بيلوسي: ترمب لديه فرصة للإدلاء بشهادته أمام لجنة المساءلة

بيلوسي: ترمب لديه فرصة للإدلاء بشهادته أمام لجنة المساءلة

الأحد - 20 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 17 نوفمبر 2019 مـ
رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي (أ.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمكنه الدفاع عن قضيته مباشرة أمام لجنة الاستخبارات، لكنها تعهّدت بحماية المبلغ الذي أطلقت شكواه التحقيق في مساءلة الرئيس بشأن تصرفاته مع أوكرانيا.

وقالت بيلوسي في مقابلة مع برنامج «فيس ذا نيشن» على شبكة «سي بي إس» الأميركية الذي يُذاع في وقت لاحق، اليوم (الأحد): «يمكن للرئيس أن يحضر أمام اللجنة ويتحدث، ويتحدث بكل الحقيقة التي يريدها إذا أراد، إذا أراد أن يؤدي اليمين أو أن يقوم بذلك كتابة»، مضيفة: «لديه كل فرصة لعرض قضيته»، وفقاً لـ«وكالة أنباء بلومبرغ» الأميركية.

وطالب ترمب والجمهوريون في الكونغرس الأميركي بإرغام المبلغ بالإدلاء بشهادته، حتى يعرف الرئيس من وجه هذه الاتهامات. واستبعدت بيلوسي، في المقابلة التي سجلت، أول من أمس (الجمعة)، أي خطوات من شأنها الكشف عن الشخص الذي قدم الشكوى.

وكانت أظهرت شهادة إضافية أدلى بها اثنان من موظفي البيت الأبيض، ونُشرت، أمس (السبت)، مخاوف من أن المساعدة الأمنية لأوكرانيا كانت مشروطة بالتحقيقات مع جو بايدن المنافس السياسي المحلي للرئيس ترمب، حسبما أوردت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأعلنت لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي، التي تقود التحقيق في قضية ترمب، عن شهادتي تيموثي موريسون موظف بمجلس الأمن القومي الأميركي، وجنيفر ويليامز موظفة عملت في مكتب نائب الرئيس الأميركي.

وسيزيد كثير مما ورد في شهادة موريسون الضغط على السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي، جوردون سوندلاند، الذي سيدلي بشهادته علناً، الأربعاء المقبل، ويوضع في بؤرة الفضيحة. ونقل موريسون عن سوندلاند قوله للأوكرانيين: «إن ما يمكن أن يساعدهم على إرسال المساعدات هو أن يمضي المدعي العام قدماً، ويعلن أنه سيفتح تحقيقاً بشأن بوريسما»، مشيراً إلى شركة «كان هانتر»، نجل بايدن بمجلس إدارتها.

وقال موريسون إن سوندلاند أخبره أنه يتصرف نيابة عن الرئيس. وقال موريسون إنه لا يشعر بالقلق بشكل محدد بشأن أي شيء غير قانوني أو غير لائق خلال مكالمة هاتفية جرت في 25 يوليو (تموز) بين ترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تباين مع شهادة مسؤولين آخرين.

وخلال الأسابيع التالية، أدرك موريسون أن هناك قناة دبلوماسية موازية، تتضمن سوندلاند، تضغط على أوكرانيا لإجراء تحقيق وهو ما مثل مشكلة. ومن المرجح أن يقوم مؤيدو ترمب الجمهوريون بإبراز شهادة موريسون بشأن المكالمة تحديداً، حيث يقولون إنه لم يرتكب أي خطأ.

وسوف يعلق الديمقراطيون على الجوانب الأخرى، بما في ذلك مخاوف موريسون غير الواضحة من أنه إذا تم تسريب المكالمة، فإن ذلك سيتسبب في وقوع ضرر.

وتقول ويليامز بشكل أكثر صراحة إنها تشعر بالقلق من أن الضغط في المكالمة مع زيلينسكي وصل إلى درجة أن ترمب ظهر بشكل «غير عادي وغير مناسب»، في مطالبه بأن تحقق أوكرانيا مع بايدن، وربما يعود ذلك بالفائدة على حملته السياسية.
أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة