حملة عسكرية متواصلة في حال فشل المحادثات، وفقًا لما صرّح به مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز». وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حال شنّ ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يردّ على أي قاعدة عسكرية أميركية.

ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدّت إلى ارتفاع الأسعار، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، المعروفين مجتمعين باسم «أوبك بلس»، يميلون إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتباراً من أبريل (نيسان)، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، لتلبية ذروة الطلب الصيفي، حسبما أفادت «رويترز».

وقال سايكامور: «كان رد فعل السوق إيجابياً إلى حدّ معقول على هذه التقارير».

وأضاف، في إشارة إلى خام غرب تكساس الوسيط: «لولا هذا الدعم الجيوسياسي، لكان سعر النفط الخام على الأرجح أقل من 60 دولاراً هذا الصباح».

ومن المتوقع أن يكون النشاط في الأسواق المالية العالمية ضعيفاً يوم الاثنين، نظراً لإغلاق أسواق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان بمناسبة العطلات الرسمية.