صادرات النفط السعودية تنخفض 3 % في سبتمبر

نصيب «أوبك» من واردات الخام الهندية في أكتوبر لأدنى مستوى منذ 2011

صادرات النفط السعودية تنخفض 3 % في سبتمبر
TT

صادرات النفط السعودية تنخفض 3 % في سبتمبر

صادرات النفط السعودية تنخفض 3 % في سبتمبر

أظهرت بيانات رسمية، أمس (الاثنين)، تراجع صادرات السعودية من النفط الخام إلى 6.67 مليون برميل يومياً، من 6.88 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب) الماضي.
ونزل إجمالي صادرات المملكة من الخام 660 ألف برميل يومياً في سبتمبر (أيلول) إلى 9.126 مليون برميل يومياً، وفقاً لمبادرة البيانات المشتركة. وتلتزم السعودية باتفاق تخفيض إنتاج النفط، الذي تقوده على رأس دول أعضاء منظمة «أوبك»، مع منتجين مستقلين من خارجها، على رأسهم روسيا، بـ1.2 مليون برميل يومياً.
وتراجع مخزون الخام 20.27 مليون برميل إلى 152.48 مليون برميل في سبتمبر (أيلول)، بينما زاد الخام المستخدم في المصافي المحلية 0.010 مليون برميل يومياً إلى 2.584 مليون برميل يومياً في سبتمبر (أيلول)، وفقاً للأرقام.
وكان الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين في بقيق وخريص، في 14 سبتمبر (أيلول)، قد أوقف أكثر من نصف إنتاج المملكة لبعض الوقت. وقالت الولايات المتحدة إن إيران مسؤولة عن الهجوم، لكن الأخيرة نفت ذلك.
وعقب الهجمات، استطاعت المملكة الحفاظ على الإمدادات للعملاء، ويرجع ذلك جزئياً للسحب من مخزوناتها النفطية الضخمة.
وتقدم السعودية، وسائر أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول، أرقام التصدير الشهرية إلى مبادرة البيانات المشتركة التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.
وأظهرت بيانات لتتبع الناقلات أن نصيب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من واردات النفط الهندية تراجع إلى 73 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول)، وهي أدنى حصة شهرية منذ 2011 على الأقل، بينما تستورد مصافي التكرير وقوداً من الولايات المتحدة وموردين آخرين.
وتنوع الهند، التي تستورد في العادة نحو 80 في المائة من حاجاتها من أعضاء «أوبك»، مصادر نفطها، مع تحديث المصافي المحلية لمحطات لمعالجة خامات أرخص.
وأظهرت البيانات أن الهند، ثالث أكبر مستوردي النفط في العالم، استوردت 4.56 مليون برميل يومياً من النفط في أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما يقل 3.3 في المائة تقريباً عن الشهر نفسه من العام الماضي. ومن تلك الكميات، اشترت الهند 3.43 مليون برميل من «أوبك».
وبلغت حصة «أوبك» من واردات النفط الهندية في سبتمبر (أيلول) نحو 81 في المائة، وإن كانت الأحجام الإجمالية أقل، مع خفض الدولة الواقعة في جنوب آسيا الواردات إلى أدنى مستوى في 3 سنوات، بسبب الصيانة في بعض المصافي. وأظهر مسح لـ«رويترز» أن إنتاج «أوبك» النفطي انخفض إلى أدنى مستوى في 8 سنوات في سبتمبر (أيلول)، بعد أن أفضت هجمات على منشأتي نفط سعوديتين إلى تخفيضات في الإنتاج. ثم انتعش إنتاج المملكة منذ ذلك الحين.
وأظهرت بيانات أن الهند استوردت كمية قياسية من النفط الأميركي، بلغت 336 ألف برميل يومياً في أكتوبر (تشرين الأول)، تمثل 7.5 في المائة من مجمل الواردات. وكانت الولايات المتحدة رابع أكبر مورد للهند في ذلك الشهر.
وأوضحت بيانات حكومية، يوم الخميس، أن طلب الهند على الوقود تراجع في أكتوبر (تشرين الأول) 1.4 في المائة عن مستواه قبل عام، بينما هبط استهلاكها لوقود الديزل بأكبر وتيرة في نحو 3 سنوات.
وأبلغ مصدر مطلع على البيانات «رويترز»، أمس، بأن روسيا زادت إنتاجها النفطي إلى 11.246 مليون برميل يومياً في نوفمبر (تشرين الثاني)، بما يتجاوز مستهدفات إنتاجها بموجب اتفاق عالمي.
وكانت روسيا قد ضخت 11.23 مليون برميل يومياً في المتوسط في أكتوبر (تشرين الأول).
وبموجب اتفاقها مع منتجي النفط من «أوبك» وخارجها، ينبغي ألا يزيد إنتاج روسيا على نحو 11.17 إلى 11.18 مليون برميل يومياً، وفقاً لحسابات أجرتها «رويترز» على أساس أن الطن يساوي 7.33 برميل.
وتراجعت أسعار النفط، أمس، بعد مكاسب الأسبوع السابق، إذ يترقب المستثمرون مزيداً من الأدلة على اتفاق تجارة محتمل بين الولايات المتحدة والصين، وزيادة المخاوف حيال زيادة مطردة في إمدادات النفط.
وبحلول الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش، كانت العقود الآجلة لخام برنت منخفضة 0.27 سنت، بما يعادل 0.4 في المائة، إلى 62.64 دولار للبرميل. وارتفعت عقود الخام 1.3 في المائة الأسبوع الماضي، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 0.9 في المائة إلى 57.15 دولار للبرميل، بعد أن ارتفعت 0.8 في المائة الأسبوع الماضي.
وصعدت عقود النفط نحو 2 في المائة يوم الجمعة، بعد أن زادت تصريحات لمسؤول أميركي كبير التفاؤل حيال اتفاق تجارة أميركي صيني، لكن المخاوف بشأن زيادة إمدادات الخام وضعت حداً للمكاسب. وتسببت حرب التجارة المستمرة منذ 16 شهراً بين أكبر اقتصادين بالعالم في تباطؤ النمو في أنحاء العالم، ودفعت المحللين لخفض توقعاتهم لنمو الطلب على النفط، مما يزيد المخاوف من حدوث تخمة في المعروض في 2020.
وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، يوم الخميس، إنها تتوقع انخفاض الطلب على نفطها في 2020، مما يدعم وجهة النظر التي يتبناها متعاملون في السوق بأن المنظمة ومنتجين آخرين، بينهم روسيا، في إطار ما يعرف باسم «أوبك+»، سيبقون على قيود الإنتاج المفروضة لمعالجة تخمة المعروض.
ومن المتوقع أن تناقش «أوبك» وحلفاؤها سياسة الإنتاج خلال اجتماع في الخامس والسادس من ديسمبر (كانون الأول) المقبل بفيينا. ويستمر اتفاقهم الحالي حتى مارس (آذار) المقبل.


مقالات ذات صلة

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

الخليج جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)

بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، طارق أمين، عن وصول وتسليم وحدات الحوسبة الكاملة من شركة «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بالشركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

سجلت السعودية في ختام السنة المالية 2025 أداءً اقتصادياً لافتاً يعكس نجاحَ سياسات التحول الوطني وقدرةَ الاقتصاد على النمو المستدام.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)

خاص «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

تشهد مدينة القدية تحولاً في مكانتها ضمن خريطة العاصمة السعودية، مع ربطها بمشاريع نقل رئيسية تصلها بمطار الملك سلمان ومركز الملك عبد الله المالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

أكَّد صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي أن الفرص المعمدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر منصة «فرصة» بلغت 2.6 مليار ريال في 2050.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
TT

«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)

رفعت شركة الشحن العالمية «فيديكس»، الاثنين، دعوى قضائية أمام محكمة التجارة الدولية الأميركية للمطالبة باسترداد الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، في واحدة من أبرز الخطوات لاسترداد الأموال منذ أن قضت المحكمة العليا الأميركية الأسبوع الماضي بعدم قانونية هذه الرسوم.

ويتوقع محامو النزاعات التجارية تدفق دعاوى قضائية لاسترداد مليارات الدولارات بعد هذا الحكم المهم. ومع ذلك، لا يزال يتعين على محكمة أدنى درجة البت في عملية الاسترداد مما يعقد الأمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويتوقع خبراء اقتصاد أن تخضع عوائد الرسوم الجمركية الأميركية التي تتجاوز 175 مليار دولار لعمليات استرداد بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية، يوم الجمعة، بأغلبية ستة أصوات مؤيدة مقابل اعتراض ثلاثة بأن ترمب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، وهو قانون عقوبات، لفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة.

وقالت «فيديكس» في الدعوى القضائية، في إشارة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب: «يطالب المدعون بأنفسهم باسترداد كامل من المدعى عليهم لجميع الرسوم الجمركية التي دفعوها إلى الولايات المتحدة بموجب القانون».

وعملت «فيديكس» وذراعها اللوجستية كمستورد مسجل للبضائع الخاضعة للرسوم بموجب هذا القانون. ولم تذكر الشركة التي تتخذ من مدينة ممفيس مقراً لها القيمة الدولارية للمبالغ التي تطالب باستردادها.

وذكرت «فيديكس» في دعواها القضائية أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية ومفوضها رودني سكوت والولايات المتحدة الأميركية هم المدعى عليهم.

ولم ترد الإدارة ولا البيت الأبيض بعد على طلبات من وكالة «رويترز» للتعليق.


بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
TT

بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، طارق أمين، عن وصول وتسليم وحدات الحوسبة الكاملة (Full-stack AI racks) من شركة «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بالشركة، في خطوة وصفت بأنها محطة فارقة في رحلة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وكشف أمين عبر حسابه الرسمي، أن العمل جارٍ حالياً على تركيب هذه الوحدات المدعومة بمعالجات «AI100»، التي ستتيح إمكانات هائلة في عمليات الاستدلال (Inferencing) واسعة النطاق، وتفعيل نموذج الذكاء الاصطناعي الهجين الذي يربط بين الحواف والسحابة (Edge-to-Cloud Hybrid AI)، وهي تقنيات بالغة الأهمية في التطبيقات التي تتطلب أداءً فائقاً وكفاءة عالية، مع تقليل زمن الاستجابة إلى أدنى مستوياته.

تتضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع نشر 1024 مسرع ذكاء اصطناعي، مما يجعلها واحدة من أضخم عمليات التنفيذ لتقنيات «كوالكوم» على مستوى العالم. كما أعلن أمين عن انضمام شركة «أدوبي» العالمية بوصفها أول عميل يستفيد من هذه القدرات الحوسبية المتقدمة، مما يعزز من قيمة المشروع وقدرته على تلبية احتياجات كبرى الشركات التقنية عالمياً.

بناء المستقبل بالسرعة والكفاءة

أكد أمين أن الهدف من هذه الخطوة واضح ومحدد، وهو تقديم ذكاء اصطناعي قابل للتوسع عند الحواف (Scalable Edge Intelligence)، وتقليل زمن التأخير لتحقيق نتائج فورية وحقيقية.

وقدم أمين الشكر لشركاء النجاح، وفي مقدمتهم كريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لشركة «كوالكوم»، وشانتانو ناريان، الرئيس التنفيذي لشركة «أدوبي»، مشيداً بتفانيهم وشراكتهم مع «هيوماين» لتحويل هذه الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس، ومؤكداً أن الفترة المقبلة ستحمل مزيداً من التطورات في هذا المجال.


ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية لـ2025: قفزة تاريخية للإيرادات غير النفطية واستثمار مستدام في الرفاه

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجلت السعودية في ختام السنة المالية 2025 أداءً اقتصادياً لافتاً يعكس نجاح سياسات التحول الوطني وقدرة الاقتصاد على النمو المستدام، حيث كشفت النتائج المالية عن «توازن استراتيجي بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي».

وقد جسد ذلك العام محطة مفصلية في مسيرة «رؤية 2030»، إذ تُرجمت الأرقام إلى مشروعات حقيقية وخدمات متطورة لامست حياة المواطنين بشكل مباشر؛ «مما يعزز الثقة الدولية بمتانة الاقتصاد السعودي ومستقبله الواعد».

وعلى صعيد الموارد المالية، فقد «حققت المملكة نجاحاً استثنائياً في تنويع مصادر دخلها، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية لعام 2025 نحو 1.111.826 تريليون ريال (ما يعادل 296.48 مليار دولار)».

وتبرز القوة الحقيقية لهذا الأداء في الصعود التاريخي للإيرادات غير النفطية التي وصلت إلى 505.282 مليار ريال (نحو 134.74 مليار دولار)، وهو ما يمثل «دليلاً قاطعاً على فاعلية الخطط الاقتصادية في تقليص الاعتماد على النفط، وخلق روافد مالية جديدة ومستقرة، تضمن استمرارية النمو الاقتصادي تحت مختلف الظروف العالمية».

وبشأن الإنفاق الحكومي، فقد كان عام 2025 عاماً لـ«الاستثمار في الإنسان والتنمية بامتياز»، حيث بلغ إجمالي المصروفات الفعلية 1.388.432 تريليون ريال (نحو 370.24 مليار دولار). وقد وجهت الحكومة هذه المبالغ الضخمة بـ«كفاءة عالية نحو القطاعات الحيوية التي تمس جودة الحياة، حيث تصدّر قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية قائمة الإنفاق بـ278.878 مليار ريال (74.36 مليار دولار)، تلاه قطاع التعليم بـ212.464 مليار ريال (56.65 مليار دولار)».

ويعكس هذا «الإنفاق السخي على الرعاية الصحية والتعليم الرؤية الحكيمة للقيادة السعودية التي تضع رفاهية المواطن وتمكينه في قلب أولوياتها الوطنية، عادّةً أن بناء الإنسان هو الاستثمار الأهم للمستقبل».

ونتيجة لهذا التوسع المدروس في الإنفاق الرأسمالي وتسريع وتيرة المشروعات الكبرى، فقد سجلت الميزانية عجزاً سنوياً بلغ 276.605 مليار ريال (نحو 73.76 مليار دولار)، منها 94.847 مليار ريال (25.29 مليار دولار) في الربع الرابع وحده. وقد «أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة هذا العجز، حيث مُوّل بالكامل عبر إصدارات دين احترافية دون المساس بالاحتياطات الحكومية التي حافظت على مستوياتها المطمئنة عند 399.074 مليار ريال (106.41 مليار دولار)».

أما عن الجدارة الائتمانية والاستقرار المالي، فقد «أثبتت المملكة قدرة فائقة على إدارة التدفقات النقدية والالتزامات المالية، حيث مُوّل العجز السنوي الناتج عن تسارع وتيرة المشروعات الكبرى، والبالغ 276.605 مليار ريال (73.76 مليار دولار) بالكامل عبر أدوات دين احترافية وأسواق رأس المال، دون الحاجة إلى السحب من الاحتياطات الحكومية التي حافظت على مستوياتها المطمئنة عند 399.074 مليار ريال (106.41 مليار دولار)».

هذا الموقف المالي القوي «يبعث برسالة تفاؤل واضحة للقطاع الخاص والمستثمرين المحليين والأجانب، ويؤكد أن المملكة تمضي قدماً في مشروعاتها الكبرى بخطى ثابتة وقاعدة مالية متينة تضمن استمرار النهضة الشاملة التي تشهدها جميع مناطق المملكة».