إشاعات حول صحة ترمب... والبيت الأبيض يؤكد «روتينية» زيارته المستشفى

إشاعات حول صحة ترمب... والبيت الأبيض يؤكد «روتينية» زيارته المستشفى

الطبيب الخاص للرئيس ينفي إصابته بألم في الصدر... والإعلام يشكك
الأربعاء - 23 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 20 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14967]
طبيب الرئيس أوضح أن التقرير الطبي الكامل سيصدر في العام المقبل معلناً فقط عن معدل الكوليسترول (أ.ب)
واشنطن: هبة القدسي
أثارت أنباء زيارة ترمب إلى «مركز والتر ريد» الطبي العسكري في منطقة باثيدا بولاية ميريلاند يوم السبت موجة من التكهنات والإشاعات دفعت البيت الأبيض إلى التقليل من شأن هذه الزيارة الطبيعية وتهدئة المخاوف. وتدوولت إشاعات أن الفحص الطبي الذي أجراه ترمب صباح السبت كان مفاجئا بعد شعوره بألم في الصدر وقد يكون مؤشرا على مشاكل في القلب. وتزايدت التكهنات بعد إعلان جدول مخفف للرئيس خلال يومي الاثنين والثلاثاء اقتصرت على مقابلة بعض أعضاء حكومته. وفي مواجهة موجة الإشاعات والتكهنات أصدر البيت الأبيض مساء الاثنين (في العاشرة مساء) مذكرة من شون كونلي الطبيب الخاص للرئيس ترمب الذي أكد أن زيارة الرئيس للمستشفى يوم السبت كانت روتينية، وأنها كانت مقررة من قبل، لكن لدواعي عدم التأكد من إجراء الزيارة في موعدها المقرر (بسبب انشغال الرئيس) لم تكن معلنة في جدوله اليومي.
وقال الطبيب الخاص للرئيس الأميركي إن ترمب لم يكن يعاني من أي ألم في الصدر خلافا لما نشرته وسائل الإعلام الأميركية، وإن الأطباء قاموا بالتشخيص وتقديم العلاج لكن لم يكن التشخيص والعلاج من مشاكل صحية طائرة أو حادة ولم يخضع الرئيس لأي فحص طبي للقلب أو أي تقييم للحالة العصبية. وأشار إلى أن ترمب أمضى ساعة في مستشفى والتر ريد العسكري لإجراء اختبارات وتحاليل مع الفريق الطبي كما قام بجولة في المركز الطبي العسكري وتحدث مع الطاقم الطبي وبعض الجنود الذين يخضعون لعمليات جراحية. وأوضح الطبيب كونلي في البيان أن التقرير الطبي الكامل سيصدر في العام المقبل معلنا فقط عن معدل الكوليسترول وأنه سيستمر في مراقبة صحة الرئيس والقيام بمزيد من الاختبارات بعد إجازة رأس السنة.
ورغم ما كشفته المذكرة من أمور صحية تبدو عادية، فإنها لم تهدئ التكهنات والشائعات بل أدت إلى مزيد من تأجيج التكهنات حول صحة ترمب البالغ من العمر 73 عاما، وأثارت الاتهامات للبيت الأبيض بأنه يحجب الحالة الصحية والطبية للرئيس. وكان الطبيب كونلي قد أعلن بعد الفحص الطبي الأخير للرئيس ترمب في فبراير (شباط) الماضي أنه يتمتع بصحة جيدة، رغم استمراره في تناول الوجبات السريعة وعدم ممارسة الرياضة.
وأثارت وسائل الإعلام كثيرا من الأسئلة حول الزيارة إلى المركز الطبي وصرحت ستيفاني جريشام المتحدثة باسم البيت الأبيض لشبكة «فوكس نيوز» بأن الرئيس ترمب حاول الاستفادة من عدم انشغاله يوم السبت للقيام بالفحوصات الروتينية السنوية، وأكدت أن ترمب يتمتع بصحة جيدة وأنه يملك طاقة أكثر من أي شخص آخر في البيت الأبيض.
وأثارت برامج السخرية والفكاهة في الإعلام الأميركي أمر صحة الرئيس، وقال تريفور نووا مقدم برنامج كوميدي سنتر إن الرئيس إذا كان يعاني من طارئ صحي فظيع فإن البيت الأبيض سيتظاهر بأن كل شيء طبيعي. وتساءل: «هل ترمب لديه مشكلة في القلب أو أنه عانى من سكته دماغية؟». ملمحا إلى تصريحاته وزلات لسانه وقوله كلمات وعبارات تثير الجدل بشكل كبير.
وعلق جيمي كيميل في شبكة «إيه بي سي» على تصريحات جريشام أن الرئيس يملك طاقة أكثر من أي شخص في البيت الأبيض، قائلا إنه يملك طاقة تفوق طاقة البشر. وتزايد الجدل مع تصريحات ديفيد شاينر طبيب الرئيس السابق باراك أوباما لشبكة «سي إن إن» الذي أشار إلى أن خطر إصابة ترمب بجلطة دماغية قد تكون أكثر احتمالا مما يعتقد البعض وأنه يلاحظ أعراضا غربية في طريقة كلام ترمب وزلات لسانه قد تكون مؤشرات على مشكلة في الأعصاب. وقال إن «ما يقلقني هو أنه ربما مصاب بسكتات دماغية صغيرة».
أميركا أخبار أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة