ترمب: محادثاتنا مع «طالبان» تعود لمسارها ونعمل على اتفاق معها

ترمب: محادثاتنا مع «طالبان» تعود لمسارها ونعمل على اتفاق معها

مع إصراره على وقف إطلاق النار في أفغانستان
الأحد - 27 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 24 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14971]
محاولة إطفاء شاحنة محترقة أصيبت بقنبلة خلال هجوم إرهابي في جلال آباد بأفغانستان أمس (رويترز)
واشنطن – كابل: «الشرق الأوسط»
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن محادثات السلام مع «طالبان» تعود إلى مسارها، وجدد تعهده بسحب القوات الأميركية من أفغانستان. وأضاف ترمب، في تصريحات له، أول من أمس: «نعمل على اتفاق الآن مع (طالبان)... لنرَ ما يحدث. دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل بشأن الاتفاق. ويأتي هذا بعد أن أفرجت حركة «طالبان» الأفغانية، الثلاثاء الماضي، عن المواطنَين الأميركي كيفن كينغ والأسترالي تيموثي ويكس، بعد ثلاثة أعوام من اختطافهما، وذلك ضمن اتفاق لتبادل المحتجزين. واختطفت «طالبان» كينغ وويكس في أغسطس (آب) 2016 في أثناء عودتهما من الجامعة الأميركية بأفغانستان، حيث يقومان بالتدريس، وتم الإفراج عنهما مقابل إطلاق سراح قادة بارزين بالحركة محتجزين لدى الحكومة الأفغانية.
وكان المتحدث باسم القصر الرئاسي الأفغاني صديق صديقي، قد ذكر في سلسلة من التغريدات، يوم الجمعة الماضي، أن الرئيس الأميركي، في محادثة هاتفية، مع نظيره الأفغاني أشرف غني، أصر على أن وقف إطلاق النار شرط مسبق لبدء محادثات السلام. وحسب التغريدات، قال ترمب لغني إنه من أجل نجاح أي عملية، فإن انضمام أفغانستان إلى المحادثات «أمر ضروري. كانت الولايات المتحدة وحركة (طالبان) تجريان محادثات، منذ نحو عام، في محاولة لوضع نهاية للصراع الأفغاني المستمر منذ 18 عاماً، قبل توقف المحادثات من قِبل ترمب في سبتمبر (أيلول)، في اللحظة الأخيرة عقب هجوم شنته (طالبان) في كابل قتل 12 شخصاً من بينهم جندي أميركي». وأشار المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، إلى أنه فور انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، ستُجري «طالبان» محادثات مع جميع الأطراف الأفغانية، لكن ليس مع الحكومة الأفغانية كـ«حكومة شرعية». ويبدو أن احتمالات تحقيق سلام في أفغانستان بعيدة، على الرغم من إطلاق سراح ثلاثة أعضاء بارزين من حركة «طالبان» مؤخراً، مقابل اثنين من أساتذة الجامعة الأميركية في كابل، وهي خطوة ذكرت «طالبان» أنها ستساعد في تحقيق سلام. فقد أفرجت حركة «طالبان» في أفغانستان عن المواطن الأميركي كيفن كينغ والأسترالي تيموثي ويكس، الثلاثاء الماضي، بعد ثلاثة أعوام من اختطافهما، وذلك ضمن اتفاق لتبادل المحتجزين. وكانت حركة «طالبان» قد اختطفت كينغ وويكس في أغسطس 2016 في أثناء عودتهما من الجامعة الأميركية بأفغانستان، حيث يقومان بالتدريس. وجرى الإفراج عن المواطنين مقابل الإفراج عن قادة بارزين بالحركة محتجزين لدى الحكومة الأفغانية، من بينهم عبد الرشيد وحاج مالي خان والشقيق الأصغر لزعيم شبكة «حقاني».
من ناحية أخرى أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، محادثة هاتفية مع الرئيس الأفغاني أشرف غني، أعرب فيها عن تقديره لدعم «غني» في إطلاق سراح الرهينتين كيفن كينغ وتيموثي ويكس. وجاء في بيان البيت الأبيض أن الزعيمين اتفقا على ضرورة الحد من العنف لدفع عملية السلام إلى الأمام و«من أجل نجاح أي مفاوضات بين الأفغان فيما يتعلق بالتسوية السياسية».
في غضون ذلك، ذكر الجيش الأفغاني أمس، أن القوات الخاصة قتلت خمسة من حركة «طالبان»، وأصابت 3 آخرين خلال عملية بإقليم قندوز شمال أفغانستان. وجاء في بيان صادر عن «فيلق العمليات الخاصة» أن القوات الخاصة نفّذت الغارة في قرية «تالوكا» الواقعة في مدينة قندوز، عاصمة الإقليم الذي يحمل نفس الاسم. وإقليم قندوز واحد من الأقاليم المضطربة نسبياً في شمال أفغانستان. وينشط مسلحو «طالبان» في بعض مناطق الإقليم، وغالباً ما ينفذون أنشطة لها صلة بالإرهاب. وفي الوقت نفسه، تنفّذ القوات الأفغانية بشكل روتيني عمليات ضد إرهاب الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة في هذا الإقليم.
أفغانستان أميركا حرب أفغانستان الارهاب طالبان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة