ترمب يجدّد هجومه على الصحافيين وخصومه في فلوريدا

ترمب يجدّد هجومه على الصحافيين وخصومه في فلوريدا

الأربعاء - 29 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 27 نوفمبر 2019 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء مشاركته بتجمع انتخابي في ولاية فلوريدا (رويترز)
فلوريدا: «الشرق الأوسط أونلاين»

حمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خصومه مساء أمس (الثلاثاء) أثناء تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا، وبات ليلته في نادي الغولف خاصّته قبل عطلة عيد الشكر التي قد يقطعها التحقيق الهادف إلى عزله.

في سانرايز، في شمال ميامي (جنوب شرق)، فجّر الرئيس الأميركي غضبه ضد «فساد» الديمقراطيين معتبراً أنه استهدف لأنه كان «يفضح نظاماً مزوراً». وحمل مرة جديدة على الصحافيين «وهم بين الناس الأكثر فساداً في العالم». فاستدار أنصاره نحو مقاعد الصحافيين هاتفين بصرخات استهجان وإهانة للحاضرين من بينهم.

وفلوريدا هي إحدى الولايات الرئيسية في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 التي يسعى فيها للفوز بولاية ثانية. وقال ترمب: «الفوز الساحق سيبدأ من هنا».

وفي حين أنه لا يكفّ عن التنديد بتدبير العزل بحقه ووصفه بأنه «خدعة» يقوم بها معارضوه، تطرق الرئيس إلى الموضوع بحسّ فكاهي نادر بعد الظهر أثناء صفحه عن ديكين روميين في حدائق البيت الأبيض، بحسب التقليد السنوي.

وقال الرئيس إن هذين الديكين اللذين أُطلق عليهما اسمي «بريد» (خبز) و«باتر» (زبدة)، «تلقيا أوامر للمثول في الطابق السفلي لدى آدم شيف الخميس»، اليوم الذي يتشارك الأميركيون مع عائلاتهم وأصدقائهم ديوكاً رومية مشوية، وذلك في إشارة ساخرة إلى رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الذي يقود التحقيق بشأن عزل ترمب في الكونغرس.

وقبيل اللحظة الطريفة هذه التي تتميز بلهجة مازحة عادة وفق التقليد، دعا الديمقراطيون الرئيس أو وكلاء الدفاع عنه إلى «المشاركة» في جلسة استماع في الرابع من ديسمبر (كانون الأول).

وستكون هذه الجلسة بمثابة افتتاح لمرحلة جديدة من التحقيق في قضية عزل الرئيس، أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب المكلّفة صياغة الاتّهامات المحتملة التي قد تُوَجّه إلى الرئيس.

في المقابل، لا ينوي الديمقراطيون في واشنطن أخذ عطلة عيد الشكر بغية التسريع في جعل ترمب الرئيس الثالث الذي توجّه إليه التهم في الكونغرس.

وإذا تمّت الموافقة على عزل ترمب في مجلس النوّاب الذي يُهيمن عليه الديمقراطيون، فإنّ مجلس الشيوخ حيث يحظى الجمهوريون بأغلبية طفيفة وسيكونون مكلفين بمحاكمته، لن يصوّت على الأرجح لصالح العزل.

ورغم ذلك، لا يرغب ترمب الذي يتفاخر بأنه الرئيس الذي حقق أكبر إنجازات في ولايته، أن يكتب التاريخ بهذه الطريقة.

والنواب الذين أجروا تحقيقاً من شأنه أن يحدد ما إذا كان ترمب استغل سلطته عبر الضغط على أوكرانيا للتحقيق بشأن منافسه السياسي المحتمل لانتخابات 2020 جو بايدن، سيسلمون تقريرهم إلى اللجنة القضائية بعيد عيد الشكر.

ويؤكد ترمب دائماً أنه الرئيس الأكثر تعرضاً لـ«سوء معاملة» في تاريخ الولايات المتحدة، معتبراً أنه ضحية «مطاردة شعواء» نظمها الديمقراطيون.


أميركا سياسة أميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة