بعد سترلينغ وغوميز... أشهر الخلافات بين اللاعبين في المنتخبات

من بيكيه وراموس إلى ليونغبرغ وميلبرغ وصولاً إلى واين بريدج وجون تيري

من أعلى اليمين: واين بريدج وجون تيري ثم بيكيه وراموس وداني بليند وإدجار ديفيدز وأسفل: عراك ليونغبرغ وميلبرغ بالمنتخب السويدي ثم احتفالية لاعبي الدنمارك التي تحولت لاشتباك
من أعلى اليمين: واين بريدج وجون تيري ثم بيكيه وراموس وداني بليند وإدجار ديفيدز وأسفل: عراك ليونغبرغ وميلبرغ بالمنتخب السويدي ثم احتفالية لاعبي الدنمارك التي تحولت لاشتباك
TT

بعد سترلينغ وغوميز... أشهر الخلافات بين اللاعبين في المنتخبات

من أعلى اليمين: واين بريدج وجون تيري ثم بيكيه وراموس وداني بليند وإدجار ديفيدز وأسفل: عراك ليونغبرغ وميلبرغ بالمنتخب السويدي ثم احتفالية لاعبي الدنمارك التي تحولت لاشتباك
من أعلى اليمين: واين بريدج وجون تيري ثم بيكيه وراموس وداني بليند وإدجار ديفيدز وأسفل: عراك ليونغبرغ وميلبرغ بالمنتخب السويدي ثم احتفالية لاعبي الدنمارك التي تحولت لاشتباك

لم يكن الشجار بين رحيم سترلينغ وجو غوميز هو الأول من نوعه بين لاعبين في نفس المنتخب، حيث سبقهما الكثير من حوادث اللاعبين التي كثيراً ما غفلها الناس ومرت مرور الكرام بينما القليل منها ظل عالقاً في الأذهان ونذكرها هنا.
- جيرارد بيكيه وسيرخيو راموس
دائماً ما كانت هناك مخاوف حقيقية بشأن العلاقة بين قائد ريـال مدريد سيرجيو راموس، ومدافع برشلونة جيرارد بيكيه، في صفوف المنتخب الإسباني. ورغم أن اللاعبين التزما الصمت في معظم الأوقات، فقد كانت هناك بعض اللحظات التي لم يتمالك فيها اللاعبان أعصابهما وخرج كل منهما ليوجه الانتقادات للآخر. ورغم المنافسة الشديدة بين الناديين اللذين يلعبان لهما –ريـال مدريد وبرشلونة– فإنهما يلعبان معاً في خط دفاع المنتخب الإسباني. ودائماً ما كان بيكيه يتعرض للانتقادات بسبب إعلانه على الملأ تأييده لانفصال كاتالونيا عن إسبانيا، وهي النقطة التي كانت دائماً تلقي بظلالها على علاقته براموس وغيره من اللاعبين.
وكان الدافع بطبيعة الحال وراء العلاقة المتوترة بين بيكيه وراموس هي المنافسة الشرسة بين برشلونة وريـال مدريد، سواء على المستوى المحلي أو القاري، ورأينا أكثر من مرة بيكيه وهو يهاجم ريـال مدريد، وهو الأمر الذي ألقى بظلاله أيضاً على غرفة خلع الملابس داخل صفوف المنتخب الإسباني، أو على الأقل بالشكل الذي تصوره وسائل الإعلام. ورغم هذا التوتر الواضح بين اللاعبين، فإن الخلافات بينهما لم تصل إلى حد الاشتباك بالأيدي. وقد لخص راموس العلاقة بينه وبين بيكيه عندما علق على أحد تصريحات الأخير قائلاً: «لو كانت هذه التصريحات صادرة عن لاعب مثل أندريس إنيستا فإنني كنت سأشعر بالغضب، لكنها صادرة عن بيكيه، ونحن نعلم جميعاً أنها جزء من العرض الذي يقدمه!».
وعندما حصل راموس على البطاقة الحمراء في مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريـال مدريد، مشى بجوار بيكيه، وقال: «استمر، واصل الحديث». وبعد نهاية المباراة، قال بيكيه إن «البطاقة الحمراء كانت مستحقة، لكن لاعبي ريـال مدريد اعتادوا على الحكام الذين يتركونهم يفعلون ما يشاءون». ورغم الاختلاف الواضح في الشخصية بينهما، فقد نجحا معاً وحققا نجاحات كبيرة للغاية مع أنديتهما ومع المنتخب الإسباني. وفي أحد الأيام، عندما ارتدى المنتخب الإسباني القميص الأبيض –مثل قميص ريـال مدريد– اقترب راموس من بيكيه وقال له: «اللون الأبيض يليق بك لدرجة أنك تبدو تائهاً».
- فريدي ليونغبرغ وأولوف ميلبرغ
اشتبك اللاعبان في تدريبات المنتخب السويدي استعداداً لنهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. وكان ليونغبرغ، الذي كان يلعب في نادي آرسنال آنذاك، قد استخلص الكرة وانطلق بها للأمام، لكنه لم يبتعد كثيراً قبل أن يقطعها منه ميلبرغ، الذي كان يلعب آنذاك لنادي أستون فيلا. وانقض ليونغبرغ على ميلبرغ وأمسكه من حلقه، قبل أن يتجه دانيل أندرسون نحوهما لفض الاشتباك. وانتهى الأمر بأن سقط اللاعبون الثلاثة على أرض الملعب.
وقال ميلبرغ عن ذلك: «أنا نادم بالطبع على ما حدث، ولا يمكنني أن أزعم بأنه كان هناك أي شيء إيجابي في هذه الواقعة. إنه شيء لا أفتخر به، كان شيئاً غبياً». وبعد سنوات من تلك الواقعة، قال لارس لاغيرباك، الذي كان مدرباً للسويد آنذاك، إن اللاعبين في غرفة خلع الملابس قد انقسموا إلى فريقين بسبب ما حدث. وأضاف: «ليس سراً أن المنتخب كان به فريقان، أحدهما مع زلاتان وميلبرغ والآخر مع ليونغبرغ. لم يسبق لهما أن تناولا القهوة معاً، لكن كان لدينا اللاعب هينريك لارسون، الذي كان يحظى باحترام الجميع، والذي قال إنه «لا توجد مشكلة في ذلك ما دام الفريق يسير بشكل جيد ويحقق نتائج جيدة». واحتلت السويد مركزاً أفضل من الأرجنتين في دور المجموعات في كأس العالم 2002 وتأهلت لدور الستة عشر قبل أن تخسر أمام السنغال بهدف في الوقت الإضافي.
- إدغار ديفيدز وجوس هيدنيك وداني بليند
لقد شهدت معسكرات المنتخب الهولندي على مر التاريخ العديد من الخلافات بين اللاعبين، لكننا سنلقي الضوء على حالة واحدة حدثت قبل 23 عاماً على الملاعب الإنجليزية في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 1996 بإنجلترا. ووقعت المشكلة بعد فوز المنتخب الهولندي على سويسرا في ثانية مباريات الفريق بدور المجموعات على ملعب «فيلا بارك». لقد كان إدغار ديفيدز يشعر بغضب شديد بسبب عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية وجلوسه على مقاعد البدلاء، وعندما رأى كلارنس سيدورف يخرج من الملعب لأسباب تكتيكية قبل مرور نصف ساعة، انفجر غاضباً. وقال ديفيدز لصحافي سويسري بعد نهاية المباراة، وهو يشير إلى داني بليند: «يجب على المدير الفني (جوس هيدنيك في ذلك الوقت) ألا يلقي بالاً بأحاديث اللاعبين حتى يمكنه رؤية الأمور بشكل أفضل». لكنّ هيدنيك قرر أن يرى الأمور بشكل مختلف، وطرد ديفيدز من معسكر الفريق وأعاده إلى هولندا!
وقد أدت هذه المشكلة إلى انقسام كبير في غرفة خلع الملابس، حيث انقسم اللاعبون إلى فريقين، وقالت وسائل الإعلام آنذاك إن كلاً من ديفيدز وسيدورف ووينستون بوغارد وباتريك كلويفرت ومايكل ريزيجر كانوا منفصلين عن باقي عناصر الفريق. وقيل إن هؤلاء اللاعبين الخمسة كانوا يتناولون الطعام بشكل منفصل عن باقي لاعبي الفريق، وأشار البعض إلى أن السبب في ذلك هو بعض التوترات العرقية، لكن الحقيقة لم تكن كذلك وإنما غضب ديفيدز في البداية كان نابعاً من مشكلة تتعلق برواتب اللاعبين في نادي أياكس، الذي كان بليند يتمتع فيه بنفوذ كبير. وقد أثرت هذه الأجواء بالفعل على معسكر المنتخب الهولندي، الذي خسر بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد أمام المنتخب الإنجليزي بعد خمسة أيام فقط من إعلان ديفيدز لغضبه.
- واين بريدج وجون تيري
عندما غادر واين بريدج معسكر المنتخب الإنجليزي في فبراير (شباط) 2010، واجه المدير الفني فابيو كابيلو، مشكلة كبيرة في مركز الظهير الأيسر، مع اقتراب انطلاق مونديال 2010 بجنوب أفريقيا. لقد رأى بريدج أن مشاركته «غير محتملة ومثيرة للخلافات»، بعد انتشار تقارير صحافية تشير إلى أن شريكته السابقة، فينيسا بيرونسيل، قد دخلت في علاقة عاطفية مع قائد المنتخب الإنجليزي جون تيري، الذي سبق أن لعب إلى جواره في صفوف نادي تشيلسي. وقد نفت بيرونسيل هذه المزاعم مراراً وتكراراً، كما فعلت الشيء نفسه خلال حوار صحافي مع «الغارديان» في وقت لاحق من ذلك العام.
لقد كان موقفاً غريباً وتم تضخيمه بعد يومين فقط من إعلان بريدج انسحابه من قائمة المنتخب الإنجليزي، عندما واجه فريقه مانشستر سيتي نادي تشيلسي، الذي كان يلعب له جون تيري، على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث رفض بريدج مصافحة تيري قبل بداية اللقاء، رغم أن الأخير مد يده للمصافحة. وقال تيري في وقت لاحق إنه «لا يمكن أن يصدق» أن هذه هي الأجواء داخل ملعب فريقه السابق، حيث أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان عندما أعلن المذيع الداخلي للملعب اسم تيري، وأعرب عن أسفه لأن هذا الحادث كانت له تداعيات على تقييم مسيرته الكروية. ولم يلعب بريدج في صفوف المنتخب الإنجليزي بعد ذلك، بينما استمر تيري مع منتخب الأسود الثلاثة لمدة عامين ونصف العام.
- كاسبر غرونكاير وشتيغ توفتينغ
بينما كانت الدنمارك تستعد لنهائيات كأس العالم 2002، قام توماس غرافيسين وشتيغ توفتينغ في أثناء التدريبات بإلقاء المياه ووضع مكعبات الثلج على كاسبر غرونكاير، لكن إحدى قطع الثلج أصابت عين الأخير الذي اشتبك مع توفتينغ وتصارعا حتى سقط كل منهما على الأرض. ونقلت وسائل الإعلام الدنماركية ما حدث، وقال أحد شهود العيان عن هذا الاشتباك: «لقد كانوا يمزحون قبل أن يتحول الأمر فجأة إلى معركة قوية. لقد انتهى الأمر سريعاً، ولم يستمر سوى خمس أو ست ثوانٍ، لكنه كان معركة حقيقية – وكان توفتينغ يضع ذراعه حول رقبته». وقد تطلب الأمر تدخل الأمين العام للاتحاد الدنماركي لكرة القدم جيم ستيرني هانسن، الذي صرخ فيهما وطلب منهما التوقف.


مقالات ذات صلة

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

رياضة عالمية تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

لم يكد آرسنال يستفيق من صدمة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح حتى وجد نفسه في مواجهة موجة جديدة من السخرية

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق يونيو المقبل

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية آدي هوتر (أ.ب)

آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، عن عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية غوردون بانكس (رويترز)

التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

من «الملك» بيليه، المتوج باللقب ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن بالنهائي، صنعت مباريات كأس العالم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تتويج باريس سان جيرمان بلقب «دوري أبطال أوروبا» (أ.ف.ب)

الصحافة الفرنسية بعد تتويج سان جيرمان: يبقى الملك

لم تتعامل الصحافة الفرنسية مع تتويج باريس سان جيرمان بلقب «دوري أبطال أوروبا» على أنه مجرد فوز جديد في سجل النادي، بل وصفته بأنه تأكيد على هيمنة أوروبية...

فاتن أبي فرج (بيروت)

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.