ترمب يفكر في الإدلاء بشهادته في التحقيق حول عزله

ترمب يفكر في الإدلاء بشهادته في التحقيق حول عزله

الاثنين - 21 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 18 نوفمبر 2019 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الاثنين) إنه يفكر «بشكل جدي» في الاستجابة لتحدي الديمقراطيين من خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة التحقيق في عزله.
وبعد أن صعّدت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي التحدي باقتراح أن يتقدم ترمب ويقول «الحقيقة»، كتب ترمب على موقع «تويتر»: «بيلوسي اقترحت أن أدلي بشهادتي في مطاردة العزل الزائفة... وقالت إن بإمكاني أن أفعل ذلك كتابة»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف الرئيس الجمهوري: «رغم أنني لم أرتكب أي خطأ، ولا أحب أن أضفي مصداقية على هذه العملية المخادعة، فإنني أحب هذه الفكرة وسأفكر فيها بشكل جدي لكي يعود الكونغرس إلى مساره مجدداً».
ويعتقد ترمب أن شهادته ستكون طريقة لإنهاء التحقيق ومساعدة الكونغرس على التركيز على قضايا يود دفعها قبل حملة إعادة انتخابه عام 2020. بما في ذلك اتفاق تجارة في أميركا الشمالية وأسعار الدواء.
ومن المرجح أن يقاوم فريق الدفاع عن ترمب فكرة مثوله أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب التي تحقق في مزاعم بأن ترمب مارس ضغوطاً على أوكرانيا للتحقيق بشأن منافسه الجمهوري جو بايدن لمساعدته على الفوز في انتخابات الرئاسة 2020.
وعقد الكونغرس جلسات استماع علنية في تحقيق يرمي لعزل ترمب الأسبوع الماضي، ومن المقرر عقد جولة جديدة من الجلسات اعتباراً من غد (الثلاثاء).
وأعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى أمس (الأحد) أنه فرض قيوداً على الاطلاع على ملخّص للاتصال الذي أجراه الرئيس دونالد ترمب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وتسبب بإطلاق إجراءات اتهامه وعزله، بسبب قلقه من تداعياته السلبية على الرئيس الأميركي.
وذكر الخبير بشأن أوكرانيا لدى البيت الأبيض تيموثي موريسون للمحققين من مجلس النواب أنه أدرك فوراً مدى حساسية الاتصال عندما سمع الرئيس الأميركي يضغط على نظيره الأوكراني للتحقيق بشأن نائب الرئيس السابق جو بايدن، أحد أبرز المرشحين لمنافسة ترمب في انتخابات 2020.
وتشكّل المحادثة التي جرت في 25 يوليو (تموز) بينما جمّد البيت الأبيض المساعدات العسكرية لأوكرانيا محور التحقيق بشأن عزل ترمب الذي يجريه مجلس النواب.
ويقول الديمقراطيون الذين يقودون التحقيق إن ملخّص الاتصال يُظهر أن الرئيس استغل منصبه عبر الضغط على حليف ضعيف لدفعه إلى التدخل لصالحه في انتخابات 2020 الرئاسية. ويهدد التحقيق بجعل ترمب ثالث رئيس أميركي يواجه إجراءات عزل، رغم أنه سيتعيّن على مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون إدانته بغالبية الثلثين ليتم ذلك.
أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة